مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

عام التحديات.. واستعادة الشخصية | حصاد منتخب مصر الأول فى 2025

لم يكن عام 2025 عامًا عاديًا في مسيرة المنتخب المصري الأول لكرة القدم، بل جاء عامًا مليئًا بالتحديات، ما بين ضغوط المنافسة القارية، وتغييرات فنية، وسعي دائم للعودة إلى الهيبة الأفريقية.


دخل الفراعنة العام وهم مطالبون بالكثير نتائج تُرضي الجماهير، وأداء يُعيد الثقة، وهوية كروية واضحة داخل الملعب.


محطات المنافسة الكبرى
شارك المنتخب المصري خلال 2025 في أكثر من استحقاق، تنوعت ما بين بطولات رسمية ومواجهات دولية، وكان الهدف الأساسي هو تجهيز منتخب قادر على المنافسة وليس المشاركة فقط حيث خاض منتخب مصر 12 مباراة في مختلف المناسبات خلال عام 2025، من بينهم 9 مواجهات رسمية لم يتعرض خلالهم الفراعنة للهزيمة، وكان الانتصارفي 7 مباريات وفرض التعادل مرتين وبتلك النتائج تصدر منتخب مصر مجموعته في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا، برصيد 14 نقطة، متفوقًا على بوتسوانا وموريتانيا وكاب فيردي.

في البطولات القارية، قدم المنتخب مباريات قوية أمام مدارس كروية مختلفة، ونجح في تحقيق انتصارات مهمة أكدت امتلاكه شخصية الكبار، بينما اصطدم في بعض المواجهات بواقع صعب، تلقى خلاله خسائر مؤثرة كشفت عن نقاط تحتاج إلى علاج سريع.

وعلى صعيد التصفيات المؤهلة لكأس العالم واصل منتخب مصر تصدره جدول ترتيب المجموعة الأولى برصيد 23 نقطة، من 7 انتصارات وتعادلين.

وبتلك النتائج فقد ضمن منتخب مصر العبور إلى منافسات مسابقة كأس العالم 2026 بشكل رسمي، قبل خوض الجولة الختامية، من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى المونديال.

أما على مستوى المباريات الدولية، فقد جاءت النتائج متفاوتة، ما بين فوز أعاد الثقة، وتعادل فرضته حسابات تكتيكية، وخسارة فتحت باب التساؤلات حول الثبات الفني.


قراءة في الأداء
على مستوى الأداء، ظهر المنتخب في أفضل حالاته عندما التزم بالانضباط التكتيكي واللعب الجماعي، وبرزت سرعته في التحول من الدفاع إلى الهجوم كأحد أهم أسلحته.

في المقابل، عانى الفريق في بعض الفترات من تراجع الفاعلية الهجومية وأخطاء فردية في الخط الخلفي بالاضافة إلى صعوبة الحسم في المباريات الكبرى وهي عوامل أثرت على نتائج بعض المواجهات، رغم امتلاك المنتخب عناصر خبرة وشباب في آنٍ واحد.


نجوم تحت الضغط
شهد عام 2025 تأكيد بعض اللاعبين على قيمتهم الدولية، حيث تحملوا المسؤولية في لحظات صعبة، وساهموا في تحقيق انتصارات مؤثرة، بينما ظهر جيل جديد بدأ يفرض نفسه، ليمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية للمستقبل.

 

بين الواقع والطموح
حصاد 2025 لم يكن مثاليًا، لكنه لم يكن مخيبًا أيضًا، حيث كان عامًا انتقاليًا بامتياز، وضع المنتخب أمام حقيقة مستواه، وحدد بوضوح ما يحتاجه للمنافسة على البطولات الكبرى.

الجماهير رأت منتخبًا يقاتل أحيانًا ينتصر،أحيانًا يتعادل، وأحيانًا يخسر، لكن الأهم أنه لم يفقد هويته ولا طموحه.

فى النهاية المنتخب المصري أنهى 2025 وهو أكثر وعيًا بتحدياته، وأكثر إدراكًا لطريق العودة لمنصات التتويج، عام تعلّم فيه الكثير ليكون ما بعده أكثر قوة.
الفراعنة دائمًا حاضرون… والرهان مستمر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق