مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
 أوسطه مغفره...فضل العشر الثانية من رمضان 

انقضت ومضت عشر الرحمات فى رمضان بلانهاية فما لبث ان استقبلناه بالامس على صبراً حاراً طوال العام والان تتسابق ايامه لتطوى معها خبر قبول المجتهدين المحسنين المتقين الذين اضفى الله تعالى عليهم رضوانه ليعامل اهل الاحسان بالاحسان فيما تنتظر زمرة المترقبون لمغفرته من زلة الذنوب والتقصير مع صيامهم  فى العشر الثانية من الشهر المعظم كما ينتظر اخرين استوجبت عليهم النار يأملون عتقه سبحانه فى نهايته راجين ان يشملهم عفوه 


*فضل العشر الوسطى فى رمضان 

 مدح و ميز الرسول الكريم الثلث الثانى من شهر رمضان بكثرة المغفرة لقوله صل الله عليه وسلم  عن شهر رمضان "أوله رحمة، وأوسطه مغفره، وآخره عتق من النار" فعلينا الا نخرج منه محرومين فعلينا  ان نحفظ جوارحنا من الاثام والكذب والفحش والغيبة والنميمة وغيرها مما يمنع عنا خير الاجر الكامل للصيام فلكى يتوب الله علينا ويغفر لنا ويتقبل صيامنا فعلينا الا يكون امساكنا عن الطعام والشراب فقط فيصبح حظنا هو الجوع والعطش كما ورد فى الحديث  (رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش) وان نتنافس فى القيام وقراءة القرآن وعمل الخيرات والصدقات 
 

وفضل ايام العشر الثانية لا يتوقف عند المغفرة التى لا تنقطع عن الشهر كله  لقوله صل الله عليه وسلم "إنَّ للهِ تعالى عند كلِّ فطرٍ عُتَقاءَ من النارِ ، وذلك في كلِّ ليلةٍ" وانما زيادة اعداد الذين يتجاوز عنهم الله سبحانه وتعالى من المقصرين فى تلك الايام فأطلب تجاب ..توجه فقط بقلب صادق خاضع له سبحانه بالدعاء 

* بركات العشر الوسطى فى رمضان 

ومن ابرز بركات العشر الوسطى فى شهر رمضان المعظم هو ما حققه المسلمين على الشرك والمشركين بموقعة بدر"17 رمضان  2هـ / 13 مارس 624 م "والتى شاركهم فيها الملائكة  فكان قوله تعالى "فما رميت اذا رميت ولكن الله رمى " حتى بلغ المسلمين نصرأ عظيماً مؤججا واجه فيها 300 مسلم 1000 مشرك 

واستشرافاً واستشراقاً وتيمناً بذلك فعلى المسلم الا ييأس من ذنوبه ويطرحها امام باب الملك راجياً فقط المغفرة والبراءة منها 

  فقد ثبت في الصّحيحين عنه صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: “لله أشدّ فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلّها، فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثمّ قال من شدّة الفرح اللّهمّ أنت عبدي وأنّ ربُّك” أخطأ من شدّة الفرح. فكيف فرحة الله بتوبة عبده؟ 

وعلينا ان نؤسس فى الاجتهاد عامة فى ذلك الشهر الكريم على قول رسول الله صل الله عليه وسلم  "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه" , " وقوله  "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبه" الى جانب قوله  "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه

للقارعين الابواب يتوسلون

وفى النهاية.. فرغم ذهاب بعض ليالى وايام رمضان الى ان الفرصة مازالت سانحة امام القارعين للابواب يتوسلون للحى الذى لا ينام مع تقصيرهم ولكن عليهم ان يتقدموا بالاسباب فالقبول والمغفرة موجودة غير مقطوعة لكل انسان مادام حياً سواء فى رمضان اوغير رمضان لقوله تعالى "(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة:186]

ولقول رسول الله صل الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله تعالى ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: هل من تائبٍ فأتوب عليه؟! هل من مستغفرٍ فأغفر له؟! هل من سائلٍ فيعطَى سؤلَه؟! حتى يطلع الفجر". 
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق