بين الدكتور مبروك عطية_عميد الدراسات الإسلامية_أن الورد معهود بين المسلم وبين الله ولا يقطعه ما دام قادراً على مواصلته.
وأضاف د.مبروك عبر فيديو نشره على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك :"الورد ما تعود عليه المسلم فعله من ذكر الله كأن يصلى على النبي 100مرة ،أو يقرأ صفحة من القرآن يومياً،وقد كان للنبي عليه السلام معهوداً لم يقطعه،فيقرأ كل يوم فى القرآن الكريم".
ولفت د.عطية إلى أنه لا يجب على المسلم الالتزام بالورد إلا إذا كان الورد نذراً،ومن أعد لنفسه ورداً كان عليه من باب النصيحة أن يخفف منه،فالورد إذا كان خفيفاً تثنى للمسلم الالتزام به أما إذا كان طويلاً فسيشق عليه المداومة فإن لم يستطع فلا ذنب عليه مالم يكن نذراً.
فإن نذر كثيراً ولم يستطع الوفاء به فعليه كفارة نذر،إطعام عشرة مساكين أوكسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.
اترك تعليق