الضياع فى دوامة الهواتف المحمولة
لم تعد القراءة بالنسبة للأجيال الجديدة عادة يومية أو وسيلة أساسية للمعرفة، بل تحولت في نظر كثير من الشباب إلى شيء غريب، وكأن الورق والكتب مجرد أدوات من الماضي لا يلتفت إليها أحد. فبينما كانت الأجيال السابقة تجد متعة حقيقية في اكتشاف المعلومة عبر صفحات الكتب والصحف، باتت الأجيال...
أؤمن يقينا أن التنوع ثراء، وأن تباينات العقول حكمة إلهية تقودنا إلى تمدد معرفى حقيقى، يحتاج إلى نقاش عام وحراك ثقافى دائم ، هذا الحراك أدواته الأساسية هى الحوار وإتاحة الفرصة للرأى الآخر أن يصل إلى معادلة اتخاذ القرار، لكن هذا النقاش العام لن يكتمل دون وجود آراء حقيقية. نحن...
سياسة توسعة صراع أم عربدة سياسية!! قطر تكشف أصدقاءها وأولهم أمريكا! أخيرًا.. سفاح القرن يعيش بعد هذا العدوان الدامى تائها مذعورًا بعد عدوان إسرائيل على قطر.. ترامب يتلعثم أو يتنرفز للمرة المائة أحيى المهندس عبدالصادق الشوربجى عاشق النجاح الذى...
ما حدث فى قطر مؤامرة كبرى وليس لها تعريف آخر.. مؤامرة أمريكية صهيونية مخطط لها منذ فترة وتتوافق مع تصريحات وتحركات الصهاينة لاخلاء غزة وتهجير أبناء فلسطين وانهاء القضية. وهنا يظهــر ويبــرز دور مصــر الحقيقى.. مصــر التى كانت ومازالت هى الدرع والأمــان.. وكما قال الرئيس...
«مصر - السيسى» .. والنظام العالمى
«شرف الكلمة» من الجمعية العامة للأمم المتحدة.. لقمة «البريكس» .. مواقف «القاهرة» لا تتغير مصر لا تعرف إلا الحق والمواقف الشريفة لا تراوغ ولا تناور.. حديثها واضح ومباشر دون خوف أو حسابات.. فمصر أكبر من أن تخشى أو تخاف من أحد.. ولعل كلمات...
هل أنا على الطريق الصحيح؟..* ما هو هدفي في الحياة؟ هل أنا هنا لسبب معين أم أن وجودي مجرد صدفة؟ هل أنا سعيد حقا ؟ ...هذه عينة من أسئلة تطرح أسئلة أكثر ما تطرح إجابات، قد تسعد صاحبها أو من حوله ، أو تحول حياته الى جحيم والبداية تكون هل السؤال هم المهم أم الإجابة عليه ؟ ...
يبدو أن كلمة "شكرا" باتت بعيدة المنال في زماننا هذا، وهو ما يمكن أن نعتبره تجسيدًا حرفيا لعبارة "الفريضة الغائبة"، خاصة إذا تعلق الأمر بالدولة المصرية وما تنفذه من مشروعات أو ما تحققه من إنجازات في شتى المجالات. أقول ذلك بمناسبة الإنجاز الضخم، ولن أبالغ إذا قلت غير...
«ترامب: مباحثات متعمقة مع حماس».. و« نتنياهو: الفاشيون يهددون بقتلي»
ما الذي يدور على مائدة مفاوضات إنهاء الحرب في غزة؟، على الرغم من سريتها إلا أن المفاجاَت لا تتوقف عن فحوى مضمونها، خصوصاً أن الحروب تنتهي في ثلاث حالات هي تحقيق طرف النصرعلى الاَخر، وثانياً الإرهاق الاقتصادي والبدني المتبادل وأخيراً التسوية العادلة، ورغم عدم تحقيق أي من هذه الحالات حتى...
الخوف من اليهود هو أكبر وأخطر شبح يطارد اليهود حيثما وجدوا وأينما حلوا.. ولعلها السبب الرئيسي وراء لعنة الطرد وعمليات الملاحقة المستمرة والدائمة لهم على مر التاريخ منذ وجودهم وحتى يومنا هذا.. ويتوقف المرء في حالة ذهول من أغرب عملية طرد وعقوبة حلت بهم حين فرض عليهم المولى سبحانه وتعالى حالة...
"ذاكرة تحترق... وأخرى تُخترق…!!"
"هل نستطيع أن نعيش فعلًا بلا ورق؟ وهل تكفي الحياة الرقمية لتعويض ذاكرة آلاف السنين؟" تخيَّل أنك استيقظت ذات صباح، بحثت عن جريدتك اليوميّة فلم تجدها، مددت يدك إلى رف مكتبتك فلم تصادف إلا فراغًا صامتًا، ثم لم تجد قلمًا لتضع توقيعك على عقودك ومستنداتك التي طالما أثبتت...
رد قطرى على « قمة النار » .. يا عرب ماذا أنتم فاعلون ؟!
•• فى رسالة إلى مجلس الأمن .. وصفت قطر الهجوم الإسرائيلى على قيادات حماس فى الدوحة بأنه تصعيد خطير ونـددت بهذا الاعتداء الاجرامى الجبان .. وانها لن تتسامح مع السلوك الاسرائيلى المتهور والاضطراب المستمر للأمن الاقليمى . .. ولم تعد قطر تهتم أو يشغلها بعد وقوع...
في تراثنا كنوز من مجامع الكلم والحكمة تصلح دستور حياة لبناء مجتمع عفيّ إذا ما جرى التمسك بها وتطبيقها بصورة عملية لتنتج سلوكًا سويًا وخلقًا قويمًا ما أحوجنا إليه في عالم اليوم. فالصادق لا يحلف، لأن الصدق أبلغ من القسم، فإذا استقرت هذه الخصلة في النفوس سادت الثقة بين الناس...
مفترق الطرق.. والاصطفاف العربي
المنطقة بكاملها أصبحت عند مفترق طرق. فمن ناحية يؤجج نتنياهو المتعطش للدماء نار الحرب، يتمدد بها ويتوسع يدفع المنطقة إلى حرب لا هوادة فيها .. حرب لا تبقى ولا تذر تأكل الأخضر واليابس.. ويعلنها بلا أي خجل أو مواربة بإصراره على تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم بما في ذلك معبر...
الحب المزيف وخذلان اللغة العربية
اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هى الروح التى تسكن وجدان الأمة، والوعاء الذى حفظ تاريخها وديانتها وأدبها وذاكرتها الجمعية. هى لغة القرآن الكريم، ولغة الشعر والأمثال والحِكم التى صاغت الشخصية المصرية عبر قرون طويلة. لكننا اليوم نقف أمام مفارقة مؤلمة: جميعنا يزعم أنه يحب...
ربما يدور فى فكر سفاح القرن بنيامين نتنياهو أن الزمن كفيل بفك المشكلة الفلسطينية شأنها شأن مشاكل مماثلة جاء أصحابها وذهبوا بعد أن فقدوا العِرض والمال والماء وكل شيء. وغنى عن البيان أن التجارب والأحداث والوقائع التى تتوالى أمام نتنياهو تؤكدها خيالاته المريضة ..إذ كيف يسقط مئات الشهداء...
لم نكن يومًا دعاة حرب.. لكن لكل مقام مقال..!!
وغرامنا بالأدوية.. وهلوسة «سلوم».. وخليتنى أحب الدنيا وقلنا مرارا وتكرارا.. نحن دعاة سلام.. ولم نكن يوما دعاة حرب ولا نقرع طبول الحرب ولا ندعو لها.. ولكننا نعيد التأكيد على أن لكل مقام مقالا.. وإذا فرض علينا القتال فإن أى حسابات أو اعتبارات أخرى لن تكون قائمة...