مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

المنفرد بالطاعة قد يدفع البلاء عن نفسه وعمن حوله..د.لاشين يوضح

فى وقت باتت الغفلة هى السمة السائدة للبعض ومع ذلك تجد من يجتهد لنحقيق القرب إلى الله والتمسك بكتابه وسُنته وهنا يأتي فضل الطاعة فى وقت الغفلة وهو ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم فى حديثه عن فضل الصيام فى شهر شعبان قائلا صلى الله عليه وسلم:" ذاك شهر يغفل الناس عنه ، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".


يُشير الدكتور عطية لاشين_أستاذ الفقه بجامعة الأزهر_إلى أن المنفرد بالطاعة عن أهل الغفلة قد يدفع البلاء عن نفسه وعمن حوله،فالمتفرد بالطاعة بين أهل المعصية قد يدفع الله به البلاء عن أهل الأرض ويدافع عنهم كما قال بعض السلف: "ذاكر الله في الغافلين كالذي يحمي الفئة المنهزمة، ولو لا من يذكر الله في غفلة الناس هلك الناس".

كما لفت إلى صور الطاعة فى وقت الغفلة ومنها:
-استحباب بعض السلف إحياء ما بين المغرب والعشاء بالصلاة ويقولون إنه ساعة غفلة.
-كذلك قيام وسط الليل لشمول الغفلة لأكثر الناس عنه وفيه وصية النبي ﷺ "إن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن". 
كما قال صلى الله عليه وسلم:"إن افضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل".

-التفرد بالذكر في الأوقات التي لا يكون فيها ذاكر لله مثل الأسواق، روي الترمذي عن سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: " مَنْ دَخَلَ السُّوقَ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ الله لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ " رواه الترمذي.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق