ونقل عن الإمام ابن القيم رحمه الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما وقع زلزال بالمدينة قال: إن هذا الرجف شيء يعاتب الله عز وجل به العباد، وحث الناس على الصدقة والدعاء والاستغفار.
كان زيد ابن ثابت على رأس لجنة جمع القرآن في مصحف واحد بتكليف من عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ثم كلفه عثمان بن عفان بنسخه
وافاد العلماء انه اشتهر أن المسلمين لما فتحوا تستر عثروا عليه، فأمر أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الصحابة أن يدفنوه، ويعموا على الناس قبره لئلا يفتنوا به .