الخبراء : الشكوي من إجراء الامتحانات في رمضان لا مبرر لها
اليوم.. ختام امتحانات رابعة ابتدائي :
الهدوء يسود المدارس.. والضجة المفتعلة علي التواصل الاجتماعي.. اختفت
أعظم الانتصارات تحققت في الشهر الفضيل.. والصيام يعلمنا النظام والالتزام.. لا الكسل والنوم في البيوت
تختتم اليوم الأربعاء امتحانات الربع الثالث من العام الدراسي للصف الرابع الابتدائي علي مستوي الجمهورية والتي مازالت تفرض نفسها بقوة علي الساحة التعليمية ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي ..
وعلي عكس ما كان يصوره اولياء الامور المتربصون بأي خطوات ايجابية تتخذها وزارة التربية والتعليم بقيادة الدكتور طارق شوقي وزير التعليم ..مرت الامتحانات بهدوء تام ولم تصدر اية شكاوي حتي من جانب اولياء الامور الذين اشعلوا صفحات التواصل الاجتماعي بصراخهم اعتراضا علي بدء الامتحانات في اليوم الاول لشهر رمضان المبارك ..
الامر الذي يجعلنا نتساءل :
ياتري هل يتعارض التزامنا بما يفرضه علينا الشهر الكريم ..مع انتظام العملية التعليمية كالمعتاد في بقية ايام السنة بما في ذلك خضوع الطلاب في مراحل المختلفة للتقييم والامتحانات ؟!
ورغم ان الاجابة واضحة وبصراحة انه لا تعارض اطلاقا بين هذا وذاك.. حيث كنا دائما منتظمين في الدراسة ونؤدي امتحاناتنا في الشهر الكريم ونصوم ونصلي ونتزاور بشكل طبيعي .. فقد طرحنا الامر للنقاش بين الخبراء والعاملين بالتعليم.
قال عبدالحميد المالكي بإدارة الشروق التعليمية: بهدوء وبدون ضجيج من أولياء الأمور
تزامن أول أيام امتحانات الصف الرابع الابتدائي لشهري فبراير ومارس مع أول أيام شهر رمضان المبارك
ومر الامتحان بهدوء وبدون ضجيج من أولياء الأمور ومواقع التواصل الاجتماعي.
ودون حدوث أي مشكلة أو شكاوي وأكد الطلاب وأولياء الأمور أن الامتحانات جاءت متوسطة المستوي وبدون أي تعقيدات ومما تدرب عليه الطلاب في المدارس.
أضاتف أن هذا يؤكد أن كل ما كان يثار حول مناهج وامتحانات الصف الرابع الابتدائي كان مفتعلا لإثارة البلبلة وعرقلة مسيرة التطوير الشامل لمنظومة التعليم التي يقودها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم كما يؤكد أن الوزارة تسير بخطي ثابتة نحو الهدف الأسمي والأمل المنشود وهو التطوير الشامل لمنظومة التعليم من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا الطلاب ولوطننا الغالي مصر.
أكد ان شهر رمضان المبارك شهر الجد والاجتهاد ومضاعفة الجهد ومعظم انتصاراتنا كانت في شهر رمضان بداية من غزوة بدر وفتح مكة إلي انتصارات أكتوبر المجيدة لذلك أري أن التزامنا بما يفرضه علينا الشهر الكريم لا يتعارض أبداً مع انتظام العملية التعليمية كالمعتاد في بقية أيام السنة بما في ذلك خضوع الطلاب في مراحل التعليم المختلفة للتقييم والامتحانات.
أضاف بالفعل عشنا الدراسة في شهر رمضان وكنا دائماً منتظمين في الدراسة ونؤدي امتحاناتنا في الشهر الكريم ونصوم ونصلي ونتزاور بشكل طبيعي
فشهر رمضان شهر الجد والاجتهاد وإتقان العمل وليس الإهمال في العمل أو التهاون فيه بحجة الانشغال بالعبادة.
الطلاب فرحانين
ايده إبراهيم الأحمدي مدير عام إدارة القرين التعليمية بالشرقية قائلا الحمد لله الطلاب فرحين بالامتحانات وقد نزلت من قبل فيديو لدحض مزاعم من يروجون صعوبة منهج الصف الرابع الابتدائي وقلت أنها ضجة مفتعله وراءها بزنس يتعدي حجم استثماراته من جيوب أولياء الأمور ثلث حجم ميزانية الدولة وهم أصحاب الكتب الخارجية وترسانة الدروس الخصوصية الذين يصدرون النعرات المفتعلة التي ينساق وراؤها الكثير من أولياء الأمور ويدسون السموم في أروقة مواقع التواصل الاجتماعي لان التطوير الجديد الذي تنتهجه الوزارة يزعزع عرش تلك الترسانة وهذا البزنس الذي تعدي حجم استثماراته ثلث موارد الدولة ويوما بعد يوم انكشف هؤلاء وباتوا البالون جهدا في مناهضة التطوير في التعليم بمنظومته 2.0 وحينما سألت بعض منهم ماذا يعني 2.0 و1.0 اقسم بالله العظيم أنهم لايفقهون شيئا عن هذا وبذلك فهم وجدوا مواقع التواصل الاجتماعي مرتع لبث سخطهم من أجل استنزاف الأسر المصرية اضاف نحن ككتلة حرجة نعقد اللقاءات قدر المستطاع مع أولياء الأمور حول مائدة حوار لمناقشة وبيان ماهية التطوير وفلسفته.
أشار إلي انه رغم ان يوم السبت الماضي يوم إجازة رسمي واول ايام رمضان إلا أن طلاب الصف الرابع جميعهم حضروا امتحان شهر فبراير ومارس وكم شاهدنا الفرحة في عيونهم وهم يؤدون الامتحان وهم صائمون أنهم يحتاجون منا فقط أن تبث فيهم العزيمة والصبر والمثابرة والتشجيع أنهم يحتاجون إلي من يأخذ بيدهم بضمير وحس وطني إذا ماتوافر هذان الشرطان خرج من مدارسنا احمد زويل ومجدي ويعقوب ومصطفي مشرفه ونجيب محفوظ وكثير وكثير إذا خلصنا النوايا وكان الوطن نصب أعيننا.
قال د. عاطف متولي خبير التنمية البشرية سبحان الله الشهر الكريم نفسه يدعو للنظام والالتزام فكل الناس تقوم للسحور في وقت واحد وتبدأ الصيام في وقت واحد والافطار كذلك عبادة تدعو للاهتمام وكذلك للنظام وما علينا الا ان ندرب الطلاب علي النظام والالتزام وان يكون ذلك اسلوب حياة.
فهكذا علمنا الدين أن نعطي كل أمر حقه من الاهتمام دون تقصير.
لا تعارض مع الصيام
واجابت نهلة عبدالحميد البلتاجي وكيل مدرسة المحمودية الثانوية المشتركة بهيها ..
قائلة: لا طبعاً لا تعارض بين انتظام العملية التعليمية وبين الصيام مشيرة إلي ان الأعوام القادمة رمضان سيتقدم حتي يكون ببداية العام ولا تعارض ابدا اننا نقوم بكل ادوارنا علي اكمل وجه بل بالعكس رمضان شهر كريم لا بد فيه من اتقان اي عمل نقوم به مش الدراسة بس.
اوضح د.تامر عبدالحافظ ان شهر رمضان المبارك هو شهر التركيز علي العمل. فمع فرض الصيام اختلفت أوقات تناول الطعام والتركيز علي العبادة. مما يقوي الإنسان علي العمل والاجتهاد فيه. وإذا قلبنا صفحات التاريخ وجدنا أن أعظم إنجازات حضارتنا كانت في شهر رمضان المعظم. أما أي تهاون في العمل أو إدعاء من جهد الصيام. فليبحث عن كم طعامه وخموله وعدد المسلسلات التي يتابعها أولاً قبل أن يتهم الشهر الفضيل بما ليس فيه.
القطاع الكبير من أولياء الأمور الواعي بمصلحة أبنائه ويقوم بدوره علي أكمل سيكون قدوة لأولاده للعمل والاجتهاد ليس في شهر رمضان فقط بل وأصعب الأوقات أيضا. يتبقي القطاع الأقل عددًا والأكثر ضجيجًا هو من يحاول منع ابنه من التقدم والاعتماد علي نفسه وتطويرها للعمل في مثل هذه الظروف العادية التي نمر بها كل عام وليست بجديدة.
أكد ان شهر رمضان يتكرر كل عام طوال أكثر من 1400 عام ولم يشتك أحد بل تأقلم الناس معه.
تساءل لماذا تصرخ اليوم من شيء تعود نا عليه لقرون طويلة.
وتؤيد دلال محمد جعفر موجه اول تربية نفسية بالهرم.
بشده ان اداء الامتحانات والدراسه لاتتعارض مع شهر رمضان الكريم...فهو مثل باقي الشهور...بل هو شهر نزيد فيه من اعمال الجد والاجتهاد والمثابره....ثم ان الاعوام القادمه باذن الله سيكون شهر رمضان خلال الشهور الاولي من العام الدراسي ..لا بد ان نعود اولادنا وابنائنا الطلاب ان يتعاملوا مع شهر رمضان كسائر شهور العام وليس شهر كسل ونوم.. والعمل خير عبادة.
أوضحت اماني فريد معلم خبير بيولوجي انه من المفروض اننا نعود ابنائنا الطلاب علي أن شهر رمضان مثل باقي شهور السنه بل بالعكس ينظم اليوم سبحان الله فالالتزام بالمواعيد يعلمهم قيمه الوقت والانضباط . ويعلمهم التعود علي التحمل والصبر. أشارت إلي ان الدروس الخصوصية شغاله ولم تتوقف بل بالعكس أعرف مدرسين يبداون العمل في الساعه 4 فجراً بعد السحور وبنات كمان في السناتر ولم يمنعهم الاهالي من الدروس الخصوصية.
الحل الوسط
قال عمرو جاويش خبير تدريس اللغة العربية..
بَادِئَ ذِي بَدْءي. إن شهر رمضان هو شهر الهمة والعزيمة الصادقة . والصيام ليس معوقًا عن الاستذكار والتفوق. بل العكس هو الصحيح فالأبحاث العلمية أثبتت أن الصيام يزيد من ذكاء الفرد. وتحسن أداء المخ وكافة أعضاء الجسم. وبالتالي يزداد الانتباه والذاكرة ويحسن الأداء العقلي والذكاء .
اوضح ان أولياء الأمور حين اعترضوا لم يعترضوا علي إجراء الامتحانات في شهر رمضان الفضيل. هم اعترضوا علي إجراء الامتحان في أول يوم . الذي صادف أنه إجازة رسمية من الأساس . وهذا زاد من حدة الاعتراض. وهذا اعتراض مقبول. ولكن هل كان في الإمكان أحسن ما كان ؟!
هنا علينا أن نوضح الأمر لأولياء الأمور ونقول لهم : إن هناك مدارس تعمل السبت فعلًا. وإجازتهم الأحد . فلو بدأنا من الأحد لوقع علي هؤلاء التلاميذ ظلمًا. أن ينزلوا لإجراء الامتحان في يوم إجازتهم . بينما أقرانهم من التلاميذ في المدارس التجريبية والرسمية كانوا قد حصلوا علي إجازتهم يوم السبت . فكان من تحقيق العدالة أن يبدأ الجميع معًا من أول الأسبوع . فلا ظلم يقع علي هؤلاء ولا علي أولئك .