أمين جمعية "المدارس الخاصة" محدودية الأماكن تجبر المدارس علي انتقاء الماهرين
يقول المهندس أحمد الخطيب الأمين العام لجمعية أصحاب المدارس الخاصة وعضو لجنة التعليم بمجلس الشيوخ: ان الانترفيو يجري في المدارس العربي واللغات لكن في المدارس العربي لا يعنينا مستوي ولي الأمر أما اللغات ما يحدث في المقابلات يعد في مصلحة الأهالي
حيث ان بعض الناس يعتقدون انهم ما داموا مقتدرين ماديا يسطيعون ان يلحقوا أولادهم بأي مدرسة يريدونها فمن المهم جدا ان تكون المقابلة بالانجليزية حتي نقيم مهارة اللغة لدي الأب والأم ونتحقق من قدرتهم علي مساعدة طفلهم في الدراسة بجانب المدرسة فهذا لمصلحتهم وحتي لا تكون المدرسة في واد والولد في البيت في واد آخر وبالتالي الطفل لن يتقدم تعليميا في هذه الحالة.
أضاف اننا نعتمد في المقابلة علي رؤية: هل ولي الأمر شخص مثقف وراق أم لا؟ وهل يعتقد ان القدرة المالية هي الأساس في القول؟ مؤكدا ان اللغة هي الأساس في عملية القبول بالنسبة للأهل أما الطفل في مرحلة رياض الأطفال لا يعنينا فيه ان نقيم مهاراته في اللغة لأن هذا هو دور المدرسة بالنسبة لهذه المرحلة وما يعنينا التأكد من سلامته الذهنية وانه غير مصاب بأمراض مثل التوحد أو فرط الحركة وما شابه أما الولد المتقدم لمراحل النقل مثل cg2 أو الصف الأول الابتدائي أو الثاني لابد ان يكون الاختبار أكثر تقدما وصعوبة لضمان التحقق من مستواه الذي لابد ان يتوافق مع الأولاد المنتقلين من المرحلة السابقة حتي لا يشعر بالظلم بينهم بالاضافة الي ان الأماكن محدودة جدا مما يجبرنا علي انتقاء الأطفال الماهرين أمام كل هذا العدد المتقدم.
يرد الخطيب علي أولياء الأمور الذين يشعرون بالظلم لأنهم غير ماهرين في التحدث بالانجليزية ولكنهم يفهمون ويقرأون ويكتبونها قال ان الأمر يختلف من كل مدرسة وأخري وهناك استثناءات فبعض المدارس اذا شعرت ان الطفل جيد وأحد الأبوين غير جيد في الغة لكن هناك شخص آخر أفضل يمكن ان يقوم برعايته في المنزل فمن المكن ان تقبله لكن هناك آخرين يرفضون وهذا من حقهم.
يؤكد ان كل المدارس تمتحن الطفل في غرفة منفصلة عن أبويه لأن معظمهم يتدخلون في السؤال والاجابة موضحا ان من يجري المقابلة مع الطفل أناس متخصصون ويعاملون الأولاد بشكل لطيف ويكافئونهم بالحلوي حتي تكسر الرهبة لديهم لكن لا ننكر وجود مدارس غير مؤهلة في هذا الاطار خصوصا ان هناك أطفالا شديدي الارتباط بأمهاتهم ويشعرون بالرهبة عندما يذهبون بعيدا عنها فمن الطبيعي ان تكون فكرة الانترفيو غير محببة لديهم.