رتب المولى عز وجل على تقرب عباده إليه بنوافل الصلاة والصيام والقيام وغيرها محبته وولايته، حتى جاء في الحديث القدسي
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها
ومن أعظم النوافل السنن الرواتب المرتبطة بالصلوات المفروضة، والتي تُصلَّى في أوقاتها المحددة، وتُعد من أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض
وأفادت دار الإفتاء أن آكد السنن الرواتب ركعتا سنة الفجر، لما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت
"لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر"
وفي لفظ لم يكن يدعهما أبدًا، متفق عليه
وبيّنت الدار أن الترغيب في المحافظة على السنن الرواتب ورد في أحاديث عدة، من بينها قول النبي ﷺ
من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة
قالت أم حبيبة رضي الله عنها فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، رواه مسلم
وزاد الترمذي
"أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر"
أحكام وتفاصيل صلاة السنن الرواتب
_عدد الركعات
السنن الرواتب المؤكدة اثنتا عشرة ركعة
ركعتان قبل الفجر
أربع ركعات قبل الظهر
ركعتان بعد الظهر
ركعتان بعد المغرب
ركعتان بعد العشاء
وأكدها ركعتا سنة الفجر
_وقت الأداء
السنن القبلية يبدأ وقتها من دخول وقت الفريضة ولا تصح قبل الأذان
السنن البعدية يبدأ وقتها من بعد أداء الفريضة إلى نهاية وقت الصلاة
_مكان الأداء
الأفضل صلاتها في البيت، لقول النبي ﷺ
فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة
_القضاء
إذا فاتت السنة الراتبة جاز قضاؤها
اترك تعليق