مع اقتراب أذان مغرب اليوم العاشر من شهر رمضان للعام الهجري 1447 الموافق 28 فبراير 2026 وعسعسة ليله، نتضرع إلى الله تعالى بقلوب مخبتة وبمناجاة الصالحين
اللهم إنا قد أطعناك في أحب الأشياء إليك أن تُطاع فيه: الإيمان بك والإقرار بك، ولم نعصك في أبغض الأشياء أن تُعصى فيه: الكفر والجحود بك، اللهم فاغفر لنا بينهما. وأنت قلت: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾، ونحن نقسم بالله جهد أيماننا لتبعَثَن من يموت، أفتراك تجمع بين أهل القسمين في دار واحدة؟
إلهي… عرفني عيوب نفسي، وافضحها عندي لأتضرع إليك في التوفيق للتنزه عنها، وأبتهل إليك بين يديك خاضعًا ذليلاً أن تغسلني منها، واجعلني من عبادك الذين شهدت أبدانهم وغابت قلوبهم، تجول في ملكوتك، وتتفكر في عجائب صنعك، ترجع بفوائد معرفتك وعوائد إحسانك، قد ألبستهم خُلع محبتك، وخلعت عنهم لباس التزين لغيرك
اترك تعليق