رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"أزمة غذاء" لم يشهدها العالم من قبل تطرق الابواب... وتقارير تؤكد : "الأسوأ قادم"

بوابة الجمهورية

قال المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، تومسون بيري إن الأحداث في أوكرانيا قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وإلى ازدياد الجوع في العالم.

وأشار إلى أن منطقة حوض البحر الأسود من أهم المناطق لإنتاج الحبوب والمنتجات الزراعية، حيث تستحوذ روسيا وأوكرانيا على 30% من صادرات القمح العالمية، و20% من صادرات الذرة، و76% من إمدادات عباد الشمس، لذلك فإن أي انقطاع للإمدادات من هاتين الدولتين سيؤدي حتما إلى ارتفاع الأسعار.


يذكر أن أسعار الغذاء العالمية بدأت في الارتفاع منذ مطلع العام 2021، وذلك نتيجة السياسة غير المسؤولة التي اتبعتها البنوك المركزية الغربية خلال السنوات الماضية، حيث عمدت لضخ عشرات التريليونات من عملات الدولار واليورو والجنيه الإسترليني، غير المدعومة، في الاقتصادات الغربية، الأمر الذي أجج التضخم.

وتفاقم التضخم مؤخرا مع فرض الدول الغربية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، عقوبات غير مسبوقة على روسيا، التي تعد من أبرز منتجي موارد الطاقة ومصدري القمح في العالم.

إيطاليا تستعد لتضخم المكرونة وسط ارتفاع أسعار القمح القاسي

يتوقع الإيطاليون قريباً ارتفاع أسعار المعكرونة وسط تراجع محاصيل القمح القاسي.وقال جوزيبي فيرو، الرئيس التنفيذي لشركة "لا موليسانا" (La Molisana)، إحدى كبرى شركات صنع المكرونة في البلاد في مقابلة مع صحيفة "إل سولي 24" (Il Sole 24) الاقتصادية : "تعمل عائلتنا في هذا المجال منذ 110 سنوات ولم نشهد أبداً وضعاً كهذا".
بيّن فيرو أن كبار منتجي المكرونة يسارعون بالفعل لتخزين الحبوب التي يمكن تخزينها لمدة تصل إلى عامين. مع ذلك، كما يقول فيرو فإن سميد القمح الضروري لصنع المكرونة لا يمكن أن يصمد لأكثر من شهر.
أضاف فيرو أن النقص يؤثر بالفعل على تكاليف الإنتاج، وسيؤدي إلى زيادة أسعار التجزئة .و يستخدم القمح القاسي في صنع المكرونة ولا بديل له

الفرنسيون يتسابقون لشراء وتخزين السلع الأساسية وسط ندرتها

في ظل ارتفاع أسعار السلع الغذائية زادت بفرنسا مبيعات الطحين وزيت عباد الشمس بشكل حاد، ويدل ذلك على أن الفرنسين يقبلون على شراء السلعتين الاستراتيجيتين خوفا من ارتفاعها في المستقبل.
ووفقا لوكالة LSA، التي تختص بتحليل اتجاهات التجارة، فإن مبيعات الدقيق ارتفعت في الفترة ما بين 4 و11 أبريل الجاري بنسبة 57.4%، أما مبيعات زيت عباد الشمس فقد صعدت بنسبة 55%.

ويدل ذلك على أن الفرنسين يقبلون على شراء هاتين السلعتين الاستراتيجيتين خوفا من ارتفاع سعرهما في المستقبل.

وللمقارنة فإن مبيعات زيت عباد الشمس صعدت في نهاية شهر فبراير الماضي بنسبة 33% مقارنة بالعام 2021، وبنسبة 4% مقارنة بالعام 2020.

ارتفاع أسعار المواد الغذائية يهدد بركود اقتصادي في المملكة المتحدة
هناك خطر متزايد يهدّد بأن يصبح الناس في بريطانيا أكثر قلقًا إزاء ما ينتظرهم وأن يخفضوا إنفاقهم، في ظل ارتفاع الأسعار ورفض الحكومة تقديم كثير من المساعدة.

وفي تقريره الذي نشرته صحيفة "الإندبندنت" (independent) البريطانية، يرى الكاتب بن تشابمان أن التضخم المتنامي بدأ يسبّب صعوبات حقيقية، فقد ارتفع متوسط فواتير الغذاء بمقدار 271 جنيهًا إسترلينيًّا (نحو 340 دولارا) في غضون عام.
ويوضح الكاتب أنه لا يمكن للمتسوقين تجنب تأثير ارتفاع تكاليف السلع الأساسية، فقد ارتفع متوسط الأسعار بنسبة 5.9% في الأشهر الثلاثة حتى شهر أبريل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويؤكد الكاتب أن المتسوقين يحاولون التقشف قدر المستطاع، فقد ازدهرت تجارة سلسلة متاجر "ألدي" (Aldi) و"ليدل" (Lidl)، وهما سلسلتان من المتاجر تعتمدان سياسة "الربح القليل والبيع كثير" على نحو يجعل أسعارها أقل من مثيلاتها في السوق، وذلك أدى إلى تدفق مليون عميل آخر عبر أبوابها في الأشهر القليلة الماضية، وتمثل السلسلتان حاليا 15.4% من السوق؛ ارتفاعا من 5.5% قبل عقد من الزمن
ويرى الكاتب أن العديد من الأسر، لا سيما ذات الدخل المنخفض، لا يوجد لديها في نهاية المطاف خيار آخر سوى تقليل الاستهلاك، أما لدى العائلات التي تكافح بالفعل لتغطية نفقاتها فهذا يعني اتخاذ بعض الخيارات المروعة حقًا مثل عدم تناول بعض الوجبات حتى يتمكن الأطفال من تناول الطعام؛ إذ توزع منظمة "تروسيلر ترست" (Trussell Trust) عددًا قياسيًّا من الإعانات الغذائية للأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية.
وحسب الكاتب، فإن الأسوأ لم يأت بعد، فالطقس الأكثر دفئًا يعني أن التأثير الكامل للقفزة الهائلة في فواتير الطاقة لم يتم الشعور به بعد، وبعبارة أخرى، من المتوقع أن يبلغ التضخم ذروته في أواخر هذا العام، قبل أن يتراجع مع استقرار أسعار الطاقة وتعديل الأعمال، ولكن الخبراء الاقتصاديين أصبحوا متشائمين على نحو متزايد، مع اعتقاد متزايد بأن ارتفاع الأسعار قد يصبح "صعبًا"؛ حيث يدفع العمال من أجل زيادة الأجور إلى تعويض ارتفاع تكاليف الأسرة المعيشية

الإيرانيون يأكلون العظام بدلا من اللحوم.. الغلاء يجتاح طهران

يشهد سوق المواد الغذائية في إيران حالة من الفوضى منذ عدة أشهر بسبب نقص وغلاء أسعار السلع الأساسية.

وتواجه ملايين الأسر في إيران مشاكل كبيرة في توفير الحد الأدنى من الطعام يوميا تبعا لتدهور مؤشرات الاقتصاد المحلي لدرجة تغيير الكثير من العادات الغذائية.

وطال غلاء الأسعار المستمر سلعا غذائية رئيسية على موائد الإيرانيين من قبيل البيض، ومنتجات الألبان، والسكر، والخبز، واللحوم الحمراء، والدجاج، ومعجون الطماطم، والزيت السائل، والأرز، والشاي.

كما ارتفعت أسعار البروتين الحيواني بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، حيث سجل سعر الكيلو جرام الواحد من اللحوم الحمراء أكثر من 140 ألف تومان إيراني ( 1 دولار أمريكي= 4200 تومان بسعر الصرف الحكومي).





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة