نهى الإسلام عن سبِّ الموتى أو إيذائهم بالإساءة إليهم، كما أكد العلماء أنه لا يجوز القطع لأحدٍ منهم بجنةٍ أو نار؛ لأنهم قد أفضوا إلى ما قدموا من أعمال، خيرًا كانت أم شرًّا، وأصبح أمرهم إلى مشيئة الله تعالى؛ إن شاء غفر لهم وعفا عنهم، وإن شاء آخذهم بذنوبهم.
واستدل العلماء على ذلك بوصية النبي ﷺ في قوله:
«لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» رواه البخاري.
وبيّن العلماء أن النهي عن سبِّ الأموات إنما جاء درءًا لما قد يترتب عليه من أذى وحزنٍ يصيب أقاربهم وذويهم، فالمقصد الشرعي مراعاة مصلحة الأحياء، والحفاظ على تماسك المجتمع بعيدًا عن التشاحن والتباغض.
واستندوا كذلك إلى قوله ﷺ:
«لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء»
وقوله ﷺ: «لا تذكروا هلكاكم إلا بخير».
اترك تعليق