قال الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية:
عندنا تلفيق مذموم وهو ان أي واحد من الناس العادية يبحث عن الرخص في كل مذهب ويأخذها دون ضوابط او قواعد لمجرد العمل بالرخص
ويجد نوع من التلفيق المحمود هو الاختيار الفقهي بمعنى عرض أقوال العلماء ونختار من بين أقوال الائمة بضوابط ومنهج يحكم حركة العقل والتفكير في النصوص الشرعية والفهم يقوم به العلماء ويختار قولا من الأقوال على أن يراعي فيه مصلحة السائل وفي نفس الوقت لا يخرج عن دائرة الشرع ودار الإفتاء المصرية تحاول التيسير على الناس ولكنها في بعض الأمر نأخذ بالأحوط وسد الذريعة ونيسر على الناس وحال المستفتي مهم جدا عند الفتوى
ويقول الله تعالى في كتابه الكريم ((يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)) الآية 185 سورة البقرة
وسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما مالم يكن اثما .. أي انه تيسير على الخلق لكن بما لا يخالف مقصود الشرع
والله أعلم
جاء ذلك في البث المباشر الذي تبثه الدار على صفحتها في موقع التواصل الفيس بوك للإجابة على أسئلة المواطنين
اترك تعليق