أوفد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وزير خارجيته مايك بومبيو. إلي الشرق الأوسط في جولة تبدأ الثلاثاء القادم. ومستشاره للأمن القومي بولتون إلي إسرائيل وتركيا في مهمة أجمعت التقارير الصحفية علي أنها تستهدف طمأنة حلفاء وأصدقاء الولايات المتحدة الأمريكية علي أنها لن تترك الشرق الأوسط رغم قرار ترامب المفاجئ بسحب القوات الأمريكية من سوريا وتعبيره المتكرر عن ضيقه إزاء تكاليف وجود قوات أمريكية في المنطقة وتقديره تكاليفها خلال السنوات الأخيرة بسبعة تريليونات دولار تحملتها الخزانة الأمريكية نتيجة حروب الشرق الأوسط متجاهلاً حقيقة هذه الحروب باعتبارها حروباً أمريكية بدأت بأفغانستان ثم العراق ثم ليبيا وسوريا وغيرها من المناطق التي أشعلت فيها الولايات المتحدة الأمريكية نيران الحروب الأهلية والصراعات المسلحة داخل الدول العربية. وفيما بينها بعضها البعض. بهدف إيقاف حركة تقدمها وتمزيق تضامنها وإضعاف قدراتها علي مواجهة إسرائيل العدو الحقيقي المحتل لأراضي عربية.
والطامع في احتلال أراضي أخري. بالإضافة إلي تحقيق أهداف أمريكية سياسية بفرض الهيمنة علي المنطقة والتحكم في مصائر شعوبها. واقتصادية باستنزاف ثروات الشعوب العربية بما قيمته مليارات التريليونات وسلبها حقها في استثمار مواردها والتمتع بثمار التنمية والتقدم في أمن واستقرار كسائر شعوب العالم. ولن يتحقق ذلك إلا بخروج القوات الأمريكية. وكل القوات الأجنبية التي شاركت إلي جانبها في تدمير دول عربية وتشريد شعوبها التي يحق لها أن تتوق بدورها إلي عودة القوات الأمريكية إلي بلادها.. لتعيش هذه الشعوب في أمن وسلام.