موجة الصقيع التي تضرب البلاد حاليا تسببت في ذعر بين المواطنين بعد أن انتشرت الإصابات بنزلات البرد والأنفلونزا الموسمية وتداخلت الأعراض حيث لم يستطع المريض الفصل بين أعراض كورونا ونزلات البرد والأنفلونزا الموسمية مما جعل المواطنين في حيرة من أمرهم.
أجمع الخبراء علي أنه يجب التعامل مع دور البرد والأنفلونزا الموسمية على أنه كورونا في الوقت الحالي لأن سلالة "أوميكرون" الجديدة لا تختلف عن الأنفلونزا الموسمية في أعراضها وحدتها سوي أنه دور برد شديد فقط.
أضافوا أن الأعراض اختلطت بالفعل ما بين كل من نزلات البرد وأوميكرون.. حيث إن أوميكرون لم يعد مؤثراً على حاستي الشم والتذوق كما كانت السلالات السابقة حتي نستطيع تحديد كورونا ومن هذا المنطلق أن سلالة كورونا النسخة القادمة سوف تكون مثلها مثل الأنفلونزا الموسمية وسوف تتعايش معنا بعد بدأ فيروس كورونا في الاستسلام وهذا ما أكدته الأبحاث في التسلسل الجيني لفيروس كورونا.
.jpg)
أشاروا إلي أن أكثر الأشخاص الذين يتأثرون بموجة البرد الحالية هم كبار السن فوق الـ 65 عاما ومرضي الكلي والكبد والقلب والأورام وحساسية الصدر والربو والسعال والربو الشعب الهوائية ..حيث إن البرد القارس يعمل على انقباض الاوعية الدموية والشرايين ومن هذا المنطلق يشعر بعض المرضي بالمتاعب الصحية والمضاعفات ويكونوا عرضه للإصابة بنزلات البرد وعدوي فيروس كورونا بالإضافة إلي أن الرياح الشتوية تتسبب في نقل الفيروسات المختلفة إلي الجهاز التنفسي.
نصح الخبراء بضروره التعامل مع دور البرد والأنفلونزا على أنه أوميكرون ويتم عزل المريض واتباع الإرشادات الطبية والتعامل مع باقي افراد الأسرة بحذر تحسبا أن يكون دور البرد هو كورونا.. حيث إن الأعراض مشابهه تماما لكن إذا شعر المصاب بدور البرد بضيق في التنفس ونقص في الأكسجين عليه سرعة التوجة إلي اقرب مستشفي لوضع خطة علاج له.
قال الخبراء إن 90% من إصابات نزلات البرد والأنفلونزا الموسمية هذا العام هو كورونا الجديد..حيث إنه لم يكن بالخطورة السابقة مثل السلالات الماضية موضحين أن الإصابات بسلالة دلتا في العام الماضي في مثل هذا الشهر كانت 890 حالة والوفيات وصلت 46 أما الآن فإن الإصابات وصلت 1800 حالة والوفيات لا تتعدي 35 وهذا يعني أن أوميكرون لا يختلف عن نزلة البرد ولكن أوميكرون سريع العدوي ويتكاثر في الحلق والفم.

قال الدكتور عبدالحميد أباظة رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضي الكبد بالوطن العربي واستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد، إن موجة البرد الحالية تؤثر على الصحة العامة للمواطنين لكنها تؤثر أكثر على الأطفال اللي هم دون سن الثامنة أو التاسعة وعلى كبار السن اللي هم فوق الـ 65 أكثر عرضه وطبعا الناس اللي عندهم نقص في المناعة سواء اللي بيأخذوا أدوية مثبطات المناعة أو اللي عندهم أورام أو اللي عندهم امراض في الغدة والذين يعنون من أمراض السكر طبعا لأن البرودة الجو تؤثر على الشرايين الطرفية والأشخاص اللي عندهم مشاكل في الرئة اللي عنده حساسية في الشعب الهوائية أو حساسية الصدر يبقي عرض أكثر من الإصابة بالأنفلونزا أول الألتهابات الشعبية أو الرئوية أيضاً اللي عندهم حساسية في الجيوب الانفية لأن البرد يهيج الجيوب الأنفية أو التهابات الأذن لأن كل ذلك مرتبط الجهاز التنفسي العلوي هو أكثر جهاز يتأثر بالبرد، كما أن مريض الكلي والذين يعاني من فشل كلوي ومرضي الكلي بصفة عامة وتليف الكبد والأورام لأن مناعتهم ضعيفة.
أشار إلي أن هناك أمراض مختلفة، تظهر في موجة الصقيع بينها نزلات البرد الحادة والأنفلونزا وقد تقود إلي مرضي "قضمة الصقيع" و"الهيبوتراميا" الخطيرين، "الهيبوتراميا" وهي حالة تنخفض فيها درجة حرارة الجسم إلي ما دون 35 مئوية، وقد تقود للموت خاصة مع أصحاب الجهاز المناعي الضعيف والهش، مثل الأطفال والمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة ومن المهم ارتداء ما يكفي لحماية جسمك من الشعور بالبرد، وقد تحميك طبقات متعددة من الملابس أفضل من طبقة واحدة سميكة.
ينصح بارتداء طبقة داخلية من الصوف أو الحرير أو البولي بروبلين، والتي توفر للجسم المزيد من الحرارة والأفضل القطن وينصح بتوفير مزيد من التدفئة داخل المنزل عبر استخدام أغطية سرير من الصوف أو فرش بطانية صوف على الغطاء، مع فرش الأرضيات بسجاد أو ما يحول دون انتشار الرطوبة.
أضاف أنه نظرًا لأن تدفق الدم يتركز بعيدًا عن أصابع اليدين والقدمين للحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية، فإن الأطراف تعاني، سواء أصابع اليدين والقدمين والأنف والأذنين، وقد يصاب صاحبه بالمرض المعروف بـ"قضمة الصقيع"، ومن المهم تغطية الرأس في البيت أيضًا.. حيث تؤكد الأبحاث أن 30% من فقدان الحرارة يتم عبر الرأس.
من المهم الإكثار من تناول السوائل الساخنة التي تمدك بالدفء، مع التركيز على شرب مياه بكثافة بما يساوي نحو 8 أكواب ماء يوميا، ومن الضروري الالتفات لعدد ونوعية الأكل الذي يتناوله الأفراد خلال موجات البرد، إذ يجب أن تكون مغذية وتمد الجسم بالطاقة، مع مراعاة تناول 3 وجبات ساخنة على الأقل يومياً وتناول البرتقال.
.jpg)
أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أنه في حالة فشل الجسم في الاحتفاظ بدرجة الحراة الاعتيادية للإنسان "37 درجة مئوية" تنخفض درجة حرارة الإنسان وعدم تدفئة الجسم يسبب انخفاض درجة حرارة الإنسان إلي أقل من 35 درجة مئوية، والتي ربما تهدد الحياة، خاصة مع ضعف الجهاز المناعي، بالاضافة إلي انخفاض درجة الحرارة يخفض كفاءة الجهاز المناعي، وكفاءة الإنزيمات وكل انخفاض يعادل درجة واحدة مئوية في درجة حرارة الإنسان ويخفض كفاءة الجهاز المناعي 40 %.
أضاف أنه في بداية الأمر، قد تبدو الأنفلونزا مشابهة للزكام، مع سيلان في الأنف وعطاس والتهاب في الحلق، ولكن الزكام يحدث ببطء، في حين أن الأنفلونزا تحدث فجأة، ورغم أن الزكام قد يكون مزعجًا، فإن الإزعاج المصاحب للأنفلونزا أسوأ بكثير.
.jpg)
تتضمن العلامات والأعراض الشائعة للأنفلونزا: الحُمّي وآلام العضلات والقشعريرة والتعرّق والصداع والسعال الجاف والمستمر وضيق النفَس والتعب والضعف وانسداد أو سيلان الأنف والتهاب الحلق وألم العينين والقيء والإسهال، ولكنهما أكثر شيوعا بين الأطفال دون البالغين.
أوضح أنه يمكن لمعظم الأشخاص الذين يُصابون بالأنفلونزا علاج أنفسهم في المنزل، وغالبًا لا يحتاجون إلي زيارة الطبيب وإذا كانت لديك أعراض الأنفلونزا وكنت معرضًا لخطر الإصابة بمضاعفات، فاستشر طبيبك على الفور، قد يقلل تناوُل الأدوية المضادة للفيروسات مدة المرض ويساعد على منع حدوث مشاكل أكثر خطورة.
تتضمن العلامات والأعراض الطارئة: صعوبة في التنفس أو ضيق النفَس وألم الصدر والدوخة المستمرة والنوبات التشنجية وتفاقم الحالات الصحية الموجودة مسبقًا والضعف الشديد وألم العضلات.
يمكن أن تتضمن العلامات والأعراض الطارئة لدي الأطفال: صعوبة في التنفس: أزرقاق الشفتين وألم الصدر والجفاف والألم الشديد في العضلات والنوبات التشنجية وتفاقم الحالات الصحية الموجودة مسبقًا.
تتراوح درجة حرارة الممرات الأنفية من 33 إلي 35 درجة مئوية، أي أقل من درجة حراة عموم الجسم التي تبلغ 37 درجة مئوية، وفيروسات البرد تنمو أفضل بكثير في هذه الحرارة، وهناك 200 نوع من الفيروسات تسبب نزلات البرد، وتنتقل فيروسات البرد عن طريق التلامس اليدوي أو السعال أو العطس، وينتشر الرذاذ في الهواء بسرعة 300 متر في الساعة ولحوالي 3 أمتار ويحتوي علي حوالي 50 ألف قطيرة.
لفت الدكتور مجدي، إلي أن بَعض فيروسات نزلات البرد ذات انتشار موسِمي.. حيثُ تنتشر بشكلي أكبر في الطقس البارد أو الرَّطِب، والرطوبة المُنخفضة قد تؤدي إلي زيادة مُعدلات الانتقال الفيروسي نتيجةً لأنَّ الهواء الجاف يسمح بانتشار الرذاذ الفيروسي، ويُساعد على بقاءه لفتراتي طويلة في الهواء، قد تَحدث موسمية الانتشار نتيجةً لعوامل اجتماعية مِثل قضاء الأشخاص لفتراتي طويلة في الداخل بالقُرب من الأشخاص المُصابين، خاصةً لدي الأطفال، وقد تعرّض الجسم للطقس البارد لفترات طويلة يقلل المناعة، مما يؤدي إلي ارتفاع احتمالية الإصابة بنزلات البرد.
.jpg)
أضاف أن نقص فيتامين "و" يقلل مناعة الجسم مما يرفع احتمالية الارتباط بين الإصابة بالأمراض في الشتاء بسبب عدم التعرّض الكافي لأشعّة الشمس، وفيتامين "د"، ينظم عمل ألفين من الشفرات الوراثية في الجسم ويستطيع الشخص المصاب نقل العدوي للآخرين قبل ظهور الأعراض بحوالي 48 ساعة، وينشر الفيروسات في المجتمع إلي اليوم الثالث أو الرابع بعد ظهور الأعراض، و يضاعف التوتر وقلة النوم معدلات الإصابة بالبرد.
نوه إلي أن معدلات نزلات البرد تتضاعف ثلاث مرات عند النوم 7 ساعات يوميًا، مقارنة بمن ينامون 8 ساعات! وتتضاعف أعراض نزلات البرد خمس مرات عند انخفاض جودة النوم، وتضاعف إصابة الأم الحامل بنزلات البرد الربو عند طفلها، كما تطول فترات نزلات البرد لدي الأطفال، والمسنين، والمصابين بأمراض مزمنة، وناقصي المناعة، ومرضي حساسية الصدر، والمدخنين، وتزداد الإصابة بنزلات البرد في العطلات الأسبوعية وذلك بسبب التوتر الناتج عن عناء العمل طوال الأسبوع السابق للإجازة.

أكد الدكتور حسن كامل استشاري الامراض المعدية والحميات، أن عدوي فيروسات البرد تقتصر على الجزء العلوي من الجهاز التنفسي والأعراض بسيطة وربما تحدث العدوي بلا أعراض وتظهر أعراض نزلات البرد بعد يوم إلي ثلاثة أيام من التعرض لفيروس يسبب البرد، وقد تشمل العلامات والأعراض التي قد تختلف من شخص لآخر: انسداد الأنف أو احتقان الأنف والتهاب الحلق والسعال وأوجاعًا خفيفة بالجسم أو صداعًا خفيفًا والعطاس وحمي خفيفة وشعور عام بالاعتلال، وكل عدوي بنزلات البرد تنحسر تماما، تاركًة الشعب الهوائية سليمة تمامًا، ويشفي المصاب.
أوضح أن فيروسات البرد من الأسباب الشائعة لتفاقم الربو، وتلعب فيروسات البرد دورًا مهماً في التمهيد للربو الشعبي وإعادة تشكيل المجاري الهوائية.
كما أن أعراض نزلات البرد أكثر شدة في مرضي الربو، وتعتبر الفيروسات التنفسية من الأسباب الرئيسية للأزمات الحادة التنفسية لمرضي الربو سواء عن طريق إحداث الأزمات الربوية أو تهييج الأزمات الربوية الناتجة عن أسباب أخري، وبذلك تتسبب في تكرار التردد على المؤسسات الصحية والإقامات بالمستشفيات في 80% من حالات الأطفال و60% من حالات الكبار.
.jpg)
في الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة بالربو، تختلف الاستجابة المناعية لفيروسات نزلات البرد مما يجعل نزلات البرد أكثر شدًة، وتمتد للجزء السفلي من الجهاز التنفسي، تستغرق فترات زمنية أطول.. وبمرور الوقت تكرار العدوي الفيروسية الشديدة يسبب التهابات مزمنة تعيد تشكيل المجاري الهوائية.
أضاف أن فيروسات البرد تسبب التهابات الجهاز التنفسي العلوي، والتهاب الأذن الوسطي، والتهاب الجيوب الأنفية، وتهيج حالات الربو الشعبي، وتسبب التهاب الشعب الهوائية خاصة في الرضع وناقصي المناعة والمسنين، وربما تحدث العدوي بدون أعراض في حوالي 20 % من الحالات.
أشار إلي أن حساسية الأنف تصيب 20% من البشر وتتشابه مع أعراض نزلات البرد لكنها تطول وتشمل حكة الأنف، وانسداد الأنف، وسيلان الأنف، وإفرازات تترسب إلي الحلق أو الصدر، وصداع، وتلون ما تحت الجفن السفلي باللون الداكن.
أوضح أن أوميكرون ليس نسخة أخيرة من "كورونا" والمتحورات الجديدة قد تكون أكثر عدوي.. رغم ان التقارير حول الإصابات به تسير بشكل عام سيرا أقل خطورة على المرضي والإقلال من أعداد المستقبلات الخاصة بتوسيع الشعب الهوائية، وزيادة إفراز المواد الكيمائية التي تؤدي إلي تفاقم الحساسيات مثل الهيستامين الذي يؤدي إلي توسع الأوعية الدموية، وزيادة إنسيابية الأوعية الدموية، والكحة المتكررة وضيق الشعب الهوائية "كوسيلة للدفاع عن الجسم بمحاولة منع دخول المادة الضارة للجسم"، وجفاف الحلق وسيلان الأنف والعين.
قال، إن النظافة الشخصية، وغسل الأيدي جيدًا، وتجنب لمس الأنف أو العين، واستخدام المناديل الورقية عند العطس أو البصق أو الكحة، والتخلص منها بطريقة صحية، وتهوية الغرف وتجنب الأماكن المزدحمة سيئة التهوية التنفس عن طريق الأنف يمنع الكثير من الميكروبات والأتربة من الوصول إلي الجهاز التنفسي ولا للمضادات الحيوية فهي ضد البكتيريا وليس لها أي فائدة ضد الفيروسات، ولا للقلق، فالتوتر يقلل من مناعة الجسم، وشرب السوائل خاصة الدافئة يساعد على احتفاظ الأغشية المخاطية بحيويتها، ويمنع جفاف الأنف، ويسهل خروج البلغم، كما أن الثوم منشط للجهاز المناعي ويكافح فيروسات البرد، والخضروات الطازجة والفواكه وعسل النحل أغذية مهمة لكفاءة الجهاز المناعي.
أوضح أن العدس يرفع المناعة وهو مصدر جيد جدا للألياف الغذائية، وحمض الفوليك والمنجنيز وتشمل فيتامينات العدس فيتامين "ب" وفيتامين "أ"، فيتامين "ب" الذي يقوي الأعصاب، ويفيد التمثيل الغذائي للاستفادة القصوي من الغذاء وفيتامين أ المهم للبصر والجلد ولحيوية الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، والذي يرفع للمناعة المخاطية ويحتوي العدس أيضا على النشويات التي توفر الطاقة، وتسعة معادن: الحديد، والكالسيوم، والماغنيسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والزنك، والمنجنيز، والسيلينيوم، والنحاس ويمكن الحديد الإنسان البالغ من إنتاج 115 مليون من خلايا الدم الحمراء كل دقيقة، مما يجعل العدس مهماً لتكوين مادة الهيموجلوبين التي يعتمد عليها الدم في حمل الأكسجين وتوصيله من الرئتين إلي خلايا الجسم.
.jpg)
أشار دكتور حسن، إلي أن نقص حمض الفوليك في جسد الإنسان يسبب زيادة 40% في معدلات أزيز الصدر، وزيادة 30% في الأجسام المضادة التحسسية المناعية، وزيادة 31% في إحتمالات ظهور الحساسية الوراثية، وزيادة 16% في معدلات الربو وتعتبر السبانخ منجم من مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التهتك والسرطانات، وتشمل مضادات الأكسدة السبانخ، والبيتا كاروتين، وفيتامين سي، وفيتامين "هـ"، وحمض الفوليك، والمنجنيز، والزنك، والسيلينيوم، والليوتين، والزيانثين، والكلورفيل، الخضروات الطازجة والفواكه وعسل النحل أغذية مهمة لكفاءة الجهاز المناعي.
تعتبر الإصابة بمتحور أوميكرون أقرب إلي نزلة البرد الشديدة، وأقل من الأنفلونزا ولكنها تنتشر بسرعة في نطاق الأسرة والعمل في غضون يومين أو ثلاثة وتتراوح فترة العدوي، ما بين يوم إلي يومين قبل ظهور الأعراض، ويومين إلي ثلاثة بعد ظهورها، ويعتبر التهاب الحلق هو أول عرض مميز لأوميكرون.
إن أوميكرون يصيب الحلق أكثر من الرئتين، وهو ما يعتقد العلماء أنه قد يفسر لماذا يبدو أنه أكثر عدوي ولكنه أقل فتكا من غيره من المتحورات.. حيث إن أول عرض يشعر به مصاب أوميكرون عادةً من ألم الحلق أولاً، يليه احتقان الأنف والسعال الجاف وآلام الجسم،
تعد أعراض العدوي بأوميكرون حتي الآن خفيفة وتشمل: الإرهاق لمدة يوم أو يومين والتعب العام، آلام العضلات، والشعور بعدم الراحة والسعال الخفيف في بعض الحالات وحكة في الحلق، والصوت الأجش.
الأعراض الأقل شيوعا تتمثل في: أصابع القدمين واليدين، وإحمرار العين، وكل هذه الأعراض تتشابه مع نزلة البرد أما الأعراض الخطيرة للعدوي بأوميكرون غير الشائعة حتي الآن: صعوبة أو ضيق التنفس، وصعوبة الكلام، وصعوبة الحركة، وعدم التركيز وألم الصدر.
كانت وزارة الصحة والسكان، قد وجهت عددًا من النصائح للمواطنين، للمساهمة في حماية المواطنين من المضاعفات الصحية، الناتجة عن برودة الطقس والتقلبات الجوية التي تشهدها البلاد.

أكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن التعرض للطقس البارد خارج المنزل أو داخله، يمكن أن يؤدي إلي مجموعة متنوعة من الأعراض المرضية التي تحدث نتيجة عدم قدرة الجسم ككل، أو أجزاء منه، على التكيف مع انخفاض حرارة الأجواء وموجات البرودة.
أشار إلي أن انخفاض درجة حرارة الجسم في أجواء الشتاء الباردة قد يؤدي إلي أضرار صحية متعددة، لذلك لابد من تدفئة الجسم والوقاية من تداعيات برودة الأجواء من خلال ارتداء ملابس ثقيلة مناسبة لظروف الأجواء الباردة أو الممطرة، وعدم التواجد خارج المنزل في البرد والرياح وتحت الأمطار لفترة طويلة.
أكد ضرورة تحديِد وقت الخروج في الطقس البارد، أو الممطر أو العاصف، والانتباه للتنبؤات بالطقس ومتابعها والحرص على ارتداء طبقات متعددة من الملابس الثقيلة وكذلك اختيار ملابس داخلية تمتص الرطوبة من الجلد.
ناشد المواطنين بأهمية أن تكون الملابس الخارجية واقية من الرياح والماء، والتغيير المستمر للملابس المبللة، كالمعاطف والقفازات والجوارب في أسرع وقت ممكن، وكذلك الحرص على ارتداء غطاء للرأس يغطي الأذنين بالكامل، ويفضل أن تكون مصنوعة من الصوف الثقيل أو الأقمشة الدافئة الأخري الواقية من الرياح والماء، لمنع تسرب حرارة الجسم من الرأس والوجه والرقبة، ولمنع إصابة جلد الرأس بإصابات الصقيع.
لفت إلي ضرورة ارتداء القفازات المُبطّنة والملتصقة بالأصابع بدلاً القفازات العادية، وارتداء الجوارب المبطنة والتي تمتص الرطوبة وتشكل عازلاً، مع ارتداء أحذية تُقاوم تسريب الماء في أوقات تساقط الأمطار، مؤكدا ضرورة مراقبة ظهور أي علامات للتثليج في الجلد، وخاصة في جلد أصابع اليدين والقدمين والأذنين والأنف والخدين والذقن، ويتم التوجه إلي مكان دافئ إذا لاحظ الشخص أي من تلك العلامات.
قال إنه يجب الحرص على تناول وجبات طعام صحية وتناول الماء والسوائل حتي قبل الخروج في الطقس البارد، لأن ذلك سيساعد على استمرار الشعور بالدفء، بالإضافة إلي أهمبة ممارسة الحركة البدنية في اليدين أو القدمين، لأن ذلك يساعد على تدفُق الدم إلي الأطراف والجلد واستمرار الشعور بالدفء.
اترك تعليق