مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الهروب من الموت إلي الموت
في زمان بني اسرائيل كانت هناك قبيلة اختلفت الأقوال في عدد أفرادها. وقال ابن عباس انهم كانوا أربعة آلاف. هربوا من الطاعون لما اصاب بلدهم فرارا من الموت. فلجأوا الي واد. فأرسل الله عليهم ملكين صاحا فيهم صيحة واحدة فماتوا. فبني عليهم جدار ودفنوا ومزقوا.

وبعد زمن طويل مر عليهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له حزقيل فدعا الله أن يحييهم علي يديه ليكونوا عبرة وعظة لغيرهم في عدم الفرار من الموت. ونادي عليهم وقال: "أيتها العظام البالية إن الله يأمرك أن تجمعن فاجتمعت. وقال للعظام إن الله يأمرك أن تكتسي لحما فاكتست. فكان ينادي علي الأرواح أن تعود لأجسادهم فأحياهم بعد رقدتهم الطويلة وهم يقولون سبحانك لاإله إلا أنت.


وردت هذه القصة في الآية رقم 243 من سورة البقرة: "ألم تَر الي الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذّر الموت. فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل علي الناس ولكن اكثر الناس لايشكرون" البقرة .242

وهذه قصة أخري.. حيث أراد نفر الهجرة من مكة الي المدينة مع رسول الله صلي الله عليه وسلم. لكن ثبطهم أزواجهم وأولادهم فقالوا لهم : تنطلقون و تضيعونا فرقت لهم قلوبهم ووقفوا عن الهجرةپ. ولما هاجروا بعد ذلك ورأوا الذين سبقوهم قد تفقهوا في الدين أرادوا أن يعاقبوا أزواجهم وأولادهم فأنزل الله لهم العفو. وقال الله لهم أن من أموالكم وأولادكم بلاء ومحنة ولكن الآخرة أعظم.


وردت هذه القصة في الآية رقم 28 من صورة الأنفال والآية رقم 15 من صورة التغابن والآية 8 من صورة المنافقون:
"واعلموا إنما في أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم" الانفال 28.
"إنما اموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم" التغابن 15.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق