مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

طيب القول

استقبلوا العام الجديد.. بالتفاؤل

بدأ العام الجديد بـ"كِمِّيَّة" كبيرة من التفاؤل والأمل، والابتسامة والضحكة الصافية، جعلها الله "بُشْرِة خير"، فقد أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال تهنئته للأخوة المسيحيين فى الاحتفال بعيد الميلاد، من داخل كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، بقوله: " كل سنة وأنتم طيبين جميعا وعيد سعيد عليكم وعلينا جميعا، ويا رب السنة دي تبقى سنة خير وسلام ومحبّة علينا كلّنا، مش بس في مصر.. في العالم كله"، وقد سبق زيارته بتقديم التهنئة عبر حسابه الشخصى على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعى، قائلا: "كل عام وشعبنا وبلدنا بخير بمناسبة عيد الميلاد المجيد، تلك المناسبة العطرة التي تجمعنا على حبّ الوطن وتؤكّد أننا على طريق المواطنة سائرون ولن نحيد أبدا عن التعايش الإنساني والإيمان الأصيل بوحدة الوطن والجماعة الإنسانية".
ودعا الرئيس السيسى في هذه المناسبة لاستلهام المعاني العطرة التي أرساها السيد المسيح- عليه السلام- من الحبّ والتسامح والعفو والإحسان.
وكان الرئيس السيسى قد استهلَّ العام الجديد بزيارة إلى محافظة سوهاج، لافتتاح عدد من المشروعات الجديدة، ما يُمثِّل بداية أملٍ وتفاؤلٍ بعام جديد كله نشاط وعمل وإنتاج، داعين الله عزَّ وجلَّ أن يجعله عام خير وبَرَكة، وأن يزيح الغُمَّة ويَسْبِل علينا مزيد نِعَمِه وفضله.
وقد أشار الرئيس إلى ثُلاثى أساسى للنجاح والتفوّق، يتمثَّل فى "الفكرة والحُلْم والعمل".
والأهم- فى هذه الزيارة والافتتاح لعدد من المشاريع- هو حوار الرئيس من القلب- كما اعتدناه دائما- مع المستثمرين الصغار وأصحاب المشاريع، والضحكة الصافية الخارجة من القلب، والتى تبعث على الاطمئنان والتفاؤل بالمستقبل المُشرق- بإذن الله تعالى- فما من إنسان يُشاهد أو يستشعر هذا التفاؤل والأمل من رئيسه، إلا ويملأه الحماسُ والرغبةُ فى المزيد من النجاح والتفوّق فيما هو قادم، بما ينعكس على الوضع الاجتماعي والاقتصادي للبلد، فيرفع من تقييمها ووضعها الدولى.
إن "الفكرة" هي أساس نجاح أى مشروع، فإذا أُحسن اختيارها، وأخذت وقتَها من الحُلْمِ بتنفيذها، جاء وقت العمل الجاد نحو جعلها واقعاً ملموساً، و"فكرة" على أخرى، تتغيّر حياتُنا جميعا، بالعمل الجاد، والتكاتف من أجل الوصول إلى هدفنا جميعا، بتحقيق "حياة كريمة" لجميع المصريين، بل لجميع المقيمين على أرض الكنانة.
هكذا ينبغي أن تكون أحلامُنا وأفكارُنا، ويعمل على ذلك إعلامُنا، بنشر الوعى المجتمعى، فى بناء غدٍ أفضل، كلّه إنتاج وعمل، ننافس الزمن لخلق حياة أفضل للجميع، قوامُها الأخلاق والانتماء والوعى، لا الانحدار وراء التفاهات والترِنْدَات والتطاول على رموز الوطن والدين، وإشعال فتن مجتمعية باختلاق معارك وهميّة واصطناع بطولات زائفة، بالاعتداء على قيم المجتمع وثوابته الدينية والأخلاقية.
لنجعل عامنا الجديد، بل كل أعوامنا وحياتنا، ملآى بالتفاؤل والخير والأمل والسعادة، بما وَهَبَنا المولى- سبحانه وتعالى- من نِعَمٍ لا تُعد ولا تُحصى، آملين ومُتطلِّعين لِمَا عنده- تبارك المُنْعِم- وإن شاء الله القادم أفضل، ويحمل الكثير من الخير والعطاء، المهم حُسن الظن بالله، والعمل بجدٍّ وإخلاص، وتكاتف فيما بيننا لنصنع "الحياة الكريمة" التى ننشدها جميعا بأيدينا، فى "الجمهورية الجديدة"، ولـ"تحيا مصر" دائما وأبدا مرفوعة الهامة، بأبنائها المخلصين.