صلاة العشاء من الصلوات الخمس المفروضة من عظيم ثوابها أن من أداها في جماعة كمن قان نصف الليل قال صل الله عليه وسلم في الحديث
" مَن صلى العشاءَ في جماعةٍ كأنما قام نصفَ ليلةٍ ، ومَن صلى الصبحَ في جماعةٍ فكأنما صلى الليلَ كلَّه"أخرجه مسلم
وفي هذا السياق أكدت دار الإفتاء أن الأحاديث الثابتة عن النبي صل الله عليه وسلم _تشير إلى تفضيل تأخير صلاة العشاء عن أول الوقت إلى ثُلث الليل أو نصفه
الوارد في الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو أفضلية تأخير العشاء عن أول الوقت إلى ثُلث الليل أو نصفه وأستشهدت بقولهﷺ:«لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلأخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ».
عدد الركعات:
4 ركعات مفروضة، يُقرأ فيها بالفاتحة وما تيسر من القرآن،وهي صلاة جهرية .
السنة: ركعتان مؤكدتان بعد الفريضة.
اترك تعليق