مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الخبراء: الدولة تعيد ترتيب الأوراق.. للارتقاء بمستوي الخدمات

خطة واستراتيجية للحفاظ علي الدعم.. حتي يذهب لمستحقيه

السعر الحالي لرغيب الخبز لا يعبر عن القيمة الحقيقة

المستفيد الأول هم أصحاب المخابز

أكدا خبراء الاقتصاد أن الدولة تعيد الأوراق للارتقاء بمستوي كافة الخدمات المقدمة للمواطنين.. مشيرين إلي أن الدولة لديها خطة واستراتيجية للحفاظ علي الدعم حتي يذهب لمستحقيه.


أوضح الخبراء تعليقا علي حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الرئيس دائما حريص علي وصول الدعم لمستحقيه وتعديل سعر رغيف الخبز يأتي لاستغلاله في مشروعات قومية تخدم الصالح العام وتحقق تنمية مستدامة.

أوضحت د.يمن الحماقي استاذ الاقتصاد جامعة عين شمس أن الدولة تسعي منذ عقود ماضية لتحسين منظومة الدعم سواء الخبز أو التموين والمواصلات وكافة اشكال مساندة الدولة لمحدودي الدخل ولم يكن هناك إرادة لتطبيق هذا الأمر إلا في عهد الرئيس السيسي والذي اقتحم المنطقة المحظورة بالفعل من خلال تطبيق العديد من برامج الحماية الاجتماعية لصالح الفئات الفقيرة والأكثر احتياجًا.

لضمان عدم تأثرها بإجراءات الإصلاح الاقتصادي. كما يتم حاليًا تنفيذ برامج ومشروعات أخري تكلف الدولة ما يزيد علي 700 مليار جنيه لتطوير القري المصرية وتوفير حياة آدمية لقاطنيها. من خلال توصيل المرافق اللازمة ومياه الشرب النظيفة والصرف الصحي وإنشاء المدارس والوحدات الصحية والنوادي الرياضية للارتقاء بمستوي قاطني تلك القري.

فيما قالت د.بسنت فهمي الخبير الاقتصادي إن الدولة تدعم رغيف الخبز سنويًا بقيمة تتجاوز 50 مليار جنيه. ويأتي دعم الخبز من أهم أولويات الدولة تجاه المواطنين. إلا أن الموازنة العامة للدولة تشهد حاليًا عجزًا كبيرًا. وهو ما يجعلها تفكر دائمًا في محاولة تقليص هذا العجز. من خلال تخفيض الدعم علي بعض السلع. كما حدث للمنتجات البترولية وحاليًا بالنسبة لرغيف الخبز.

أضافت أن هناك عدم عدالة في تطبيق منظومة الدعم الذي لا يليق بالمصريين كما ذكر الرئيس مؤخرا لذا تعيد الدولة ترتيب الأوراق وتنسيق آليات الدعم من الخبز الي كافة أشكال المواد الغذائية والمواصلات وكل ما يمس المواطن في حياته اليومية من اجل الارتقاء بمستوي الخدمات الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

أشارت إلي أن دعم رغيف الخبز يأتي عن طريق عدد الأرغفة التي يتم صرفها لكل مواطن. وهو خطأ كبير منذ البداية. حيث إن صرف عدد أرغفة معين لكل مواطن. أعطي مجالاً كبيرًا للغش والتلاعب سواء من قبل المواطن نفسه الذي يقوم بصرف مستحقاته من الأرغفة واستخدامها كأعلاف للحيوانات في كثير من الأحيان. أو ترك الخبز لصاحب المخبز والذي يبيعه للمطاعم بأسعار تصل إلي 50 قرشًا للرغيف الواحد. وهو ما يجعل الدعم يذهب لغير مستحقيه.

أوضحت أن الدولة مستمرة في دعم رغيف الخبز. لكن هناك طرق بديلة لتوصيل هذا الدعم. أو من خلال الصرف النقدي كما هو الحال في السلع التموينية الأخري. فالدولة تحاول تغيير الدعم من عدد الأرغفة إلي دعم نقدي يستلمه المواطن وفقًا لرغباته. حيث إن هناك العديد من الأسر لها حصص دعم خبز كبيرة ولا تستهلكها ويستفيد بالدعم صاحب المخبز. وهناك من يتاجر بالخبز للمطاعم وغيرها من محلات الأغذية. من خلال استلامه بخمسة قروش وبيعه بنصف جنيه. وبالتالي فالمنظومة الجديدة للخبز والمزمع تطبيقها سوف يترتب عليها خفض استهلاك القمح بمعدل مليون طن سنويًا. وخفض دعم رغيف الخبز من 50 مليار جنيه إلي 30 مليار جنيه سنويًا.

قال د.رشاد عبده الاقتصادي. إن الرئيس عبدالفتاح السيسي. أشار إلي ضرورة رفع سعر رغيف الخبز المدعم. لتوفير المبالغ اللازمة لمنظومة التغذية المخصصة للمدارس والتي تبلغ قيمتها 8 مليارات جنيه.. مؤكدا حرص الدولة علي تنظيم الدعم وليس الالغاء واننا لدينا خطة واستراتيجية واضحة للحفاظ علي الدعم من رغيف الخبز الي كل أوجه الدعم من أجل أن يذهب لمستحقيه وليس لغير مستحقيه كما يحدث منذ سنوات

وأضاف عبده . أن عدد المستفيدين من منظومة الخبز حوالي 71 مليون مواطن. بواقع 5 أرغفة يوميًا لكل مواطن. كما أن 4.3 مليون مواطن يستفيدون من دعم دقيق المستودعات بواقع 10 كليو جرامات دقيق للمواطن شهريًا. بتكلفة إجمالية تقدر بـ 87.2 مليار جنيه تتحمل الدولة ما يقدر بـ 53 مليار جنيه كدعم رغيف الخبز الذي تبلغ تكلفته 67 قرشا. في حين يُباع للمستهلك بخمسة قروش.

وأوضح أن منظومة دعم الخبز. تشهد العديد من السلبيات منها. عدم وجود فئات العملة بقيمة الـ 5. 10. 25 قرشا بوفرة للتداول. والتي يترتب عليه أن يكون الحد الأدني لطلب الخبز من منافذ التوزيع هو عشرة أرغفة. في حين يكون البعض في غير حاجة لهذا العدد. مما يعد إهدارًا للخبز من جهة وخسارة المواطن لفارق نقاط الخبز من جهة أخري. وقد يري البعض أنها أرقام عادية ولكن عند حسابها ككل يصبح رقما ضخما يقدر بعدة مليارات. والمشكلة الأخري والتي لا تقل أهمية تتمثل في ترك الكثيرين من المواطنين لبطاقات الصرف الذكية لدي البقال ليتصرف فيها حيث يشاء. وهذا الوضع السائد في أغلب القري ويكاد المواطنون البسطاء لا يستفيدون بمنظومة الخبز بالمرة ويستفيد منها بعض التجار معدومي الضمير.

واستطرد قائلاً. إن السعر الحالي لرغيف الخبز لا يعبر بأي شكل من الأشكال عن القيمة الحقيقية لرغيف الخبر. كما أن العملة المُسعر بها رغيف الخبز لم تعد متداولة. وليس من المنطقي أن يتم الشراء بعملة غير موجودة. ويتم جبر السعر لأعلي فئة موجودة بالسوق مما يعد إهدارًا للموارد. ومن هنا وجب التعديل مع مراعاة الفئات الأولي بالرعاية وعلي ألا تكون الزيادة كبيرة فتؤثر علي ميزانية الأسر التي تقع تحت خط الفقر والتي تمثل 29.2% من إجمالي عدد السكان وفقًا للبيانات الرسمية.

كما أن الإجراءات التي تقوم بها الدولة لترشيد الدعم. تأتي في إطار خطة متكاملة للاستفادة القصوي من الموارد المتاحة. حيث يتم توجيه تلك الأموال في إنشاء وتنفيذ مشروعات قومية تخدم الصالح العام وتحقق تنمية مستدامة. حيث تمكنت الدولة خلال أقل من 7 سنوات من تدشين مشروعات قومية في مختلف المجالات ساهمت بالفعل في تحسين أداء الاقتصاد المصري ورفع معدلات النمو وتوفير الآلاف من فرص العمل للشباب. فضلاً عن تهيئة بيئة استثمارية لمستثمري الداخل والخارج. وبتسهيلات غير مسبوقة. كما ساهمت تلك المشروعات خاصة الزراعية منها في خفض معدلات الاستيراد من الخارج وزيادة معدلات التصدير.

واخيرا كل ما يحدث هو في مصلحة الفقراء والمحتاجين للدعم من أجل مساعدتهم في حياة أفضل وهو ما تسعي لو الدولة بكل طاقتها.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق