مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

المشروع القومي للبلازما.. الحلم أصبح حقيقة

إقبال كبير من المتبرعين.. لتحقيق الاكتفاء الذاتي ومنع الاستيراد

حلم المشروع القومي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات بلازما الدم مع تصدير الفائض للخارج يسير نحو أن يصبح حقيقة بدعم من مؤسسات الدولة ومساندة من كافة القطاعات مع تدشين مبادرة المشروع القومي للاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما في مجال منتجات الدم ومكوناته وجمع البلازما لتصنيع مشتقاتها وتصديرها بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي من أجل توفير منظومة صحية متكاملة للمصريين خاصة بعد أن شهدت عملية التبرع بالبلازما إقبالاً كبيراً من المواطنين علي التبرع بجميع المراكز.



تتضمن المبادرة إنشاء مركز استراتيجي للوصول إلي المرحلة الأخيرة للتصنيع الدوائي وإنشاء 20 مركزاً لتجميع البلازما وجري الانتهاء من 6 مراكز وجاري العمل علي 14 مركزاً آخر لتكتمل المسيرة نحو تصنيع مشتقات البلازما لتساعد في علاج الملايين مستمرة.

"البلازما" تحمي حياة آلاف المرضي وتسهم في تخفيف آلام الملايين

د.نهلة عبدالوهاب.. استشاري البكتيريا والمناعة:
تساعد في علاج الأمراض المزمنة والعصبية

د.نهلة عبدالوهاب استشاري البكتيريا والمناعة تقول إن بلازما الدم مهمة وتستخدم في علاج العديد من الأمراض مثل سيولة الدم ونقص عوامل التجلط والحروق وغيرها لذا فهناك إقبال علي مراكز التبرع ويجري حالياً استقبال نحو 300 متبرع بمراكز تجميع البلازما.

وعن الفرق بين عملية التبرع بالدم والتبرع بالبلازما تقول في العملية الأولي يتم الحصول علي الدم بكل مكوناته أثناء عملية التبرع لذا لا يسمح بالتبرع مرة أخري قبل مرور 3 أشهر أما في العملية الثانية فإنه يتم فصل البلازما عن الدم وإعادة باقي المكونات الأخري إلي الجسم مجدداً كما أن الجسم يعوض البلازما المفقودة منه تلقائياً بعد مرور 48 ساعة فقط وبالتالي يمكن تكرار التبرع بالبلازما مرة كل أسبوعين وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

أكدت أن التبرع بالبلازما اسمي تعبير عن المشاركة المجتمعية والإنسانية لتوفير الأدوية المشتقة من البلازما لإنقاذ حياة المرضي داعية المواطنين فوق سن 18 عاماً للمشاركة الفعالة في المشروع القومي للتبرع بالبلازما كمتبرعين دائمين بالبلازما دورياً كل أسبوعين وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية مشيرة إلي أهمية الاستفادة من البلازما التي يقوم الجسم في طبيعته بتجديدها دورياً.

أوضحت د.نهلة أن التبرع بالبلازما له فوائد عديدة للمتبرع أهمها تنشيط النخاع العظمي لإنتاج خلايا دم جديدة وتنشيط أجهزة الجسم المسئولة عن تجديد بروتينات البلازما بالإضافة إلي إجراء فحص دوري بالمجان للمتبرع يشمل جميع الأمراض والفيروسات للاطمئنان علي صحته كما أكدت أن المتبرع لا يتحمل أي أعباء مادية حيث يتم تعويضه عن الفترة التي يستغرقها للتبرع بالإضافة إلي تكاليف الانتقال للمركز.

أشارت إلي أن جميع المراكز مميكنة ومزودة بأحدث الأجهزة والوسائل التكنولوجية في هذا المجال وفقاً للمعايير العالمية وبإشراف خبراء من منظمة الصحة العالمية تمهيداً لاعتماد تلك المراكز دولياً.

د.أمجد الحداد.. أستاذ المناعة والصدر:
عملية التبرع لا تزيد علي ساعة وآمنة تماماً

د.أمجد الحداد أستاذ المناعة والصدر يقول العالم يسير نحو توفير مشتقات البلازما في مجال منتجات الدم ومكوناته وجمع البلازما لتصنيع مشتقاتها وتصديرها لكونها عامل رئيسي ومؤثر في علاج العديد من الأمراض المزمنة والعصبية بخلاف فيروس كورونا وليس لها أي مشاكل أو أعراض تماماً فإن المتبرع بالبلازما لن يشعر بأي أعراض بعد تبرعه بالدم لأن عملية التبرع التي تستغرق نحو ساعة وتكون آمنة تماماً وتتم وفقاً لشروط محددة منها ألا يقل عمر المتبرع عن 18 عاماً بالإضافة إلي عدم إصابته بأي أمراض مزمنة أو فيروسية تنتقل عن طريق الدم.

أشار الحداد إلي أن هناك العديد من الفوائد للتبرع بالبلازما أهمها تنشيط النخاع العظمي للمتبرع لإنتاج خلايا دم جديدة وكذلك تنشيط أجهزة الجسم المسئولة عن تجديد بروتينات البلازما بالإضافة إلي حصوله علي فحص دوري بالمجان للتأكد من عدم إصابته بأي من الأمراض الفيروسية.

أضاف هناك منظومة إلكترونية خاصة بالمشروع القومي للتبرع بالبلازما تتم عبرها ميكنة جميع مراكز التبرع وتتبع كيس البلازما منذ بداية التبرع وحتي وصوله لمرحلة التصنيع لدي الغير ويجب علي كل المواطنين دعم ومساندة المشروع القومي لكي نسعي لتوفير منظومة صحية وعلاجية قادرة علي مساعدة مرضي يعانون من أمراض صعبة ومن خلال ثقافة التبرع التي نريد تنميتها لدي الشارع المصري وأنها تفيد الجسم صحياً وتزيد من حيوية ونشاط المتبرع وأيضاً توفر بنك من البلازما يساعد أعداد كبيرة علي العلاج والشفاء من أمراض صعبة مثل الكبد والكلي والقلب بخلاف كورونا ويساعد بشكل كبير علي الإسراع في الشفاء.

د.مجدي بدران.. عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة:
تحقق سلامة المتبرع وتعوض خلال ساعتين فقط

د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة يقول إن مشروع تصنيع مشتقات البلازما يعتمد علي أحدث تكنولوجيا تصنيع الدواء في المجالات الحيوية والبيولوجية وهي تكنولوجيا تمتلكها دول قليلة علي مستوي العالم مشيراً إلي أهمية الأمر خاصة خلال الجوائح التي تؤدي إلي توقف عمليات استيراد الأدوية بين الدول.

أضاف بدران أن البلازما أحد مكونات الدم التي تشكل 55% من حجمه ويساعد التبرع بها علي تنشيط الخلايا الجذعية في الجسم. لافتاً إلي أنه سيتم استقبال المتبرعين بمراكز لتجميع البلازما موزعة علي 5 محافظات علي مستوي الجمهورية وموفرة بكافة التقنيات الصحية والطبية المتقدمة لإجراء عمليات التبرع بكل سلام وأمان تام.

أكد بدران أنه يجري تطبيق جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية للوقاية من فيروس "كورونا" بمراكز تجميع البلازما إضافة إلي أعمال النظافة والتخلص الآمن من النفايات الخطرة وفقاً لبروتوكولات مكافحة العدوي مع المتابعة الدورية والصيانة لجميع الأجهزة.

أشار بأن وزارة الصحة تقوم بدور حيوي ومهم بتكثيف البرامج التدريبية للفرق الطبية العاملة بالمشروع القومي للتبرع بالبلازما لتحقيق أعلي مستوي من الكفاءة والجودة في العمل بتلك المراكز.

كذلك أيضاً جميع مراكز التبرع ببلازما الدم تعمل وفقاً للمعايير العالمية كما تقوم وحدة حفظ أكياس البلازما بالمراكز بتسجيل مواصفات العينة علي المنظومة الالكترونية عن طريق الكود التعريفي ثم حفظها بثلاجات التبريد التي تم تجهيزها وفقاً لأعلي مواصفات الجودة إضافة إلي تزويدها بنظام تسجيل آلي بنظام RFID لمتابعة عملية حفظ ونقل أكياس البلازما.

أضاف أن الشروط الواجب توافرها للتبرع أن يكون المتبرع فوق سن 18 عاماً ويتمتع بصحة جيدة ولم يتبرع بالدم خلال الـ 3 أشهر الماضية مشيرة إلي أنه يتم الحصول علي عينة تتراوح بين 250 و750 مل من البلازما حسب الحالة الصحية للمتبرع.

أكد عملية التبرع بالبلازما تضمن الحفاظ علي صحة وسلامة المتبرعين موضحاً أنه يتم سحب كمية من الدم من خلال جهاز يعمل علي استخلاص البلازما وإعادة كرات الدم الحمراء إلي الجسم المتبرع مرة أخري أتوماتيكياً عن طريق مجموعة من الأنابيب ذات الاستعمال الواحد حيث تستخدم مرة واحدة فقط مع كل متبرع مع تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية لفيروس "كورونا" بمراكز تجميع البلازما وفقاً لبروتكولات مكافحة العدوي.

ودعا د. مجدي بدران المواطنين فوق سن 18 عاماً للمشاركة الفعالة في المشروع القومي للتبرع بالبلازما لتوفير الأدوية المشتقة من البلازما لإنقاذ حياة المرضي. حيث يسهم المشروع في تحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما لتوفير الأدوية الخاصة بعلاج العديد من الأمراض المزمنة وأمراض الدم والكبد والكلي والحروق. موضحاً أنه يتم تعويض كمية البلازما التي يتم سحبها عن طريق الإكثار من شرب المياه والسوائل مؤكدان ان المشروع العظيم سوف يوفر مظلة صحية وعلاجية تضمن حياة آلاف المرضي الذين يعانون بشدة ومن المتوقع ان تسهم البلازما ومشتقاتها في تخفيف آلام ملايين المرضي.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق