مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

فى حب مصر 

رئيس التحرير يكتب : (الأوكتاجون) رسالة عاجلة .. إلى من يزعجه الأمر

مقر القيادة الاستراتيجية للدولة صناعة مصرية 100% .. ترهب عدو الله وعدونا 

ارتداء الرئيس السيسى الزى العسكرى تحذير لكل من يفكر فى تهديد الأمن القومى المصرى أو الاقتراب من حدودنا


قالها الرئيس بمنتهى القوة والحزم: مصر تتمسك بالسلام .. لمن يريد السلام

هذا الشعب الأبى قادر على حماية دولته وصون مستقبلها مهما عظمت التحديات

..و القائد العام للقوات المسلحة قالها مدوية: هذا الوطن .. عصىُّ على أعدائه

الآن .. بدأ عهد جديد من الهيمنة والقوة المصرية

بقلم/ أحمد سليمان 
[email protected]


لم يكن يوماً كأى يوم ، ولم يكن حدثاً كأى حدث، ولم تكن فرحة كأى فرحة، ولم يكن فخراً كأى فخر، نعم ، افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية (أوكتاجون) كان حدثاً فريداً، مميزا،ً سعيداً، فاخراً، عظيماً، جللاً، يستحق أن يستحوذ على كل الاهتمام، سواء على مستوى الفرد أو القوات المسلحة المصرية أو الحكومة مجتمعة أو القيادة السياسية أو على المستوى المحلى والإقليمى والدولى.


كل هذا وأكثر لأنه ببساطة حدث يعنى الكثير ويحمل فى طياته من الرسائل ما يصعب حصره، وأهم هذه الرسائل المباشرة كانت إلى من أزعجهم هذا الأمر ، لمن انتابهم الخوف وهم يرون السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى يرتدى الزى العسكرى، لأن ذلك وحده كفيل بأن ترتعد فرائصهم، وتتوه أفكارهم، وتشرد أذهانهم، وترتبك حساباتهم، فارتداء السيد الرئيس للزى العسكرى لا يحدث إلا فى المناسبات الكبرى التى تحمل دلالة عسكرية وذات مغزى مقصود يحمل تحذيراً لكل من يفكر فى تهديد الأمن القومى المصرى أو الاقتراب من حدودنا، كما يؤكد أن مصر مازالت فى حالة حرب.
حرب على كل من يهدد أمنها القومى واستقرارها وأمنها وأمان شعبها ومقدراته، حرب على كل من يفكر ويخطط لإلحاق الأذى بأم الدنيا، حرب ضد كل من يعتقد أنه قادر على إسقاط هذا الوطن أو شق الصف بين مواطنيه وأهله وقيادته، وكل من يحاول اللعب على عواطف الناس، أو يحاول تغييب عقولهم بشائعة هنا أو افتراء هناك، حرب على كل من لا يقدر معنى كلمة مصر، ومعنى كلمة مصريين.
إن بناء مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية تم بأيادى وعقول أبناء القوات المسلحة بنسبة 100%، كما أن المقر مؤمن ضد التهديدات التكنولوجية الحديثة، ويتضمن منظومة تعليمية وتدريبية غير مسبوقة بالشرق الاوسط، ويمثل نقلة كبرى سعت إليها القوات المسلحة بكل قوة لمواكبة التطور التكنولوجى المتسارع، كما يمثل استثماراً رابحاً فى بناء الانسان وحماية الأرض، كما يمثل العبور الثالث للجيش المصرى ليصبح واحداً من أقوى جيوش العالم علماً وعتاداً، ويجسد دور مصر كقوة سلام ودولة قادرة على التصدى للتحديات وتحقيق التطلعات بوحدة شعبها وقوة جيشها، وتعزيز القدرات القتالية والاستعداد الدائم لمواجهة التحديات بفاعلية وكفاءة باستخدام احدث التكنولوجيا المتطورة. 
بدأت مفاجآت هذا اليوم بتحرك السيد الرئيس إلى مقر القيادة الاستراتيجية للدولة من خلال موكب مهيب، عظيم، مشرف، يقول إن مصر بها قائد عظيم لا يخشى إلا الله، ولا يهمه إلا مصلحة وطنه ومواطنيه وسلامتهم، ثم جاءت ثانى المفاجآت بارتداء السيد الرئيس للزى العسكرى خلال مراحل وفقرات حفل الافتتاح المبهر، والمبهج، فكان الفخر فى أبهى صوره، والسعادة فى قمة مراحلها، والاطمئنان فى أعلى مستوياته.
ثم جاءت فقرات استعراض القوة المصرية بكل أشكالها وانواعها، فى سماء وأرض الاحتفال، وفى مياه مصر الإقليمية عن طريق شاشات العرض بمقر الاحتفال، لتؤكد أن مصر أصبح لديها قوة غاشمة، قادرة على ردع كل من يعادى هذه الأرض وأهلها الطيبين، المسالمين، المحبين للخير والسلام لكل شعوب الأرض المحبة للسلام.
جاءت كلمة السيد الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى قوية وحازمة بما يكفى فقال: إنه يوم مجيد من أيام الوطن الخالدة لتوثيق إنجاز جديد يؤكد بداية عهد جديد من الهيمنة والقوة المصرية، وقال إن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يؤكد أن تنمية الأوطان تتم بالعمل الدؤوب، مؤكداً أن هذا الوطن عصى على أعدائه، وإن لدينا قيادة لا تخشى الا الله ولا يهمها إلا أمن الوطن ومستقبله، إنه عهد جديد فى أسلوب القيادة يواكب طبيعة النزاعات الحديثة بما يضمن وحدة الصف خلف القيادة الحكيمة.
ثم تم تسليم علم مصر لرفعه على مقر القيادة الاستراتيجية إيذاناً بالافتتاح، وبعد ذلك كانت كلمات السيد الرئيس المباشرة والقوية والصادقة والحاسمة والحازمة والمتجهة إلى وجهاتها المباشرة، المعلومة للجميع، وبصفة خاصة عندما قال: إن مصر لن تسمح أبداً بالمساس بمقدرات شعبها، وأنها تتمسك بالسلام فقط لمن يريد السلام، وأن مصر لن تنحنى الا لله.
ثم قال السيد الرئيس: الحمد لله الذى بفضله نقف اليوم لنعلن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية لتكون شاهدا على إرادة أمة لا تعرف المستحيل، ليمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات، بما يمتلكه من بنية تكنولوجية متقدمة، وأنظمة اتصالات مؤمنة، وقدرات فائقة على جمع المعلومات وتحليلها، وربط المستويات القيادية والتنفيذية في إطار واحد، يحقق أعلى درجات التكامل والدقة، وسرعة الاستجابة، كل ذلك ليس لإدارة المواقف العسكرية فحسب، بل  ركيزة أساسية في قدرة الدولة على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية وفق رؤية شاملة ونظم متطورة، تجعل أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وتواكب عالمًا تتسارع فيه المتغيرات، بوتيرة غير مسبوقة.
السيد الرئيس قال أيضاً فى كلمته: أقمنا مقر القيادة الاستراتيجية فى العاصمة الجديدة حتى لا يتكرر ما فعله الأشرار والارهابيون من حصار للمحكمة الدستورية ومدينة الانتاج الاعلامى وغيرها من مؤسسات الدولة، "ماحدش يقدر يعمل كده فى مصر تانى، الارهابيين مش هيبطلوا يفكروا يؤذوا مصر، وبيفكروا فى اى حاجة تانية للإضرار بمصر".
إن من حضر ليس كمن سمع، كانت مشاعر مختلطة انتابت كل الحاضرين لفعاليات الافتتاح العظيم لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة، فقد توقف الزمن، وانتفض التاريخ ليكتب بمداد من ذهب ماذا يحدث على أرض مصر، من تحديث وتطوير وإعادة بناء، وإعلان للهيبة المصرية والقوة المصرية والقدرة المصرية على مواجهة التحديات أياً كان مصدرها واتجاهها وتوقيتها.
كانت مشاعر الفرحة الممزوجة بالفخر والاعتزاز بمصريتنا، والسعادة بأن لدينا قوات مسلحة بكل هذه القوة والقدرة التى لا تستخدمها فى الاعتداء على الغير ولكن للدفاع عن حدود الوطن ومقدراته ضد أى تهديدات، مشاعر اعتزاز بشرطتنا الباسلة، التى يبذل رجالها الغالى والنفيس لتوفير الأمن والأمان لأبناء مصر أينما حلوا، مشاعر بالسعادة والحمد لله سبحانه وتعالى أن ألهم الشعب أن يخرج يوم 30 يونيو، وألهم القوات المسلحة بالتصرف لحماية مصر من الأشرار، مشاعر بأن هذا الشعب المصرى الأبى قادر على حماية دولته وصون مستقبلها مهما عظمت التحديات ـ كما قال السيد الرئيس فى كلمته.
إن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بهذه الصياغة وهذه الكيفية وهذه الطريقة وفى هذا التوقيت ووسط هذه الظروف المحيطة يبعث برسالة طمأنة للمصريين، ورسالة تحذير وإنذار لأعدائهم، ورسالة سلام للعالم المحب للسلام، سلام قائم على القوة القادرة على حمايته، سلام قائم على العدل وتنفيذ الاتفاقيات والقوانين والشرعية الدولية دون محاولات الالتفاف عليها أو إفشالها أو تقويضها، كما قال السيد الرئيس فى كلمته.
مبروك لمصر والمصريين افتتاح هذا المقر الذى جعل القوات المسلحة هى الأقوى فى المنطقة بامتلاكها هذا المركز كرابع قوة تمتلكه بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا لتدخل مصر عصر القوة من أوسع أبوابه.
وفى نهاية كلمته تحدث السيد الرئيس بكل صراحة ووضوح كما عهدناه دائما، فأرجع السبب إلى كل مافيه مصر من خير وقوة إلى كرم الله سبحانه وتعالى، فقال داعياً المولى سبحانه وتعالى دعاء من القلب: " يارب لك الحمد، أكرمتنا، وجبرتنا جبراً جميلاً فأكمل يارب، وأفِض علينا بالخيرات والبركات والستر الجميل".
ما أجمله دعاء، وما أصدقها أمنية، ورجاء، وما أروعه قائد مصر وعزيزها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق