مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

صحة مصر فى سبع سنوات.. مبادرات رئاسية ارتقت بصحة المصريين

وضعت الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي ضمن أولوياتها القصوي النهوض بالمنظومة الصحية وذلك ضمن خطة الدولة لتحقيق مسيرة التنمية علي كافة الأصعدة للارتقاء بصحة وحياة المصريين وهو ما انعكس واضحاً من خلال المبادرات الرئاسية للاهتمام بصحة المواطن وتسعي وزارة الصحة والسكان إلي رفع مستوي الخدمات الصحية وتيسير حصول المواطنين عليها.


 

شهد القطاع الصحي في مصر طفرة حقيقية خلال السنوات القليلة الماضية رغم ما يشهده العالم من ظروف صحية استثنائية فرضتها جائحة فيروس كورونا، ما أدي إلي اتجاه الدولة لزيادة مخصصات الصحة في الموازنة بحوالي 47%، لتصل إلي نحو 258،5 مليار جنيه خلال العام المالي 2020/2021، مقارنة بـ 175،6 مليار جنيه خلال العام المالي 2019/2020.

وتم زيادة قيمة العلاج علي نفقة الدولة بـ 6% لتصل إلي نحو 7 مليارات مقارنة بـ 6،6 مليار جنيه في 2019/2020، بالإضافة إلي 16،3 مليار جنيه تكلفة  المبادرات الصحية، و4،2 مليار جنيه التأمين الصحي الشامل.

كما شهد بدل أعضاء المهن الطبية ارتفاعاً من 400 إلي 2200 جنيه بإجمالي 2،6 مليار جنيه، و81،6 مليون جنيه لتطوير المعامل الطبية، ولا يزال دعم الدولة غير المحدود مستمراً من أجل صحة أفضل للمصريين.

المتحدث باسم هيئة الدواء
نجحنا في تصميم أول جهاز تنفسي صناعي مصري 100%
تشجيع الاستثمارات الدوائية.. ولدينا 40 مصنعاً تحت الإنشاء

يقول الدكتور محمد ياسين المتحدث باسم هيئة الدواء: إن الهيئة كان لها دور فعال ومؤثر في تحقيق الكثير من الإنجازات منها تصميم أول جهاز تنفس صناعي مصري بنسبة 100% وذلك بالتعاون مع هيئة الشراء الموحد ووزارة الصحة والسكان ووزارة التعليم العالي والهيئة العربية للتصنيع.

أضاف أن الدولة لم تدخر جهداً من أجل بناء مؤسسة دوائية عملاقة كسائر الدول المتقدمة وذلك من خلال إعطاء الترخيص الطارئ لـ "4" لقاحات خاصة بعلاج فيروس كورونا يتم تداولها بمصر حالياً. مشيراً إلي تطبيق عدة إجراءات غير تقليدية متمثلة في رقمنة الخدمات المقدمة لشركاء الصناعة. وتم إتاحة الفرصة للتسجيل والتصنيع.

أشار إلي أنه في فترة وجيزة أصبح لدي مصر حالياً "40" مصنعاً تحت الإنشاء نتيجة سرعة التسجيل وتطوير منظومة التسعير الدوائية ما ساهم في تشجيع الاستثمارات الدوائية في مصر وتوطين الصناعة خاصة جديدها. بالإضافة إلي أنه تم اعتماد "28" دواء مبتكراً تم تداولها بمصر عام 2020 في نفس الوقت الذي تم تداول تلك المستحضرات في أوروبا وأمريكا.

د.أحمد السبكي:
رفع كفاءة المستشفيات والمراكز الطبية بالمحافظات

أكد الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية بمنظومة التأمين الصحي الشامل مساعد وزيرة الصحة لشئون الرقابة والمتابعة أن الدولة وضعت رؤية متكاملة لإحداث طفرة نوعية في المنظومة الصحية وأن تصل لنحو يليق بكل مواطن مصري من أجل صحة وحياة أفضل لكل المصريين.

 

د.هاني الناظر:
التأمين الصحي الشامل الجديد.. نقلة نوعية لصحة المصريين
يوفر خدمة طبية متكاملة.. ويحقق رؤية مصر 2030

د.هاني الناظر رئيس مركز البحوث الأسبق يري أن منظومة التأمين الصحي الشامل سوف تحدث نقلة نوعية في الحفاظ ورعاية صحة المصريين حيث أن ما يقرب من 3 ملايين مواطنًا بالمنظومة الجديدة بمحافظات المرحلة الأولي "بورسعيد. جنوب سيناء. الأقصر. الإسماعيلية. السويس. أسوان" مع استمرارية العمل في المنظومة وفقًا للمعدلات الزمنية المحددة لتشمل قريبا كل محافظات الجمهورية وتطوير المنشآت الصحية وفقًا لمعايير الرقابة والجودة الخاصة بالمنظومة الجديدة. كما يتم تدريب الأطقم الطبية والإدارية علي أعلي مستوي ورفع كفاءتهم بما يضمن تقديم أفضل خدمة طبية للمرضي من خلال المنظومة الجديد. مشيرة إلي أن التأمين الصحي الشامل الجديد أساس لمنظومة صحية قوية في مصر تحافظ علي صحة المصريين ويعد "المشروع" نقلة نوعية للمنظومة الصحية في مصر. والذي أثبت تطبيقه في محافظة بورسعيد نجاحاً وقدرة علي توفير رعاية صحية مناسبة لكل مواطن.

أشار د.الناظر إلي أن هذا "المشروع" يأتي ضمن حزمة الأولويات الرئاسية والتي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي رسميا العام الماضي من محافظة بورسعيد. وأنه يلقي كافة أوجه الدعم من الدولة لإنجاز المشروع.. كبداية عهد جديد لتأسيس نظام صحي قوي في مصر وتوفير التغطية الصحية الشاملة والرعاية الصحية المتكاملة لـ 100 مليون مصري تحت مظلة تأمينية موحدة. إلي جانب نجاح المشروع والإشادات العالمية به يرجع لدعم الرئيس السيسي واستثماره في صحة المصريين وتبني استراتيجية بناء الإنسان المصري وتحقيق رؤية مصر 2030 حيث تقدم الدولة في تحقيق التغطية الصحية الشاملة وهو من المتوقع أن يشكل تقدمًا في بلوغ الغايات الأخري المتعلقة بالصحة والأهداف الأخري للتنمية المستدامة. فالصحة الجيدة تسمح للأطفال بالتعلم والكبار بالادخار. وتساعد الناس علي التخلص من الفقر وتشكل ركيزة للتنمية الاقتصادية الطويلة الأمد. وأن مشروع التأمين الصحي الشامل الجديد يضمن مستوي صحة متميز لكل المصريين.


د.أمجد الحداد:
هيئة الدواء المصرية.. حلم أصبح حقيقة
مصر أول دولة في الشرق الأوسط.. تحقق الاكتفاء الذاتي من "بروتوكولات" كورونا
عبارة "دواء مختفي من السوق" أصبحت من الماضي

د.أمجد الحداد أستاذ المناعة وأمراض الحساسية قال: إن أهم إنجازات الدولة كانت تأسيس هيئة الدواء المصرية التي كانت حلماً وأصبحت حقيقة لكي تملك الدولة وتدير استراتيجية الدواء وهو ما أعلنته الحكومة بأن أهداف الدولة أن يكون الدواء حقا لكل مصري بسعر مناسب وجودة جيدة. لذلك تم تقديم الدعم والتطوير للقطاع الدوائي باعتباره ركيزة استراتيجية هامة في المنظومة الصحية.

د.مجدي بدران:
المبادرات الرئاسية الصحية.. نموذج لمواجهة كل الأمراض
الآن لدينا قاعدة بيانات لـ 90 مليون مواطن.. لمتابعتهم طبياً

أكد د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للمناعة والحساسية أن المبادرات الرئاسية مثل مبادرة "100 مليون صحة" هي خطوة عظيمة ساعدت المصريين في التخلص من الكثير من الأمراض السارية وغير السارية.

أضاف أن فيروس "سي" كان من أهم أحد التحديات قبل مجيء الرئيس السيسي ونجح الرئيس في حلها بفضل مبادرة "100 مليون صحة" والصحة العالمية أكدت أنها أكبر حملة علي مستوي العالم.

أشار إلي أن مشروع التأمين الصحي الشامل كان حلما للمصريين منذ عشرات السنين. مؤكدا أنه بفضل توجيهات الرئيس السيسي تم إطلاق المرحلة الأولي بمحافظة بورسعيد والأقصر والإسماعيلية والسويس وأسوان وجار استكمال المشروع في باقي المحافظات.

أوضح أن مصر أصبح لديها قاعدة بيانات تشمل 90 مليون مواطن. وهناك مبادرة للأمراض المزمنة وأصبح هناك حصر للمصابين بمرض الضغط والسكري ويشمل كافة البيانات. منوها بأنه تم إنجاز ما يقرب من 18 مشروعا في التحول التكنولوجي والرقمي بوزارة الصحة.

قال إن حزمة المبادرات الرئاسية في مجال الصحة التي أطلقها الرئيس السيسي في عام 2018 تحت شعار "100 مليون صحة" ساهمت في تحقيق الرعاية الصحية الشاملة لجميع المواطنين. حيث أصبحت مصر تمتلك نظاماً صحياً قوياً يضمن تقديم خدمة طبية لائقة لجميع المصريين بمعايير عالمية تواكب التطور الذي تشهده مصر حاليا في جميع المجالات.

د.أشرف عقبة:
مبادرة القضاء علي فيروس سي.. أكبر عملية مسح طبي في العالم
مدينة الدواء مشروع عملاق.. ينتج 15 مليون عبوة سنوياً

أكد د.اشرف عقبة أستاذ أمراض الصدر والمناعة أن القطاع الصحي في مصر شهد طفرة حقيقية خلال السنوات القليلة الماضية رغم ما يشهده العالم كله من ظروف صحية استثنائية فرضتها جائحة كورونا. ما أدي إلي اتجاه الدولة لزيادة مخصصات الصحة في الموازنة بحوالي 47%. لتصل إليپ258.5 مليار جنيه خلال العام المالي 2020 /2021. مقارنة بـ 175.6 مليار جنيه خلال العام المالي 2019 /2020.

كذلك شهد بدل أعضاء المهن الطبية ارتفاعا من 400 إلي 2200 جنيه بإجمالي 2.6 مليار جنيه. و81.6 مليون جنيه لتطوير المعامل الطبية.
كما حرصت الدولة علي العمل في اتجاهين في الملف الصحي للمصريين. الأول إعادة تأهيل البنية التحتية الصحية وتطويرها لتواكب التطور في أداء الخدمة الصحية من خلال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة.

أيضا إطلاق حزمة من الإصلاحات الصحية للإسراع بتوفير الخدمة للمواطن وبشكل سريع في ظل تطبيق معايير الجودة المتبعة عالميا بهدف تحقيق رضا المريض عن الخدمة. ما أحدث طفرة في الملف الصحي ليتغير واقع المصريين إلي حياة صحية أفضل وليتمتعوا بمستوي جيد من الخدمات الصحية والطبية التي وفرت دعما لمحور بناء الإنسان صحيا من خلال البدء في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل التي تستهدف التغطية الصحية لجميع أفراد الأسرة.

الحلم أصبح حقيقة

يري د.عقبة أن قرارالرئيس السيسي بتوفر الخدمة الصحية لكل المصريين بمستوي جيد من خلال مبادرات الإصلاح الصحي التي جاء في مقدمتها مبادرة 100 مليون صحة التي قامت بفحص مايقرب من 62 مليون مواطن مصري للكشف عن فيروس سي والسكر والضغط والسمنة في 27 محافظة بالجمهورية. وقامت بصرف العلاج بالمجان لهم فيما تعدت المبادرة لتصل إلي طلاب المدارس والجامعات امر جعل المصريين يشعرون بأن ما تحقق كان حلماً وأصبح حقيقة.

أما عن مبادرة أطفال المدارس من خلال الكشف عن أمراض السمنة وأمراض الأنيميا والتقزم فقد انطلقت الحملة بالتوازي في شهر نوفمبر عام 2018 وتمكنت من فحص 9.7 مليون مواطن وتم صرف علاج الأنيميا بالمجان بالإضافة إلي التوعية وصرف العلاج للأطفال ضد السمنة والنحافة فهو يضمن أجيال أفضل صحياً.

شهادة نجاح

وكانت شهادة النجاحپالتي جاءت من منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية في القضاء علي فيروس سي لتكون مصر أول دولة تواجه الفيروس الذي التهم أكباد المصريين علي مدي عقدين. ويقدر عدد من تلقوا العلاج بحوالي 8 ملايين مواطن.
استهدفت مبادرة القضاء علي فيروس سي الكشف علي 50 مليون مواطن وتعد أكبر عملية مسح طبي في العالم. كما استهدفت الكشف عن الأمراض غير السارية. مثل الضغط والسكر والسمنة. بما يساهم في تعزيز الكشف المبكر عن تلك الأمراض والوقاية من انتشارها وعلاج المصابين بهذا الوقت المناسب.

كانت وزارة الصحة قدمت عام 2014 أفضل منتج لعلاج فيروس سي بأقل سعر عالمي كما أتيح للشركات المصرية الدخول في صناعة العقار الذي كان بمثابة تحول حقيقي. وأكدت وزارة الصحة أن هذا العلاج ساهم في شفاء مليون و800 ألف مريض وذلك أمر غير مسبوق في العالم. فالمبادرة استهدفت خلو مصر الدائم من فيروس سي والقضاء عليه.

ولم تقتصر المبادرة علي المصريين فقط بل شملت مسح الأجانب من ضيوف مصر المقيمين من خارج مصر حيث تم فحص 68 ألفا و641 مقيما وتقديم العلاج لهم بعد أن ثبتت إصابتهم.

قوائم الانتظار

وتم تقديم مبادرة القضاء علي قوائم الانتظار الجراحات الحرجة والعاجلة والتي كان لها دور كبير في إجراء ما يقرب من 400 الف جراحة حرجة في تخصصات مختلفة علي أن تتحمل الدولة كافة مصاريف الجراحات دون أن تكلف المريض أي شيء. حيث أجريت أكثر من 65% من الجراحات داخل مستشفيات وزارة الصحة ومازال المشروع مستمرا حتي الآن وإلي أن يتم تعميم منظومة التأمين الصحي في كل المحافظات.

وتم الإعلان عن مبادرة الانتهاء من قوائم الانتظار المرضي في غضون 6 أشهر حيث انتهت وزارة الصحة من علاج نصف العدد خلال شهر واحد فقط. ويتوقع الانتهاء من علاج باقي الحالات خلال شهر أو شهرين علي أقصي تقدير.

وتم اشتراك حوالي 153 مستشفي في منظومة القضاء علي القوائم. وقد أمر الرئيس السيسي باستمرار هذه المنظومة للقضاء علي أي تراكم في القوائم.

الأمر نفسه حدث من خلال حملة "صحتنا في أسلوب حياتنا" لدعم الحياة الصحية والتوعية بأسلوب التغذية الصحية السليمة تحت شعار "100 مليون صحة". بالإضافة إلي حملة الإقلاع عن التدخين والتي انطلقت أولي فعاليتها في شهر أغسطس الماضي من خلال تخصيص 30 عيادة للإقلاع عن التدخين منتشرة بمحافظات الجمهورية.

يعد مشروع المستشفيات النموذجية تحولاً تدريجياً نحو المنظومة الصحية الشاملة حيث إن هناك ما يقرب من 27 مستشفي بالجمهورية مرصود لها 6.1 مليار جنيه ليتم تطويرها وتجهيزها لتكون نواة تطبيق التأمين الصحي الشامل بكل محافظة وتستهدف تقديم الخدمة الطبية بالمجان لكل المواطنين.

أيضا إجراء الجراحات الحرجة والعاجلة حتي الرابع من مارس الماضي من 413 ألفا و201 عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية للقضاء علي قوائم الانتظار.

كما تعتبر مدينة الدواء التي تقع علي مساحة 180 ألف متر مربع. مقسمة إلي مصنعين ضخمين جداً مشروعاً دوائياً عملاقاً سيكون من أكبر وأهم الكيانات الدوائية في العالم العربي والشرق الأوسط حيث تضم 20 خط إنتاج يتم تصنيع كل الأشكال الصيدلية فيها. من أقراص. وكبسولات. وفوارات. ومستحضرات دوائية للشرب. والكريمات. عبر تكنولوجيا تُصنف علي اعتبارها الأعلي في العالم وسيكون السوق الدوائية في مصر لها شأن كبير بهذة المدينة.

د.جمال شعبان:
مصر حققت ما يشبه المعجزة.. بالقضاء علي فيروس "سي"
طفرة غير مسبوقة في طب القلب.. بكافة المستشفيات الحكومية

يقول د.جمال شعبان أستاذ القلب وعميد معهد القلب السابق: عندما توجه منظمة الصحة العالمية رسالة شكر إلي الدولة المصرية التي ساعدت في القضاء علي فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي "سي" في مصر نستطيع القول بأن مصر حققت ما يشبه الإعجاز الطبي. وذلك بعد علاج أكثر من 2 مليون مصري كانت حياتهم في خطر فقد قفزت معدلات التطور الصحي والطبي في رعاية المواطنين علي كافة الأصعدة بصورة لم تكن مسبوقة في مصر طيلة سنوات طويلة سابقة.

يضيف: في يوليو 2011 قبل 10 سنوات فقط نشرت مجلة "نيتشر ميدل إيست" العلمية. أن مصر بها أعلي معدل لانتشار فيروس سي في العالم. عالميا كان واحد من بين 50 شخصًا مُصابا بالفيروس. وفي مصر. كانت التقديرات أن واحداً من كل 7 أشخاص مُصاب بالفيروس. وواحداً من كل عشرة مصابين إصابته مزمنة ونصف مليون يصابون ولا يجدون علاجاً. في 2014 بعد شهور من انتخابه أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي استراتيجية مواجهة فيروس سي. وظهر السوفالدي وكان سعر الدواء 84 ألف دولار. ودعمت الدولة الدواء وتم تقديمه للمرضي. علي نفقة الدولة هنا تكمن رعاية الدولة وتقديرها لصحة وحياة أبنائها.

ليتم استئصال واحد من أخطر التحديات التي واجهت المصريين. ومثلت تحديا للأمن القومي. ونفس العلاج يقدم في دول العالم ودول من حولنا بعشرين ضعف الرقم. كذلك دعم صندوق "تحيا مصر". العلاج لملايين المصابين بأمراض مختلف أمر لا يمكن إغفاله.
يشير د.جمال إلي أن إشادة منظمة الصحة العالمية بتجربة مصر كانت كاشفة ونحن بحاجة لتكرارها. وتعميمها في كل مجالات الصحة. لأن هناك بالفعل مشكلات نحتاج إلي مواجهتها بنفس الإرادة.

أما عن أزمة الدعامات الدوائية التي كانت تمثل عبئا كبيرا علي المواطن. ونزيفا للعملة الصعبة فقد قامت إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة بخطوة كبيرة. حيث قررت تشكيل لجنة علمية ضمت مجموعة من أفضل الأطباء في تخصص طب القلب وجراحاته. وأوكلت إليها مهمة البحث عن أفضل المستلزمات الطبية بأعلي جودة في العالم وبسعر مخفض يصل إلي 40% من السعر الحالي. وبالفعل تمكنت اللجنة من تحقيق نجاحات كبيرة ويشهد العام المالي الجديد "الطفرة" في طب القلب داخل كافة مستشفيات القطاع الحكومي تصب في صالح المريض المصري والطبيب المصري. وأيضا في صالح الدولة والاقتصاد الوطني.

مناقصة برلين

المناقصة التي أجريت في العاصمة الألمانية برلين. وتم فتح الباب للشركات للتقدم لتلك المناقصة. وكان عددها 20 شركة تنافست علي الفوز بها وحصلت شركتان عالميتان "أمريكية ويابانية" من أفضل الشركات علي النصيب الأكبر من المناقصة. بعد توحيد المناقصة يتم توريد 25 ألف دعامة طبية لتغطية القطاع الحكومي من شركة واحدة أو اثنتين وكل الشركات تنافست للفوز. لأن الشركة التي أرسيت عليها المناقصة هي من التي تكمل العمل داخل مصر. بينما الشركات التي خرجت من المناقصة لن تعمل في مصر داخل القطاع الحكومي. لكن يمكن أن تعمل في قطاع المستشفيات الخاصة.

أكد أن المريض المصري الذي سيدخل المعهد القومي للقلب أو أي مستشفي تابع لهيئة التأمين الصحي أو مستشفيات وزارة الصحة سوف توفر له افضل دعامة كانت توجد في احسن مستشفي خاص في مصر. منوهاً إلي أن الأمر لن يتوقف عند حد تقديم الدعامات الجيدة. لكن يضم أيضا كل المسلتزمات الطبية. فضلا عن انخفاض السعر علي المريض. فمن المتوقع أن يتراجع سعر الدعامة من ثمانية آلاف جنيه إلي ألفي جنيه".

القسطرة أيضاً

الأمر ذاته ينطبق علي أسعار القسطرة العلاجية التي ستوفر بنصف ثمنها. وهو ما سيترتب عليها ارتفاع أعداد من يتلقون العلاج فبعد أن كانت الميزانية المرصودة من جانب وزارة الصحة كافية لعلاج 10 مرضي. فمن المتوقع أن الميزانية ذاتها ستكون كافية لتقديم العلاج لأربعين مريضا.


د.نهلة عبدالوهاب:
مواجهة سرطان الثدي.. الأعظم وقائياً
مبادرة الكشف عن سمع المواليد.. يحمي 2.6 مليون طفل سنوياً

تنظر د.نهلة عبدالوهاب استشاري البكتريا والمناعة بمستشفيات عين شمس لمبادرة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بأنها من أعظم إنجازات الدولة صحياً ووقائياً لحماية حياة ملايين النساء من مرض صعب وخبيث يحصد الأرواح إذا لم يتم العلاج منه مبكراً وهو ما تحقق من خلال المبادرة الرئاسية للمرأة المصرية والتي كان لها نصيب مهم من تطوير المنظومة الصحية والتي استهدفت بالأساس الكشف المبكر عن سرطان الثدي لتشمل التشخيص وصرف العلاج ليستفيد ما يقرب من 28 مليون سيدة قامت بصرف العلاج بالكامل حتي الوصول لشفاء الحالات المكتشف إصابتها بالمرض مع فحص السيدات بأحدث الأجهزة الطبية الحديثة بالمجان.

تضيف د.نهلة أن الأمر لم يتوقف عن هذا الحد بل انطلقت مبادرات معنية بالإصلاح الصحي الأطفال حديثي الولادة حيث تقرر أن يتم الكشف المبكر عن ضعف السمع بين المواليد الذي يتجاوز عددهم 2.6 مليون طفل سنوياً علي أن يتم تخصيص مستشفي بكل المحافظات لتوفير العلاج للحالات التي تحتاج إلي قوقعة أو تركيب السماعات علي أن توفر لهم الرعاية الصحية مدي الحياة.

د.أحمد عبدالغني:
مصر من أفضل دول العالم.. في مواجهة كورونا
تخصيص مستشفيات للفرز والعزل وتوفير بروتوكولات العلاج.. تصنيع اللقاح محلياً

يقول د.أحمد عبدالغني استشاري السموم الإكلينيكية الباطنية بقصر العيني: إن مواجهة مصر لفيروس كورونا تجاوزت الكثير من دول العالم في رعاية الشعب حيث إنه تم تقديم الرعاية الصحية الشاملة خلال جائحة كورونا المستجد بالحفاظ علي التطعيمات الأساسية. وتقديم الخدمات الطبية لجميع المرضي من خلال تخصيص ممرات آمنة بالمستشفيات لعدم الاختلاط بين المرضي المصابين بالفيروس وغير المصابين. فضلاً عن إطلاق مبادرة رئيس الجمهورية لمتابعة وعلاج الأمراض المزمنة والتي تم من خلالها فحص أكثر من 22 مليون مواطن. مما ساهم في تحسين صحة المواطنين وخفض معدل الوفيات بالفيروس.

أضاف أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والاستباقية لمواجهة فيروس كورونا المستجد منذ بداية الجائحة. حيث تم تخصيص مستشفيات الفرز والعزل للحالات المصابة والمشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد. فضلاً عن وضع بروتوكولات لتشخيص الحالات وكذلك بروتوكولات العلاج والتي تم وضعها من قبل اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد. وأثبتت فعاليتها في ارتفاع معدل الشفاء للحالات المصابة بالفيروس.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق