مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خبراء السياسة: "الإخوان" تآمروا علي مصر.. وأراقوا دماء أبنائها

أبدي خبراء السياسة استنكارهم لتصريحات ابراهيم منير القائم بأعمال مرشد جماعة الاخوان بشأن المصالحة مع النظام المصري.. مؤكدين أن الدعوة خبيثة والتصالح مع هذا التيار السياسي مرفض تماماً بعد أن تآمروا علي مصر وأراقوا دماء أبنائها عبر العصور. وبعد انكشاف أيديولوجيتهم ورغباتهم وإساءتهم وتلاعبهم بالمفاهيم ومحاولتهم طمس معالم الهوية المصرية. مؤكدين أن طلبهم الاندماج مع الدولة المصرية حاليا يؤكد ازدياد قوتها وتقدمها ونجاحها.


أكد د.إكرام بدرالدين "أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة" أن الصدامات بين الاخوان ومصر متأصلة ومتكررة علي مر العصور. سواء في عهد الملك فاروق وجمال عبدالناصر والسادات وحسني مبارك أو في العهد الحالي. وبالتالي فإن هذه الصدامات لا تتعلق بأشخاص بعينهم. وإنما ترجع للتوجهات والفكر العدائي والمتعصب والعنيف من قبل جماعة الاخوان ومحاولتهم السيطرة علي المشهد السياسي وفرض الوصاية علي الشعب المصري. ولعل أبرز الأمثلة علي ذلك طلبهم بعد ثورة 1952 أن يتم الرجوع إليهم قبل اتخاذ أي قرار من قبل الدولة وكأن لهم حق الفيتو. فضلاً عن ارتكابهم العديد من الاغتيالات. وبالتالي فمن الصعب التصالح معهم في ظل ذلك.
يري د.محمد السيد "المحلل السياسي وأمين عام الشئون السياسية بالحزب الناصري" أن رغبة ابراهيم منير للتصالح مرفوضة شكلاً وموضوعاً. لأنه لا مصالحة مع من أراقوا دماء المصريين وتآمروا علي وطننا الغالي. وبالتالي فإن التفاوض معهم غير مقبول لأنه يعيدنا للخلف. خاصة أن هذه الجماعة تخالف القوانين.

 


وصف دعوة منير للتصالح بأنها دعوة خبيثة. خاصة أنها جاءت في هذا التوقيت الذي تطالب فيه مصر تركيا بإغلاق المنصات والقنوات الإعلامية التي تهاجم مصر وتسليم الارهابيين الذين صدرت ضدهم أحكام. وبالتالي فليس من المنطقي التصالح مع الاخوان. خاصة أنهم أسالوا دماء الشهداء في سيناء.

 


أكد د.عبدالرحمن عبدالعال "أستاذ العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث" أن جماعة الاخوان مكروهة من غالبية الشعب المصري. فبعد استحواذها علي المشهد السياسي عقب ثورة 25 يناير 2011 أدرك المصريون أن هذه الجماعة تتلاعب ببعض المفاهيم وتوظفها توظيفاً سيئاً وتهدف لطمس الهوية المصرية وجعل اعتناق مفهوم الأمة هو السائد بدلاً من مفهوم الدولة. مشيرا إلي أن مصر من أهم الدول التي تمكنت من الحفاظ علي مفهوم الدولة علي مر العصور. وبالتالي فلن تمكن مصر للإخوان مجدداً ولن تسمح لهم بتحقيق أيديولوجيتهم التي لم تعد مقبولة والتي كشفها المصريون.

 


أضاف أن الانخراط في العمل السياسي والحياة السياسية له شروط معينة. وبالتالي فإن مشاركة أي تنظيم فيه يشترط توافر معايير معينة تجعله يصلح لذلك. مؤكداً أنه ليس من المعقول أن يندمج الاخوان في المشهد السياسي. خاصة بعد أن فقد هذا التيار السياسي مصداقيته وزاد نبذ الشعب له. كما أثبت فشله في الإدارة.. مضيفاً أن رغبتهم في التصالح مع الدولة المصرية حاليا تؤكد ازدياد قوة الدولة وتقدمها ونجاحها. ما دفعهم لمحاولة اكتساب أي وضع سياسي أو إنقاذ مشهدهم للبقاء علي الساحة السياسية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق