ماذا أفعل حتى أخشع في صلاتي؟..مستشار المفتى يجيب
أكد الدكتور مجدى عاشور_مستشار المفتى_أن شرود الذهن في الصلاة لا يُبطِلها ما دام المسلم قد أتمَّ شروطَها وأركانَها ، ولكن الخشوع هو سِرُّ قَبُول الصلاة وسبب وجود الراحة فيها .
أشار إلى أنه ينبغي على المسلم أن يقوم بإنجاز أموره الضروريَّةِ التي تشغل بَالَه وفِكْرَه عن الصلاة وفي أثنائها ، ثم يدخل الصلاة مستحضرًا عظمة الله تعالى .
وبيّن د.عاشور إلى أن السبيل في تحقيق الخشوع أن يتدبَّر المصلى الآيات التي يقرؤها ، وأن ينطق قراءةَ القرآن والأذكار التي في الصلاة بتُؤَدَة ، وعلى مَهل ، فذلك أدعى للخشوع فيها .