رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وزير الزراعة: إنتاجنا من القمح المحلى هذا العام يصل الى ١٠ مليون طن ومنع تداوله الابتصريح

بوابة الجمهورية

الرئيس السيسى يشهد موسم حصاد القمح من توشكى

أكد السيد القصير وزير الزراعة فى كلمتة أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية أثناء افتتاح موسم حصاد القمح اليوم من توشكى ان دول العالم تواجه العديد من الأزمات التي تؤثر على عملية تأمين الغذاء فمن أزمة كورونا إلى أزمة اضطراب سلاسل إمداد الغذاء العالمية إلى الأزمة الروسية الأوكرانية ومن هنا ظهرت الحاجة الماسة إلى مضاعفة الجهود المبذولة من أجل تحقيق الأمن الغذائي للشعوب.


ولذلك نجد ان ملف الأمن الغذائي يشكل أولوية قصوى للدولة المصرية من خلال العمل على مسارات متوازية لتحقيق هذا الهدف من خلال:

• اتاحة توفير الغذاء من خلال الإنتاج المحلي والتخزين الاستراتيجي وتأمين مصادر الاستيراد.

• الحرص على أن تكون الأسعار مناسبة وفى متناول الجميع.

• أن يكون منتج صحي وآمن.

الحفاظ على استدامة الموارد المتاحة وتنميتها.

هذا ولم تعد مشكلة العجز الغذائي مجرد مشكلة إقتصادية زراعية فحسب، بل تعدت ذلك لتصبح قضية سياسية إستراتيجية ترتبط بالأمن القومي والإقليمى ، وأصبح الغذاء سلاحاً استراتيجياً فى يد الدول المنتجة والمصدرة له تضغط به على الدول المستوردة لتحقيق أهداف سياسية .

وباعتبار أن قطاع الزراعة في مصر هو أحد الركائز الأساسية للإقتصاد القومي نظراً لمساهمته في توفير الغذاء للمواطنين وتوفير المواد الخام اللازمة للصناعات الوطنية بالاضافة إلى مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي والصادرات السلعية والقوى العاملة ، كما أنه آلية مهمة في توطين التنمية المتوازنة.

قال القصير موجها كلامه إلى الرئيس السيسي فقد أوليتم قطاع الزراعة أهمية خاصة تمثل ذلك في التأكيد المستمر على الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع في الاقتصاد القومي وكذلك تبنى مشروعات التوسع الأفقي والرأسي بما ساهم في زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية الاستراتيجية وغيرها تحقيقاً للأمن الغذائي.

والبيانات التالية توضح الزراعة المصرية في أرقام :

• 15% نسبة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.

• 17% من الصادرات السلعية بقيمة 3 مليار دولار (بخلاف التصنيع الزراعى).

• 9.7 مليون فدان المساحة الزراعية.

• 17.5 مليون فدان المساحة المحصولية.

الأهداف الإستراتيجية:

وبناء عليه فقد وضعت الدولة المصرية ضمن رؤية مصر 2030 أهداف استراتيجية لتدعيم ملف الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة تمثلت فى :

• الحفاظ على الموارد الإقتصادية الزراعية المتاحة وصيانتها وتحسينها وتنميتها.

• تحقيق قدر كبير من الأمن الغذائي وتقليل فجوة الإستيراد.

• إقامة مجتمعات زراعية جديدة متكاملة.

• تدعيم القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في الأسواق المحلية والدولية.

• توفير فرص العمل خاصة للشباب والمرأة.

• التكيف مع التغيرات المناخية.

محاور تحقيق الاستراتيجية :

ولقد كانت توجيهاتكم لتدعيم هذا الملف من خلال المحاور التاليه:

فالنسبة لمشروعات التوسع الأفقى نجد انها تتركز في:

• مشروع تنمية جنوب الوادى - توشكى

• مشروع تنمية شمال ووسط سيناء

• مشروع الدلتا الجديدة

• مشروع الريف المصري الجديد ( 1.5 مليون فدان)

• مشروع غــرب المنيا

• مشروعات التوسع الأفقي بالوادي الجديد

وتستند استراتيجية الدولة إلى توجيه الجانب الأكبر من هذه الأراضي للتوسع فى المحاصيل الأستراتيجية بما يساهم فى تخفيض الفجوة.

أما على صعيد محور التوسع الرأسى ، نجد انه يتركز على:

• استحداث أصناف ذات إنتاجية أعلى

• أصناف مبكرة النضج قليلة الإحتياج المائي

• أصناف تتلاءم مع التغيرات المناخية

• زيادة نسبة التغطية من التقاوى المعتمدة

• تطوير الممارسات الزراعية المتبعة

• اعتماد الخريطة الصنفية للمحاصيل الإستراتيجية

• تطوير الميكنة الزراعية ومشروعات الابتكار الزراعي

أما فيما يخص تطوير البنية التحتية:

• المشروع القومى للصوامع وزيادة السعات التخزينية

• المشروع القومى لإقامة محطات معالجة مياه الصرف الزراعى

• تطوير وتحديث نظم الرى (تبطين الترع و المساقى)

تستهدف الرؤية المستقبلية للتنمية الزراعية المستدامة:

• الاتجاه إلى تقليل الفجوة للسلع الاستراتيجية

• الإتجاه لزيادة الفائض من المحاصيل وزيادة التصدير

• تطوير وتحسين الإجراءات الداعمة

وبناء على ما تقدم أصبح الموقف الراهن للمحاصيل والسلع الزراعية كتالى:

• محاصيل وسلع تحقق أكتفاء ذاتى منها وبها فائض للتصدير

• محاصيل وسلع قاربت على الاكتفاء الذاتي

• محاصيل/ سلع بها فجوة في التغطية

كما أشادت بعض المؤسسات الدولية بالتطور الذى حدث فى القطاع الزراعى المصرى حسب تقارير مارس 2022.

صندوق النقد الدولى : استثمرت الدولة المصرية فى تحديث الزراعة المحلية وتطوير سلاسل التوريد لتحسين الأمن الغذائى ، وقد تجلت هذه الجهود فى توفير كميات من الغذاء بصورة أكثر استقراراً وبأسعار منخفضة.

أضاف وزير الزراعة واليوم ونحن بصدد تشريفكم لإطلاق إشارة بدء موسم حصاد القمح ، الذهب الأصفر من مشروع توشكى الخير:

"أرجو أن ألقى الضوء على محصول القمح والرؤية المستقبلة له فى ظل تداعيات الأزمة الروسية الاوكرانية".

المساحة المنزرعة من القمح موسم 2021 / 2022 هو 3,65 مليون فدان متوقع انت تكون الانتاجية 10 مليون طن.

وتشير التقديرات لموسم الحصاد لهذا العام إلى أن معدلات الحصاد خلال شهور أبريل ومايو ويونيو ستكون حوالي 17% في شهر ابريل الحالي و75 % خلال مايو والمتبقي سيكون فى شهر يونيو.

المستهدف إستلامه من جهات التسويق لصالح وزارة التموين والتجارة الداخلية حوالى من 5.5 إلى 6 مليون طن.

هذا وقد اتخذت الدولة المصرية عدد من الآليات لدعم محصول القمح لهذا العام تمثل اهمها في:

• زيادة المساحة المنزرعة بحوالي 250 ألف فدان

• إعلان السعر قبل الموسم إنفاذاً للزراعة التعاقدية مع تقرير حافز إستثنائي .

• المشروع القومي للصوامع (زيادة السعات التخزينية)

• زيادة الحقول الإرشادية لتصل إلى أكثر من 21 ألف حقل إرشادى

• زيادة نسبة التغطية من التقاوى المعتمدة

• التوسع فى إستخدام الميكنة فى الزراعة و الحصاد بهدف تقليل الفاقد

ولتخفيف آثار الأزمة الروسية الاوكرانية فيما يتعلق بمحصول القمح

باعتبار أن المصدر الرئيسي لاستيراد القمح في مصر من دولتي روسيا وأوكرانيا ونسبة بسيطة من دول أخرى (رومانيا، فرنسا ) ، ولذلك نرى أنه من الأهمية بمكان تنويع الشركاء التجاريين : وخاصه وأنه يوجد العديد من الأسواق الكبيرة فى تصدير القمح مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا والأرجنتين وأستراليا، حيث يمكن ان يتم التوسع في استيراد القمح منها ، في إطار استراتيجية التوسع فى الأسواق خاصة وأن هناك مناشئ معتمدة يمكن الأستيراد منها تلافياً لأى أزمات مماثلة مستقبلاً وذلك بإتباع سياسات التركز.

22 منشأ معتمد لاستيراد القمح آخرهم الهند في ( تم اعتماده بتاريخ 14 / 4 / 2022)

أما على صعيد إجراءات زيادة حجم التوريد من القمح المحلى :

فقد تم اتخاذ عدد من الإجراءات لتحفيز المزارعين لتوريد أكبر قدر ممكن من أنتاج القمح لهذا الموسم (5.5 إلى 6 مليون طن ) أهمها :

• زيادة نقاط استلام القمح وخاصة فى مناطق التركيز لزراعة القمح .

• السداد النقدي الفوري للمزارعين بحد أقصى 48 ساعة.

• تفعيل دور مديريات الزراعة و الجمعيات التعاونية بالتنسيق مع المحافظين ومسئولي وزارة التموين و الجهات المسوقة.

• إصدار قرار بمنع تداول القمح بين التجار ونقله خلال فترة الموسم إلا بتصريح .

وأشار القصير إلى

• وجود احتياطي استراتيجي مناسب حالياً مع وجود السعات التخزينية.

• خطة الدولة فى تنويع المناشئ للاستيراد منعاً للتركز .

• إجراءات تحفيز المزارعين لتوريد محصول هذا العام .

وهنا نراهن على وطنية الفلاح والمزارع المصري في زيادة توريد القمح لهذا العام.

• نتائج زيادة المساحات المنزرعة من المحاصيل الاستراتيجية كأثر للتوسع الأفقى خلال الأعوام القادمة .

• تدعيم إجراءات التوسع الرأسى بما يساعد على زيادة الإنتاجية .

نستطيع القول بأن مصر بجهود قيادتها المخلصة ووطنية مزارعيها

تستطيع ... تحقيق الأمن الغذائي لشعبها العظيم





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة