انتهاء فاعليات الدورة الرمضانية لحزب مستقبل وطن بأمانة أبوتيج
اختتمت فاعليات الدورة الرمضانية لحزب مستقبل وطن بمركز ابوتيج بأسيوط تحت رعاية النائب احمد الشناوي خليل عضو مجلس النواب وامين حزب مستقبل وطن ابوتيجوتحت رعاية المهندس ياسر عمر أمين عام الحزب بالمحافظة ووكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب.
يأتي هذا فى إطار خطة الحزب على مستوى الجمهورية لإقامة الدورات الرياضية، بجميع المحافظات وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة.
ومن جانبه تحدث هاني عبد الحكيم مساعد امين الحزب بمركز ابوتيج، إن الدورة الرمضانية أصبحت تقليد رمضاني لدى الحزب، يهدف إلى تنمية اللياقة البدنية للمشاركين، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتحقيق الاستفادة المثلى لأوقات الفراغ لدى الشباب، وترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية إلى جانب الهدف الأساسي وهو الترفيه.
وأضاف احمد حسام منياوي امين شباب المحافظة "، أن الدورة الرمضانية تتيح فرصة للشباب للتنافس الشريف، خاصة في وجود مكافأة فوز للفرق أصحاب المراكز الثلاثة الأولى.
وتقام هذه البطولة سنويا من خلال امانة الشباب بقيادة امين الشباب بالمحافظة ، بأشراف وتنسيق امانة الشباب بالمركز سيف بيوض، وبتنظيم أمانة التنظيم بالمركز بقيادة عمر الشاعر امين التنظيم بأمانة ابوتيج، في حضور محمد عبد الساتر امين مساعد الشباب بالمحافظة و، محمد حسام عبد الشافي مساعد أمين التنظيم بالمركز، وهاني محمود أمانة العضوية بالاشتراك مع إدارة مركز شباب ابوتيج برعاية فهد ابو عقرب نائب رئيس مجلس إدارة مركز شباب أبوتيج.
ونظمت الدورة بنظام المجموعات، بحيث تكون كل فريق من ١٠ لاعبين. وذلك وفقا للائحة المنظمة، وبلغت مدة المباراة في الدور الأول 20 دقيقة على شوطين، واعتبارا من دور الثمانية في حال تعادل الفريقين، يتم احتساب وقت إضافي مدته 10 دقائق على شوطين، وحال استمرار التعادل يتم اللجوء إلى ضربات الترجيح، ثلاثة ضربات لكل فريق، وبداية من الدور قبل النهائي تلعب المباراة 30 دقيقة على شوطين.
شهدت المباراة النهائية حضوراً جماهيريا كما حضر النائب علاء خير الله عضو مجلس النواب. وقدمت الفرق المشاركة في المباراة استعراضا كرويا حاز إعجاب الجمهور، وسط سعادة الجماهير بهذه الليلة الكروية الرمضانية الرياضية والمستمرة طوال شر رمضان.
وكان قد أعلن النائب احمد الشناوي إهداء كأس البطولة علي روح الكابتن خالد شيتا رحمه الله مدير النادي الرياضي الذي أفنى عمره في تقدم اللعبة بمركز ابوتيج وكان يكن ويشهد له الجميع بكل الحب والوفاء والاحترام لما قدمه في مسيرته التدريبية والإدارية وهذا اقل ما يمكن تقديمه لمثل هذه الرموز التي ستظل في عقول ووجدان كل رياضي بمركز ومدينة ابوتيج.