بعد أن عانت من خراب هائل من جراء أهوال الحربين العالميتين الأولى والثانية في القرن التاسع عشر، باتت ليختنشتاين أغنى دولة في أوروبا، بالرغم من عدم امتلاكها ثروات طبيعية.