أكدت وزارة الأوقاف أن المولى عز وجل لم يشق على عباده في كافة التكليفات المفروضة، ومنها الصيام، حيث انتهجت الشريعة الإسلامية منهج التيسير، فجعل الله لأصحاب المشقة فيه رخصًا للفطر، ومنها أعذار المرض العارض
فقد أوضحت الوزارة عبر منصتها الرسمية أن رخص أصحاب المرض العارض تكون في حالين، وهما كالتالي:
الأول – المريض مرضًا يُرجى شفاؤه: إذا كان الصوم يشق عليه، أو يؤخر الشفاء، أو يزيد المرض
الثاني – أصحاب الظروف الشاقة: مثل من أصابه جوع أو عطش شديد يخاف منه الضرر، كما في الغزو والجهاد، أو من كان يعمل عملًا شاقًا هو مصدر رزقه، ولا يمكنه تأجيله، ولا يمكنه أداؤه مع الصوم
ولفتت الوزارة أن الحكم الشرعي في الحالتين: أنهم يجوز لهم الفطر، ويجب عليهم القضاء (صيام أيام أخرى) بعد زوال العذر، لقوله تعالى:
﴿وَمَن كَانَ مَرِیضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَیَّامٍ أُخَرَۗ یُرِیدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡیُسۡرَ وَلَا یُرِیدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]
اترك تعليق