غرفة عمليات الجمهورية: تعديل الخريطة الزمنية من العام القادم مطلب جماعي
الدراسة في الصيف والاجازة في الشتاء
اجمع خبراء التعليم والمعلمون واوليلء الامور اعضاء غرفة عمليات الجمهورية اونلاين علي ضرورة تعديل الخريطة الزمنية من العام القادم ..
واكدوا ان الدراسة في الصيف والاجازة شتاء انسب الوسائل لمواجهة الاوبئة المستجدة.
طرحت غرفة عمليات (الجمهورية اونلاين) سؤالا
محددا ..
لماذا لا يتم تعديل الخريطة الزمنية للعام الدراسي بحيث يم تفادي وجود الطلاب بكثافة عالية في المدارس والجامعات ..ولو اضطرينا للنزول للمدارس صيفا والاجازة شتاء ؟!
او نبكر العودة للمدارس لتكون في بداية شهر اغسطس مثلا وتكون اجازة نصف السنة في يناير وفبراير وهما اكثر شهري السنة برودة في مصر ونعود للتيرم التاني في مارس مثلا ؟!
كان اول المعلقين علي سليمان ..مدرس فقال
مواعيد الدراسه يتم تحديدها في وزارة التربية والتعليم ولذلك اعتقد أن لابد من تعديلها لتناسب الظروف الحاليه علي الصعيد العالمي حيث أنه أكثر ايام لنشاط الفيروس كرورنا في الجو البارد ولذلك لابد من تغير مواعيد الدراسه لتتناسب مع الوضع الراهن وانا مع ذلك الاقتراح وذلك لأنه الاطفال ابنائنا هم اكثر عرضه للاصابه حيث لن يلتزمو باالاحتراز حيث يوجد فسحه مدرسيه وأثناء الانصراف وارجو الاهتمام بهذة النقطه الهامه ليس الموضوع في الفصول والتباعد فقط
وقالت عايدة ايوب معلمة ..
هذا اقتراح جيد ...وعندي اقتراح اخر
ان يقسم العام الدراسي الى ثلاثة فصول كل فصل شهرين وبين كل فصلين اجازه اسبوعين
بحيث يبدأ من اول شهر اكتوبر والاجازة الاولى من اول ديسمبر الى منتصفه ثم يبدأ الفصل الثاني من منتصف ديسمبر الى منتصف فبراير ثم تليه اجازه اسبوعين من منتصف فبراير لاول مارس ثم يبدأ الفصل الاخير من اول مارس الى اخر ابريل
وبهذا يكون ايام الدراسه الفعلية حوالي ست شهور منها حوالي ١٢٠ يوم ودي مده كافيه للتعلم وبكدا الناس تفصل بعد كل شهرين باجازات قصيره ويتم تقويم وتقييم الطلبه خلال الثلاث فصول
ورد عليها عبد الحميد المالكي جيد بادارة الشروق لكن الهدف من الاقتراح هو أن تكون فترة الشتاء التي تزداد فيها الإصابات أجازة حتى نحمي الطلاب والعاملين بالتعليم من الإصابة ونحافظ على سير العملية التعليمية دون توقف بسبب العدوى أو سوء الطقس
وهنا قال محمود جاد موجه اول جغرافيا بالبحر الاحمر انني أرى أن فترة الثمانينات والتسعينات كانت من امثل السنوات تحديدا لبدأ نهاية العام الدراسي لأنها كانت تتم عن طريق المحليات والمحافظ كلا في محافظتة بمعنى ان أجواءالمحافظات تختلف عن بعض وظروفها تختلف على سبيل المثال كنا نرى محافظة اسوان تبدأ مبكرا تنتهي مبكرا قبل شدة الحرارة و العكس في الاسكندريه فماذا لو تركنا ذلك لكل محافظة تحديد ميعاد البدء حسب ظروفها وفي إطار كم المناهج والخريطة الزمنيه لعدد ايام الدراسه ومراعاة وقت الذروه في مواسم الشتاء وتحدد الوزارة فقط ميعاد انتهاء الشهادات العامه لأنها على مستوى الجمهوريه أيضا مع مراعاة موسم الشتاء وذروه البرد وبالتالي نقضي على حركة التكدس والارتباك في المدارس وتخفيف الضغط على قرارات الوزارة وتمديد فترة اجازة نصف العام الشتويه ولتكن شهر كامل وتقليص اجازة الصيف لتكون شهرين فقط وبالتالي يبدأ الموسم الدراسى الذي يليه وتخدده المحافظات أيضا مبكرا ااا ومجرد تجربة ذلك الموسم القادم ستنتظم الأمور على التوالي
وقالت الاذاعية عبيرظلام هذا هو المعمول به في النظام الدولي للتعليم
ورد عليها الدكتور احمد الجيوشي نائب وزير التعليم السابق قائلا ثلاث فصول دراسية لكنها ٣ شهور ونصف فصل اول + ٣ شهور ونصف فصل ثاني + شهر ونصف فصل صيفي ثالث باجمالي ٨ شهور ونصف دراسة سنويا بمعدل ١٨٠ يوما دراسيا.
اضاف ان فكرتي تتحدث عن فصلين دراسيين فقط.
اكدت علا ضيف بادارة المنتزة التعليمية
من المتعارف عليه ان الفيروسات الوبائية تزداد انتشارا وتفاقما مع انخفاض درجات الحرارة ونظرا لزيادة حالات الاصابه مع بروده الجو فلابد من اتخاذ اجراءات واختلاق قررات لحل الازمة الكونيه والتي يضرر منها جميع سكان العالم ولدينا مقترح مطروح للنقاش وللقيادات التنفيذيه اخذ القرار حيث ان الاجازات الاستثنائية والتناوب اثناء ايام العمل في جميع القطاعات بصفة عامه والتربية والتعليم بصفه خاصه اضر بالمتعلم لان ذلك الوضع حرم المتعلم من المحاكاه الفعليه للعمليه التعليميه وذلك لا يعد تقليلا من فائده التعلم عن بعد وانه وسيله لحل الازمة، بل هو حل للازمه التي يعاني منها الجميع فلم لا يتخذ قرار بتعديل موعد التيرم الثاني حتي يتناسب مع الحاله المناخيه وتتعدل درجات الحراره ويقل انتشار الفيروس وياخذ المتعلم حقه في الالتزام بالدوام المدرسي وكذلك توضع المعايير منذ بدايه العام الدراسي الجديد ويبدا التيرم الاول وينتهي قبل انخفاض درجات الحراره بالصوره التي عليها نحن الان وتحتضن المنازل ابناءنا الطلاب وقت ذروة انتشار الوباء
قالت سهام مصطفي شهر فبراير تكون درجة الحرارة منخفضة جدا يعني يناير وفبراير هما اصعب شهرين من حيث انخفاض درجة الحرارة فصعب أن نبدأ الفصل الدراسي الثاني في شهر فبراير .
وعلق الدكتور تامر عبد الحافظ بمديرية التعليم بالشرقية
كل الشكر والتقدير للأستاذ سيد جاد على فتح نقاشات حول أهم موضوعات وقضايا التعليم
وكذلك كل الشكر والتقدير لمعالي الدكتور أحمد الجيوشي الذي يقدم لنا رؤية واضحة يجب وضعها في الاعتبار أثناء المناقشات للوصول إلى فكرة شبه شاملة أمام متخذ القرار خاصة فيما يتعلق بأيام التمدرس العالمي (١٨٠) يومًا بخلاف العطلات البينية أو أيام الامتحانات
وكذلك كل الشكر للسادة الزملاء خبراء التعليم وأولياء الأمور.
اضاف أود فقط طرح بعض النقاط التي اتمني الاستفادة من آرائكم حولها، وهي:
لا تعد الخريطة الدراسية (البداية - النهاية - الدراسة - أيام العطلات - مدة الامتحانات) مجرد تواريخ صماء ولكنها انعكاس لعدة عوامل، منها:
١- طول المنهج الدراسي وحداثته.
٢- المناخ الاجتماعي والاقتصادي والمناسبات الوطنية والدينية.
٣- الطقس والأحوال المناخية.
٤. صلاحية مدارسنا لتوفير بيئة صحية تتوافق مع برودة وحرارة الطقس أثناء فترتي الدراسة والامتحانات.
لذا اقترح أن ينضم للنقاش أطراف أخرى تساعد المختصين في المجال التربوي والتعليمي وأولياء الأمور والقيادات التعليمية ومتخذي القرار، مثل المختصين في المناخ حيث اعتقد أن الخريطة الزمنية للدراسة ستختلف تمامًا بعد سنوات قليلة بغض النظر عن نظام التعليم فصلين دراسيين أو ثلاثة فصول دراسية، حيث أن التغيرات المناخية ستغير قريبا بدايات ونهايات الفصول الأربعة وما يترتب عليه من آثار على الزراعة المعتمد عليها قطاعات كبيرة من الشعب.
ولا ينبغي أن ننسى إذا كان الطقس بارد في أحد المناطق في وقت ما قد يكون في نفس الوقت الأنسب في أماكن أخرى من الدولة، ويتضح اكثر مع فصول الصيف إذا كنت تتحمل الدراسة في طقس يوليو في الاسكندرية فإن أهالينا في أسوان لن يتحملوه.
أرى أن يتم وضع خريطة دراسية ديناميكية بل ومتغيرة اي تختلف بداية الدراسة فيها كل عام عن الأعوام السابقة بسبب تلك العوامل المذكورة سابقا بمعنى ان يتم تغيير البداية مثلا كل خمس سنوات بالزيادة أو النقصان.
مع مراعاة أخذ آراء علم النفس وخاصة المتخصصين في علم نفس الطفولة وعلم النفس التربوي لآثار كل ذلك على مستوى التقدم الدراسي للطلاب.
أما بخصوص أيام التمدرس أرى زيادتها تدريجيًا ليس فقط لمواكبة المعدل العالمي بل يمكن الزيادة عليه حتى يستطيع نظامنا التعليمي التفوق على النظم التعليمية الأخرى في وقت أقل وكذلك تفوق أبنائنا في سوق العمل العالمي.
وهنا تدخل الدكتور احمد الجيوشي نائب الوزير السابق قائلا
هناك
العديد من النقاط التي اثارها الدكتور تامر عبد الحافظ وتحتاج رد :
١. ايام التمدرس السنوية تضم داخلها ايام الامتحانات لكنها طبعا خالية من العطلة الاسبوعية والعطلات الرسمية.
٢. صحيح ان هناك تغيرات مناخية لكنها لن تؤثر علي بدايات الفصول الاربعة ولا نهايتها طبعا اللهم الا عرضا.
٣. الخطة الزمنية لا تعكس طبيعة المنهج الدراسي وانما العكس هو الصحيح اذ تصمم المناهج لتناسب الخطة الدراسية.
٤. حالة مدارسنا وهل معظمها يحقق او لا يحقق التوافق مع الظروف المناخية ..
اضاف طبعا معك كل الحق والمدارس تحتاج الكثير لتفي بذلك ليس فقط للتوافق مع المناخ ولكن لتتوافق مع الاحتياجات اليومية للتلاميذ وان اتحدث عن ذوي الاحتياجات الخاصة.
٥. الخطط الدراسية في معظم دول العالم هي خطط شبه ثابتة لا تتغير الا في حدود ايام قليلة علي حسب بداية الاسبوع الذي تبدأ فيه الدراسة، لذلك رأيي ان تثبيت الخطط الدراسية يساعد جدا علي انتظام الدراسة.
٦. الظروف المناخية عندنا رغم كل الصعوبات تعتبر مناسبة جدا للدراسة في كل ايام السنة دون استثناء.
استطرد : احنا بس اللي "ادلعنا" حبتين في ظروف الكورونا غصبا عن الجميع طبعا .. كنا زمان بنمشي ٢ كيلو الصبح ومثلهم بعد الظهر عشان نروح المدرسة الاعدادي وكنا بنعدي كوبري السكة الحديد يوميا وهو غير مخصص لعبور المشاة اساسا.
ومرة اخري يتدخل د.تامر عبد الحافظ
قائلا
أوافق معاليكم الرأي (إحنا اتدلعنا) فعلا
و بخصوص تأثير الخطة على المنهج أو العكس، جاء رأي بسبب أننا بحاجة فعليه لتقديم الكثير من المحتوي والأنشطة لطلابنا للإسراع باللحاق مع الدول المتقدمة
إما تأثير التغيرات المناخية على بدايات أو نهايات الفصول الأربعة طبعا لا اقصد فلكيا ولكن معاليكم شهدتم التغيرات أصبحت برد فارس أو حرارة تؤدي إلى حرائق الغايات
و بالطبع لا أتكلم عن الغد القريب فقط ولكن على المدى الطويل
ومرة تالتة يرد احمد الجيوشي ان الاهم من عدد ايام التمدرس سنويا هو الجدية والالتزام من كافة الاطراف المعنية في التواجد الاجباري في المدرسة .. لكن مايحدث عندنا شئ ليس له مثيل .. فيه صفوف دراسية لا تذهب للمدرسة ولا يوم واحد في السنة ومفيش حد قادر يغير هذه السبة في جبين نظامنا التعليمي لاسباب عديدة.
وقال ابراهيم الاحمدي مدير ادارة تعليمية بالشرقية اسمحوا لى أن أقول رآى بكل بساطة ووضوح ...اولا طالما نتحدث عالميا وان الايام الفعلية للدراسة عالميا ١٨٠ يوم فالجو القارص عندهم لايغير من نظام خطة دراسية ياسادة لأنها خطة توضع على مدار الخمس سنوات ولم يستطع انسان مهما كان أن يقترب منها لانها موضوعة من مجلس أعلى للتعليم فى تلك البلاد هذا ما شاهدته فى اسكتلندا يعنى عوامل الجو لا دخل لها بخطة الدراسة .. ثانيا اوعى تنسى أنه فيه تجنيد مبنى على الخطة الزمنية يعنى اى خلل سيحل بنواحى أخرى... ثالثا تغيير الخطة ليس حلا للمشكلة بل نفكر فى كيفية تقليل نسبة الإصابة بعيدا عن اللعب فى الخطة الزمنية والا سنعمل لكل داء خطة دراسية ونصبح بذلك أول دولة تغير خطتها الزمنية بتغير الداء ... ارجوكم ابعدوا ايديكم عما تبقى لنا كفى فتوى ... الخلاصة هو تقليل الكثافات لا اكثر حتى لا نصبح تحت رحمة احد مع كل مرض تغير الخطة الدراسية.