مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خبراء الصحة يحذرون: الموجة الخامسة لـ "كورونا".. في الطريق

ذروة الموجة الرابعة تخطت معدل إصابات الموجات الثلاثة السابقة

أجمع خبراء الصحة والطب علي ان ذروة الموجة الرابعة من كورونا تعدت نسبة الإصابات في الموجات الثلاثة السابقة بعد.ان تعدت الإصابات اليومية حاجز 2000 إصابة وهذا يرجع إلي أن المواطنين تخلوا عن الإجراءات الاحترازية في ظل موجة البرد القارس وهذا هو منبع الخطر والسبب الرئيسي في زيادة نسبة الإصابات بالإضافة إلي أن المواطنين لجأوا إلي غلق منافذ الشقق والمنازل خوفاً من البرد وهذا يؤدي إلي انتشار الفيروس والعدوي في حالة إصابة أي فرد من أفراد العائلة مما جعل الإصابات تتفاقم بطريقة مرعبة لكن متحور أوميكرون ضعيف جداً وهناك العديد من الأشخاص تعرضوا للإصابة بأوميكرون ولم يشعروا به وهذا سبب من أسباب سرعة انتشار العدوي.


السبب.. الإهمال في اتباع الإجراءات الاحترازية والتهرب من التطعيمات

أشاروا إلي أن ذلك يعطينا مؤشراً كبيراً أن الموجة الخامسة في الطريق حيث إن هناك بعض الأشخاص الذين تلقوا التطعيمات لم يلتزموا بالإجراءات الاحترازية توقعا منهم انهم في مأمن من الإصابة لكن اللقاح لا يغني عن تطبيق الإجراءات الاحترازية كما أنه لا يغني عن الاستمرار في استخدام الكمامة في الأماكن العامة والمزدحمة. وتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية و التدابير الوقائية وهناك خطأ قاتل منتشر في العالم حالياً ويتمثل في اقتناع المطعمين ضد الكورونا بأنهم في أمان من العدوي بالفيروس المستجد. وهذا غير صحيح.

أوضحوا أن انخفاض درجة حرارة الجسم في أجواء الشتاء الباردة قد يؤدي إلي أضرار صحية متعددة. واهمها الإصابة بعدوي كورونا حيث إن الفيروس ينشط في الجو البارد لذلك لا بد من تدفئة الجسم والوقاية من تداعيات برودة الأجواء من خلال ارتداء ملابس ثقيلة مناسبة لظروف الأجواء الباردة أو الممطرة. وعدم التواجد خارج المنزل في البرد والرياح وتحت الأمطار لفترة طويلة.

أكدوا علي ضرورة تحديِد وقت الخروج في الطقس البارد. أو الممطر أو العاصف. والانتباه للتنبؤات بالطقس ومتابعها والحرص علي ارتداء طبقات متعددة من الملابس الثقيلة وكذلك اختيار ملابس داخلية تمتص الرطوبة من الجلد. مطالبين المواطنين بأهمية أن تكون الملابس الخارجية واقية من الرياح والماء. والتغيير المستمر للملابس المبللة. كالمعاطف والقفازات والجوارب في أسرع وقت ممكن. وكذلك الحرص علي ارتداء غطاء للرأس يغطي الأذنين بالكامل. ويفضل أن تكون مصنوعة من الصوف الثقيل أو الأقمشة الدافئة الأخري الواقية من الرياح والماء. لمنع تسرب حرارة الجسم من الرأس والوجه والرقبة. ولمنع إصابة جلد الرأس بإصابات الصقيع.

البرد الشديد يساعد في انتشار "أوميكرون"

أكد د.أيمن سالم أستاذ ورئيس قسم الصدر بقصر العيني "سابقاً" سرعة العودة إلي اتباع الإجراءات الاحترازية خلال هذه الفترة لأن ذروة الموجة الرابعة بدأت في الارتفاع وبنسبة كبيرة خاصة أوميكرون السريع الذي حقق معدل إصابة يومية تتعدي الألفين وهذا المعدل لم تحققه أي سلالة سابقة مؤكداً ضرورة ارتداء الكمامه والتباعد الاجتماعي وارتداء القفازات المُبطّنة والملتصقة بالأصابع بدلاً القفازات العادية. وارتداء الجوارب المبطنة والتي تمتص الرطوبة وتشكل عازلاً. مع ارتداء أحذية تُقاوم تسريب الماء في أوقات تساقط الأمطار. للوقاية من جميع الفيروسات المنتشرة خلال موجة البرد الحالية.

لفت إلي ضرورة مراقبة ظهور أي علامات للتثليج في الجلد. خاصة في جلد أصابع اليدين والقدمين والأذنين والأنف والخدين والذقن. ويتم التوجه إلي مكان دافئ إذا لاحظ الشخص أيا من تلك العلامات بالإضافة إلي تناول وجبات طعام صحية وتناول الماء والسوائل حتي قبل الخروج في الطقس البارد. لأن ذلك سيساعد علي استمرار الشعور بالدفء. بالإضافة إلي أهمية ممارسة الحركة البدنية في اليدين أو القدمين. لأن ذلك يساعد علي تدفُق الدم إلي الأطراف والجلد واستمرار الشعور بالدفء.

نوه إلي ضرورة حماية الأطفال من التعرض لموجات البرد. والاهتمام بتغذيتهم الجيدة وتدفئتهم من خلال ارتداء ملابس سميكة مصنوعة من مواد توفر الدفء. وتغطية الطفل بشكل جيد خلال فترة النوم. مشيراً إلي أنه في حالة اصطحاب الأطفال خارج المنزل في فصل الشتاء يجب حرص أولياء الأمور علي أن يرتدي الرضع والأطفال الصغار ملابس ثقيلة مناسبة. مع الحرص علي تغطية رأس وعنق الطفل وتدفئتهما خلال موجة الصقيع الحالية والتي تنتشر فيها الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي.

 قال دكتور وجدي عبدالمنعم اسشاري الأمراض الصدرية ومدير مركز الأبحاث بالمجلس القومي للسكان إن الالتزام بتنفيذ تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية. بما فيها ارتداء القناع الواقي "الكمامة". والبعد البدني. وغسل اليدين. والحصول علي اللقاح. يمثل حائط الصد الأول في الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا.

أضاف أن وزارة الصحة تتابع علي مدار الساعة الوضع الوبائي في مصر والعالم. بشأن ما تم الإعلان عنه من ظهور متحور سواء "أوميكرون". أو خلافه وأيضاً. تقيم جميع الإجراءات والتدابير بشكل مستمر. بحسب تطورات الوضع الوبائي لفيروس كورونا في العالم.

أكد أن اللقاحات ما زالت هي الأداة الرئيسية لمنع الحالات والوفيات الشديدة الناجمة عن الإصابة COVID-19. مشيراً إلي أن الدولة تعمل بقوة علي تطعيم عدد أكبر من المواطنين. مع إعطاء الأولوية للفئات المعرضة لخطر كبير.

قال د.وجدي إن مصر وفرت جميع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا. والتي شملت لقاحات سينوفاك. وسينوفارم. وأسترازنيكا. وسبوتنك. وجونسون آند جونسون. وفايزر. ومودرنا. وذلك ضمن خطة الدولة للتنوع والتوسع في توفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا. حفاظاً علي مكتسبات التصدي للجائحة.

كما أنه تم زيادة عدد العينات التي يتم فحصها من خلال التسلسل الجيني للفيروس في جميع محافظات الجمهورية. خاصةً في المحافظات ذات التردد السياحي المرتفع. لرصد أي تحورات. ومتابعة مستجدات الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد.

أشار إلي أن هناك تنسيقاً مستمر بين المعامل المركزية بوزارة الصحة والسكان والمعامل البحثية بالجامعات والمركز القومي للبحوث. لدراسة أي تحورات جديدة للفيروس.

كما انه تم التوسع في نقاط ومراكز تلقي لقاح فيروس كورونا المستجد لتطعيم المواطنين في المناطق ذات الكثافة المرتفعة والأكثر ازدحاماً. وذلك ضمن من خطة الصحة للتوسع في توفير اللقاحات وتطعيم المواطنين وتأمين التجمعات ذات الكثافة. حفاظاً علي مكتسبات الدولة في التصدي لجائحة فيروس كورونا.

استعدادات الصحة

علي الجانب الآخر أكد د.حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أنه تم تطعيم 37 مليون مواطن و157 ألفاً و239 شخصاً بالجرعة الأولي من لقاحات كورونا و 25 مليوناً 763 ألف مواطن بالجرعة الثانية من كورونا حتي الآن مشيراً إلي أن الوزير اطمئن علي استعدادات مستشفيات الوزارة للتعامل مع مستجدات فيروس كورونا. وراجع آليات التنسيق بين مستشفيات كل محافظة لتوزيع المرضي وفقًا للطاقة الاستيعابية بكل مستشفي.

مؤكداً قدرة المنظومة علي تقديم أفضل رعاية صحية للمرض. واستيعاب أي زيادة قد تحدث في أعداد إصابات فيروس كورونا. وإمكانية زيادة أعداد الأسرة بالمستشفيات وفقًا للاحتياجات.

أضاف أن الوزير اطلع علي آليات سير العمل في منظومة متابعة مرضي فيروس كورونا في العزل المنزلي عبر خدمات الخط الساخن 105 أو 15335 وكذلك الزيارات المنزلية التي وجه الوزير برفع معدلاتها. موجها التحية لفرق متابعة مرضي العزل المنزلي وانضباطهم في أداء المهام المسندة إليهم والتي تتمثل في الاطمئنان علي الحالة الصحية للمرضي بصفة دورية.

قال "عبدالغفار" إن الوزير راجع معدلات الرسائل النصية التي تصل الوزارة علي الرقم المجاني "1440" والتي يقوم طالب الخدمة من خلالها بإرسال كلمة "عزل" ليتم التواصل معه للاستفادة بخدمات منظومة متابعة مرضي فيروس كورونا بالعزل المنزلي. والتي تسهم بشكل كبير في الحفاظ علي استقرار الحالة الصحية للمصابين وتقديم الخدمات العلاجية في الوقت المناسب.

لفت إلي أن الوزير ناقش اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا في ما يخص تحديث أدلة العمل ببروتوكولات علاج مرضي فيروس كورونا وخاصة مع نجاح الدولة المصرية في توفير أحدث أدوية علاج كورونا في العالم. موجها بتكثيف تدريب الفرق الطبية علي البروتوكولات العلاجية المحدثة.

أوضح أن الوزير أكد علي تطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة واستخدامها حسب الحالة الصحية لكل مريض. وكذلك متابعة التزام المستشفيات بمعايير مكافحة العدوي. والمرور الدوري علي الأقسام الداخلية والرعايات المركزة حفاظًا علي صحة وسلامة المرضي والفرق الطبية.

أضاف "عبدالغفار" أن الوزير تأكد من التوفير الدوري لاحتياجات المستشفيات من الأكسجين الطبي. وراجع المخزون الاستراتيجي من الأكسجين الطبي. والأدوية والمستلزمات الطبية والوقائية. موجهًا وكلاء الوزارة بضرورة تأمين احتياجات مستشفيات محافظاتهم بأرصدة لا تقل عن شهر ونصف.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق