مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

محمد قنديل من بطل ملاكمة إلى نجم الغناء الشعبى

مجرد انت تستمع إلى أغنيه تشعر بحالة من الشجان والفرح ، أشتهر بخفه دمه وصوته القوى الذى تربى علية أجيال ، من منا لأ يسمع "يا حلو صبح ..يا حلو طل" "،بين شطين وميه " ، أستطاع أن يحفر نجومته فى قلوب الجماهير ، أنه الفنان محمد قنديل .


قدم قنديل أكثر من 850 أغنية للإذاعة غير أغاني الأفلام والبرامج منها تلات سلاماتيا رايحين الغورية، سماح وميه، أبو سمرة السكرة، ماشي كلامك"، كما قدم للسينما ما يزيد على 20 فيلما سينمائيا منها صراع في النيل، وشاطئ الأسرار، الأفوكاتو مديحة وغيرها.

حفيد المطربة "سيدة السويسية"

الكثير لأ يعرف بأنه أسمه الحقيقى  قنديل محمد حسن وولد في 11 مارس 1929 بحي شبرا؛ حيث نشأ في أسرة فنية فهو حفيد المطربة "سيدة السويسية" وأخوه المطرب "عبداللطيف عمر"، الذي اعتزل الأضواء عندما اشتهر أخوه الأصغر محمد قنديل, والتحق بمعهد الموسيقى الشرقية، وليس ذلك فقط فكان "قنديل " هوايته رياضية "المصارعه" "ورفع الأثقال "  تخرج من معهد الموسيقى العربية.

بداية فنية

تعلم محمد قنديل في مدارس شبرا، بعد التحاقه بالثانوية قد انضم إلى معهد الموسيقى العربية ليتعلم العود، قامت أم كلثوم  بطلبه للغناء معها في تابلوه “القطن” في فيلم عايدة، شارك في أفلام سينمائية وغنى فيها عدد من الأغاني وشارك في مسرحية واحدة تسمى “العباسة”، تزوج في بداية حياته من الراقصة “رجاء توفيق” والتي كانت لديها ملهى يسمى “كيت كات”، وكان يعد محمد قنديل هو مغني الملهى الرئيسي، ولكن بعد زواجه منها أجبرها على غلق الملهى وترك الرقص وفعلت ما طلبه منها، ولكن حدث الطلاق بينهما في سنة 1960، ثم تزوج بعدها من امرأة أخرى واستمرت علاقة زواجهما.

يا ميت لطافة

قدم في عام 1946 أغنية “يا ميت لطافة يا تمر حنة” وهي والتي تعتبر أول أغنية قدمها للإذاعة في مصر، وقرر دخول السينما فشارك فيما يقرب من 20 فيلماً، وظهر في أغلبهم كبطل وكان يشارك فيهم بالغناء، غنى أغنية “وحدة ما يغلبها غلاب” للوحدة السورية المصرية ذلك عام 1958، قام عدد من عمالقة الملحنين بتلحين أغانيه منهم: محمد فوزي، محمد الموجي، ظل يغني لمدة تزيد عن 45 عاماً قدم فيها للعالم العربي أغاني تراثية وشعبية وأغاني سينمائية وأغاني وطنية.

جوائز

حصل على العديد من الجوائز أهمها مهرجان القاهرة الدولي الثالث للأغنية

حياته الاخيرة

تعرض قنديل  لجلطة في الشريان في عام 1996، وتم علاجه على نفقة الدولة في الخارج، ثم سافر إلى أمريكا وأجرى عملية جراحية كللت بالنجاح، وفي آخر أيام حياته دخل مستشفى الأنجلو للعلاج، وذلك لإصابته بكسور في الحوض اضطر لإجراء عملية جراحية، وتم تركيب مفصل صناعي ليساعده على الحركة، ثم خرج وهو معافى من المستشفى، لكنه تعرض لكسر مرة أخرى ولكن في المفصل الصناعي، وقام الأطباء بتركيب المفصل مرة أخرى في مكانه الصحيح، وبسبب كونه مريض سكر وتعرضه لالتهابات حادة أكثر من مرة، أصبحت أعضائه الداخلية غير قادرة على المقاومة، فحدث له هبوط شديد في عضلة القلب، وتم وضعه على جهاز تنفس صناعي لمدة يومين، ولكن قلبه لم يحتمل وتوفي في 9 يونيو 2004 عن عمر يناهز 75 عام.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق