مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

التلويح بالعقوبات مع "آبى أحمد".. لا يكفى

"سى. إن. إن" تطالب العالم بمعاقبة رئيس الوزراء الأثيوبى على جرائمه ضد "التيجراى"


أثار السقوط المفاجئ لأفغانستان في أيدي طالبان، الكثير من حنق العالم واهتمامه، و مخاوفه على حقوق المرأة والحريات المدنية، التي أصبحت في مهب الريح إلى جانب الخوف من تهديد البلاد للاستقرار الإقليمي، وهو ما أثار مخاوف عالمية بحق، لكن ما يجري في إثيوبيا لا يقل عما يحدث في أفغانستان، فالإنتهاكات ضد التيجراي بفعل الحكومة المركزية التي يرأسها رئيس الوزراء آبي أحمد، تشكل قلقًا دوليًا لايجب السكوت عنه.



هكذا استهلت شبكة "سي. إن. إن" الإخبارية الأمريكية، تقريرها الذى نشرته عن الصراع العرقى الدائر بين القوات الحكومية الأثيوبية ومقاتلى التيجراى شمالى البلاد. وصفت الشبكة الأمريكية فى تقريرها الصراع الدائر منذ  ما يقرب من عام، بالوحشي، ومتصاعد يصاحبه عنف كارثي في مناطق عدة في إثيوبيا، وهو ما يؤثر على حياة الملايين ويعرض الاستقرار في القرن الأفريقي للخطر.
وبدأت شرارة الحرب الأهلية والقتال آبي أحمد في نوفمبر 2020 ، نتيجة نزاع بين حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ومقاتلين في منطقة تيجراي الجبلية شمال البلاد، فلم يأخذ آبي وقتًا ليجر البلاد إلى الحرب، ما أوقع آلاف الإثيوبيين قتلى في الصراع ، وليس هناك رقم موثق عن حجم المجازر التي جرت بحق  الأبرياء .
بسبب الحرب الذى شنها آبي احمد على التيجراى، نزح مليونا شخص، ويواجه أكثر من 350 ألف مجاعة كبيرة، ويحتاج ملايين آخرون إلى مساعدات غذائية طارئة.
ومع ذلك، أدى استمرار القتال والعقبات البيروقراطية التي فرضتها الحكومة الفيدرالية وإغلاق طرق المساعدات الإنسانية الرئيسية إلى يأس متزايد، يجب أن يوليه المجتمع العالمي اهتمامًا أكبر.
وقالت "سي إن إن" إن مايحدث في إثيوبيا يدق ناقوس الخطر بشأن تعدد روايات جرائم أفراد الجيش الإثيوبي، إلى جانب القوات المتحالفة معه من إريتريا المجاورة ومختلف الميليشيات الداعمة، واللذين لم يتورعوا عن انتهاك واغتصاب نساء وفتيات تيجراي. وأكدت الشبكة الأمريكية على أن قصص الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والاستعباد الجنسي والتعذيب والإذلال، حقيقة لا يمكن إنكارها.
وقالت براميلا باتن - مسئولة الأمم المتحدة العليا المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع- في أبريل  "إن نساء وفتيات تيجراي تعرضن للاعتداء الجنسي بمستوى من القسوة يفوق التصور".
ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، تم تسجيل أكثر من 1000 حالة عنف جنسي في غضون ثلاثة أشهر فقط ، ومع ذلك من المحتمل أن تكون هذه التقديرات مجرد تقييم أقل من الحقيقة بكثير.
وانتقدت (سي إن إن) العالم بقولها " لم نر بعد بيانا دوليا مشتركا يمكن أن يضع حدا لهذا العنف المدمر. حيث كان ينبغي أن يكون هناك عمل جريء، كان هناك صمت إلى حد كبير وأنصاف إجراءات،  كتفويض الرئيس الأمريكي جو بايدن الخجول بفرض عقوبات واسعة النطاق على أحمد".
وخلصت "سي إن إن" إلى إن المخاطر أكبر من أن يسمح باستمرارها، ولهذا السبب يجب وقف وردع علميات القتل في إثيوبيا، ووقف العنف والسماح على الفور بوصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق