مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من آن لآخر

تصاعد الحملات المسعورة .. الهدف مصر

 

مواقف مصر أمر يبعث على الفخر ويرفع من شأن هذا الشعب ويرسخ ارتباطه بوطنه.. هذه المواقف والثوابت القوية والحاسمة التى انطلقت من قيادة وطنية شريفة تعمل على مصالح البلاد والعباد والحفاظ على السيادة والقرار الوطنى المستقل.. ورفض كل محاولات ومخططات تطويع وتقسيم المنطقة لصالح الكيان الصهيونى سواء على حساب مصر أو على حساب المنطقة العربية.

دعونا نقولها واضحة ان الرئيس عبدالفتاح السيسى هو من يتصدى للمخطط «الصهيو- أمريكي» ومشروعات إسرائيل التوسعية سواء فى شرق أوسط جديد أو إسرائيل الكبري.. من النيل إلى الفرات ووقف أمام مخطط تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطينى وحافظ على الأمن القومى المصرى وسيادة الوطن ولعل فشل العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة وافشال أوهام نتنياهو كان على يد الرئيس السيسى يتعامل بحكمة وحنكة وثبات وثقة وبهدوء وصبر واتزان إستراتيجى واحبط كل مخططات ابتزاز مصر ومحاولات تركيعها أو استدراجها وترقيعها لاستنزاف قدراتها.. يقف كالجبل يحظى باحترام العالم.. قارئ وملم بكل تفاصيل وأبعاد المؤامرات والمخططات الصهيونية بشكل استباقى داخل العقل الصهيوني.. لم يكتف بذلك بل حول مصر إلى قوة إقليمية عظمى تقف على أرض شديدة الصلابة تمتلك مقومات وأسباب الحفاظ على الأمن القومى والسيادة والموارد الوجودية.. وأيضاً قوة الردع القادرة على حسم أى مواجهة تفرض علينا.. وإذا تأملنا ما نفذه الرئيس السيسى من رؤية استباقية فى إعادة بناء الدولة المصرية بشكل شامل عسكرياً وأمنياً واقتصادياً وكيف ينجح فى تحقيق الانقاذ والإنجاز واستعادة هيبة الدولة فى الداخل ودورها وثقلها ومكانتها فى الخارج على الصعيدين الإقليمى والدولي.. وأيضاً ورغم الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية والحصار المفروض على مصر بشكل غير معلن.. ولكنه مصنوع وممنهج إلا أن هذه الدولة التى واجهت ومازالت تحديات غير مسبوقة ينتظرها مستقبل واعد ومؤهل وبجدارة أن تكون فى مكانة أفضل وقادرة على الوصول بسلام إلى 2030 وستكون ملاذ الباحثين فى العالم عن الأمن والأمان والاستقرار فيما هو قادم من صراعات طاحنة وحروب تكسير العظام.

ذكاء وحكمة الرئيس السيسى منح الدولة المصرية القدرة على قراءة مستقبل المخططات والمؤامرات سواء على مصر أو المنطقة وكان ذلك منذ أن تولى قيادة الدولة المصرية ولذلك سابق الزمن.. لتكون مصر فى دائرة الأمان ولا أحد يستطيع الاقتراب منها وإذا ما فرضت عليها معارك الحرب والاقتصاد فهى جاهزة تماماً للدفاع عن نفسها.. وأيضاً توفير احتياجات شعبها فى أى اضطرابات أو حصار قادم.

«مصر- السيسى» لديها مشروع وطنى لتحقيق التقدم يسير بنجاح رغم الصعاب والتحديات والمؤامرات.. لذلك تبقى مصر هدفاً لقوى الشر التى تجمع بين البعيد والقريب للأسف الشديد ورغم كل ما تعرضت له مصر من تحديات وتهديدات ومخططات وإرهاب وحصار وابتزاز وحملات أكاذيب وشائعات وتشويه وتشكيك وتحريض وإساءات وما تموج به المنطقة من صراعات وانقسامات وسقوط للدولة الوطنية وأيضاً ما يدور فى دول الجوار وحدود ملتهبة لك أن تتخيل أنه لا توجد دولة فى العالم تواجه كل هذه التحديات والتهديدات فى وقت واحد ناهيك عن استهداف لا تخطئه العين لمقدرات مصر الوجودية ومحاولات ارباك أمنها القومي.. ولكن فى ذات الوقت لم تهتز مصر ولم تستدرج ونجحت فى إنهاء هذه التهديدات دون إطلاق رصاصة ورسمت خطوطها الحمراء التى لم يجرؤ أعداؤها على الاقتراب منها.

تأكد للجميع قوة وقدرة الدولة المصرية ودقة تقديراتها وحساباتها وأيضاً مصداقيتها واختيارها عن قوة وثقة للسلام ورغم ذلك فإن محاولات استدراجها والتآمر عليها لن تتراجع بل ستزيد فى الفترة القادمة خاصة مع انتهاء الحرب الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران والتى تعكس عبقرية الرؤية المصرية وتقديراتها وحساباتها.. بطبيعة الحال.. الشريف يدفع ثمن مواقفه وتمسكه بثوابته ولأن مصر لديها مشروع وطنى للوصول إلى أعلى نقاط القوة والقدرة والتقدم فإن استهدافها فى القادم بكل صنوف الشر وارد بل سيكون هذا الشر وأدواته مدعوماً بالمال والحماية والتنسيق وإعادة إحياء للمرتزقة والخونة لأن المطلوب باختصار هو التخلص من مصر واستهدافها بإعادة تدوير محاولات إحداث الفوضى والتحريض للمصريين والتشويه والتزييف وبدأت جماعات الخيانة والارتزاق وأدوات الصهيونية ومشروعها من دول وكيانات إرهابية مثل الإخوان المجرمين.. بدأت الاجتماعات والمؤتمرات التى تعمل على وضع مخططات للنيل من استقرار مصر والتى هى فى أعلى درجات اليقظة والوعى والإلمام بكل ما يجرى وتحركات بعض القوى والدول فى الإقليم التى انصهرت فى مشروعات وترتيبات صهيونية ستجزل العطاء وبسخاء لهذه الكيانات من أجل التخلص من مصر.. لذلك أقول أنه قبل الحرب «الأمريكية- الإسرائيلية» ضد إيران كانت التحركات والنشاطات ضد مصر ربما كانت تحاول الاختباء أو الانكار كما فى السودان والسد الإثيوبي.

دعونا نكون أكثر صراحة خاصة ان الجميع يدركون ان الرئيس السيسى قائد قوى وزعيم استثنائى بنى مصر القوية والقادرة والرادعة وصاحبة المواقف الشريفة والقرار المستقل وهو من صنع الفارق ويقف كالصخرة فى وجه المخططات والأوهام والمشروعات «الصهيو- أمريكية».. لذلك ستزيد وتيرة حملات الأكاذيب والشائعات والتحريض ضد زعيم مصر والمنطقة القوى والحكم والذى يتعامل بندية وذكاء ودهاء وقادر على حل واحتواء التحديات والتهديدات التى تواجه وطنه وفشلت كل المؤامرات المختلفة والحملات الشرسة فى النيل منه.. خاصة ان شعب مصر العظيم فى حالة اصطفاف ووعى وتأييد لقيادتهم السياسية.

ما هو قادم استهداف لمصر ومحاولات لزحزحتها من أمام طريق المخطط وعقابها على مواقفها الثابتة والراسخة وتقديراتها وحساباتها الوطنية ما بعد الحرب على إيران مختلف بشكل كبير عما بعدها فى شكل ومضمون العلاقات والتحالفات.. لكن ستبقى «منظومات الحماية» الواهية والخادعة لأن هناك من لا يريد الاقتناع بفشلها وأنها تستوجب مراجعات شاملة.

قولاً واحداً مصر قادرة على مواجهة كافة التحديات والتداعيات والتهديدات فى ظل قيادة رشيدة وحكيمة وشريفة وشعب عظيم اختار الاصطفاف والصمود والصبر والتحمل وجيش وطنى شريف فى أعلى درجات القوة والكفاءة والجاهزية وعلينا كشعب ان نحافظ على وحدتنا واصطفافنا ووعينا وعلى الحكومة خاصة فى هذه المرحلة ورغم الظروف الصعبة أن تعمل على تخفيف معاناة المواطنين لأن الاصطفاف أهم سلاح وهو قضية أمن قومى.