الرئيس: المرأة المصرية العظيمة صانعة مجد الوطن ونهضته
إصلاحات تشريعية وقانونية تتضمن تحديد إطار داعم لتمكينها في سوق العمل
الإسراع في تخصيص المباني المناسبة لتفعيل آليات
وسير العمل في الوحدة المجمعة لحمايتها من العنف
تعديلات على قانون الإجراءات الجنائية
فيما يتعلق بالشهود والمبلغين عن جرائم التحرش
والعنف وهتك العرض وإفساد الأخلاق
التوسع في مراكز خدمات المرأة العاملة على مستوي الجمهورية
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن المرأة المصرية العظيمة، صانعة مجد الوطن، والأساس المتين لبنائه ونهضته، وهي منبع الأمل، في المحن والشدائد، وعزة الوطن ومصدر قوته.
قدم الرئيس السيسى، في كلمته خلال حفل تكريم المرأة المصرية والأم المثالية 2022 بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، التحية والتقدير إلي المرأة المصرية العظيمة قائلاً: " كل عام وأنتن عزة الوطن، ومصدر قوته".
.jpg)
دعا الرئيس إلي أن يكون الاحتفال بالمرأة المصرية العظيمة، اليوم وكل يوم، وأن يكون فرصة للتعبير عن الشكر والامتنان لها تقديرا وإجلالا لدورها العظيم، وتضحياتها الغالية.
أعرب الرئيس السيسى عن سروره وفخره لأن يشهد اليوم الاحتفال السنوي بالمرأة المصرية العظيمة، وقال "سعادتي كبيرة، وأنا أتواجد بين هذه النخبة من عظيمات مصر في شتي المجالات"، مؤكدا اعتزازه الشخصي بهذا الاحتفال الذي أصبح تقليدا عزيزا، يعتبره وسام شرف من الدولة لكل سيدة مصرية لتعبر خلاله عن جزء يسير من احترامها لدورها الجليل كشريكة في الكفاح والنجاح والبناء والعمل.
هي سر الحياة ورمز العطاء والتفاني والتضحية
قال الرئيس عبد الفتاح السيسى: "لقد كانت المرأة المصرية العظيمة ومازالت دعما وظهيرا لوطنها، ولن أكون مبالغا إذا قلت، إن قوة المرأة المصرية هي التي صنعت مجد هذا الوطن، وهي رمز العطاء والتفاني والتضحية المتجردة من أي مصلحة، وهي سر الحياة ".
أكد الرئيس السيسى أن انحيازه للمرأة المصرية هو عن قناعة تامة وإيمان حقيقي بأن احترام المرأة وتقدير دورها وتمكينها وحمايتها هو واجب وطني والتزام سياسي وليس هبة أو منحة بل هو حق أساسي لها "وعلينا جميعا أن نتخذه كمنهج حياة وبدونه لن يتحقق أي نجاح منشود".
عاهدت نفسي منذ توليت مسئولية
هذا الوطن أن تأخذ مكانتها التي تستحقها
قال الرئيس عبدالفتاح السيسى: إن المرأة المصرية مدعوة أكثر من أي وقت مضي لتساهم كما عهدناها دائمًا مساهمة جادة وبناءة في مرحلتنا المقبلة في جمهوريتنا الجديدة التي تشهد العديد من المشروعات القومية العملاقة في تاريخنا الحديث والتي تستهدف في المقام الأول الاستثمار في الإنسان.
أضاف الرئيس: "ومثلما كان لها الدور الوطني الأكبر في الحفاظ على هوية الوطن خلال ثورة 30 يونيو وفي إنجاح جهود الإصلاح الاقتصادي وخلال جائحة فيروس "كورونا" أعوّل على قوتها ووعيها وحكمتها كثيرًا في إنجاح المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية والذي يستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطن والمجتمع بأكمله".
تابع الرئيس: "لقد عاهدت نفسي، منذ أن توليت مسئولية هذا الوطن أن تأخذ المرأة المصرية مكانتها العظيمة التي تستحقها، وإنني على العهد والوعد ببذل كل ما في وسعي لمواصلة مسيرة دعم وتمكين المرأة المصرية وحمايتها عرفانًا بدورها الفاعل في بناء المجتمع وانشغالها بهمومه".

توفير الحماية من الإيذاء البدني
في نطاق الأسرة صونًا لكرامتها
واستكمالاً لمسيرة دعم وتمكين المرأة المصرية، وجه الرئيس السيسى الحكومة باتخاذ الإصلاحات التشريعية والقانونية لتتضمن، تحديد إطار داعم لتمكين المرأة في سوق العمل وتحفيز التميز الحكومي والمؤسسي في هذا المجال، ودعم المرأة من أجل التحاقها بوظائف المستقبل من خلال رفع الوعي لدي الإناث بأهمية ومزايا اتخاذ مسارات مهنية في المجالات: الهندسية والعلمية والتكنولوجيا التطبيقية وتهيئة فرص التعلم والتدريب حول هذه المجالات للفتيات في المراحل الدراسية المختلفة، ومواجهة جميع أشكال التحرش والعنف والمضايقات والاستغلال وإساءة استخدام السلطة في أماكن العمل.
كما وجه الرئيس، الحكومة بتوفير الحماية من الإيذاء البدني في نطاق الأسرة صونًا لكرامة المرأة ومكانتها، والإسراع في تخصيص المباني المناسبة لتفعيل آليات وسير العمل في الوحدة المجمعة لحماية المرأة من العنف، وإجراء مزيد من التعديلات على قانون الإجراءات الجنائية فيما يتعلق بالشهود والمبلغين عن جرائم التحرش والعنف وهتك العرض وإفساد الأخلاق مع إفراد عقوبة خاصة في حالة إفشاء سرية البيانات والمعلومات المتعلقة بمثل هذه الجرائم، وتغليظ عقوبة عدم تسجيل المواليد.
تعديل قانون الخدمة المدنية لمنح الأم الكافلة إجازة رعاية
لمدة أربعة أشهر مدفوعة الأجر
وجه الرئيس السيسى، وزارتي التضامن الاجتماعي والقوي العاملة بالتوسع في مراكز خدمات المرأة العاملة على مستوي الجمهورية وذلك لتقديم خدمات تيسر على النساء العاملات وتعمل على تنظيم وقتهن بين رعاية شئون الأسرة، ومشاركتهن في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، كما وجه وزارات العدل والقوي العاملة، والتضامن الاجتماعي والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بتعديل قانون الخدمة المدنية لمنح الأم الكافلة إجازة رعاية لمدة أربعة أشهر، مدفوعة الأجر وذلك حال قيامها بكفالة طفل أقل من 6 أشهر، والتوسع في تغطية الأمهات المعيلات، والنساء المسنات، والنساء ذات الإعاقة، القاطنات في المحافظات الحدودية، تحت مظلة شبكات الأمان الاجتماعي.
وأكد الرئيس السيسى، في ختام كلمته، أن المرأة المصرية مازالت تقدم الكثير وتستحق الكثير فهي مصدر طاقة الوطن وقوته.. مشددا على ثقته الكاملة في أنها ستواصل عطاءها وتفانيها متجردة من أية مصالح وستبذل جهودها أيضًا كمواطنة فاعلة مُحبة لوطنها.
ووجه الرئيس التحية لعظيمات مصر قائلا : "كل عام وأنتن جميعًا بخير.. كل عام وأنتن جميعًا بخير.. كل عام وأنتن جميعًا بخير..ومصرنا العزيزة الغالية في تقدم وازدهار دائمًا وأبدًا.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر".
.jpg)
.jpg)