شن المستشار مفتاح القيلوشي مستشار المجلس الاعلى لمشايخ واعيان ليبيا ، هجوما حادا على تركيا والتنظيم الدولي للاخوان بسبب التطاول التركي السافرعلى ليبيا الذي لا يخضع لاي قوانين دولية ولا اعراف دولية ،قائلا "ثقتنا في الرئيس السيسي كبيرة جدا لازاحة " الغمة" عن بلادنا وطرد المستعمر التركي .
*القيلوشى : زيارة الوفد المصري لطرابلس "صفعة" لاردوغان ونجاح قوى للدبلوماسية والمخابرات المصرية
*ثقتنا في الرئيس السيسي كبيرة جدا لازاحة " الغمة" عن بلادنا وطرد المستعمر التركي
*اردوغان حول ليبيا الى " بيت اموال المسلمين" لدعم التنظيم الدولي للاخوان وضرب استقرار مصر
*لن تنجح اى حوارات سياسية ولن يتم إجراء انتخابات في ليبيا مادامت " الإخوان" تواصل سيطرتها على مفاصل الدولة
*القبائل الليبية اعلنت النفير وكلنا على قلب رجل واحد اذا دقت الحرب وسنكون في الصفوف الامامية للقوات
*خسرنا نصف تريليون دينار في تسع سنوات عجاف بسبب "الاخوان المفسدين"
*نطالب الجامعة العربية بالتحرك فنحن امام "حرب عثمانية" تستهدف الوجود العربي باكمله وليس ليبيا فقط

وقال في حواره للجمهورية اونلاين ان استقرار ليبيا مرهون بسيطرة القوات المسلحة وعناصر الأمن والشرطة على كامل البلاد ثم حصر وجمع الأسلحة والقضاء على الإرهابيين وإخراج المرتزقة وطرد المستعمر التركي الذي يواصل محاولاته للسيطرة على المنطقة الغربية بالكامل ويسعى لزعزعة الأمن في المنطقة الوسطى والجنوبية وصولا للمنطقة الشرقية وأن يتعدى الخط الأحمر الذي رسمه الرئيس عبد الفتاح السيسي (سرت الجفرة ) ، وبالتالي " لا أعتقد أن الأوضاع في ليبيا ستتحسن ولن تنجح الحوارات السياسية ولن يتم إجراء انتخابات في ليبيا مادامت جماعة الإخوان تواصل سيطرتها على مفاصل الدولة في العاصمة طرابلس
وأشاد بزيارة الوفد المصري لطرابلس ،معتبرا اياها بانها"صفعة" لاردوغان ونجاح قوى للدبلوماسية والمخابرات المصرية .
وقال ان اردوغان حول ليبيا الى " بيت اموال المسلمين" لدعم التنظيم الدولي للاخوان وضرب استقرار مصر ، ولن تنجح اى حوارات سياسية ولن يتم إجراء انتخابات في ليبيا مادامت " الإخوان" تواصل سيطرتها على مفاصل الدولة.
وحول امكانية التصعيد قال ان القبائل الليبية اعلنت النفيروكلنا على قلب رجل واحد اذا دقت الحرب وسنكون في الصفوف الامامية للقوات ، كاشفا عن حجم الخسارة التي تعرضت لها ليبيا منذ 2011 حيث بلغت نصف تريليون دينار في تسع سنوات عجاف بسبب "الاخوان المفسدين"
وطالب الجامعة العربية بالتحرك امام "حرب عثمانية" تستهدف الوجود العربي باكمله وليس ليبيا فقط.

وفيما يلي نص الحوار ------
في البداية ماذا عن رؤيتك بشأن المشهد الليبي بشكل عام وسبل حلحلة الازمة من وجهة نظرك؟
بالطبع أرى ان استقرار ليبيا مرهون بسيطرة القوات المسلحة وعناصر الأمن والشرطة على كامل البلاد ثم حصر وجمع الأسلحة والقضاء على الإرهابيين وإخراج المرتزقة وطرد المستعمر التركي الذي يواصل محاولاته للسيطرة على المنطقة الغربية بالكامل ويسعى لزعزعة الأمن في المنطقة الوسطى والجنوبية وصولا للمنطقة الشرقية وأن يتعدى الخط الأحمر الذي رسمه الرئيس عبد الفتاح السيسي (سرت الجفرة ) ، وبالتالي " لا أعتقد أن الأوضاع في ليبيا ستتحسن ولن تنجح الحوارات السياسية ولن يتم إجراء انتخابات في ليبيا مادامت جماعة الإخوان تواصل سيطرتها على مفاصل الدولة في العاصمة طرابلس حيث تستحوذ على مصادر القوة والمال من مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط وشركات الاستثمار بالإضافة إلى قطع السلاح المنتشرة في ليبيا.
ماذا عن الدور المصري الداعم لليبيا .. وكيف تنظر الى زيارة الوفد المصري الأخيرة لطرابلس ..وهل تراها صفعة جديدة من مصر لاردوغان؟
بالطبع ،هذه الزيارة هي نجاح كبير جدا للدبلوماسية المصرية و للمخابرات المصرية ويعتبر اختراق كبير وعمل جبار من الدبلوماسية المصرية والمخابرات المصرية لوضع قدمهم في طرابلس ليقولوا للاستعمار التركي نحن هنا ، نحن لسنا في الشرق الليبي فقط او الجنوب فقط وانما نحن في عاصمة ليبيا في طرابلس لذلك فهو اختراق مهم في صفوف الإخوان المفسدين وذيولهم ورسالة قوية وواضحة للمستعمر التركي العثماني الإخواني وأعوانه .
وهنا أؤكد ان مصر هي امنا وبلدنا الكبير وحاضنة للعمل العربي المشترك ومنذ نعومة اظافرنا علمنا ان مصر هي ليبيا وليبيا هي مصر ،دائما عندما يتعرض الشعب الليبي لهجوم او استعمار او غزو صليبي او تركي مثلما حدث في السابق او غزو ايطالي يلجأ الشعب الليبي الى الشقيقة الكبرى مصر ، وليس ببعيد من القرن الماضي عندما اسس الجيش الليبي في نمصر وبدأت حركة المقاومة الشعبية من هنا من مصر بعد تدريب الكوادر وتم دحر القوات الايطالية في هذه المعارك ثم توجت بخروج المستعمر بعد ثورة الفاتح من سبتمبر ،حاليا يتكرر المشهد للاسف للمرة الثانية بعد مرور قرن من الزمن ، لذلك فدائما مصر هي الداعمة للجيش الليبي والشعب الليبي .
ماذا عن التهديدات التركية المتصاعدة من قبل وزير الدفاع التركي للجيش الليبي .. وكذلك قرار البرلمان التركي تمديد القوات 18 شهرا؟
نستغرب من التحشيد التركي والتطاول التركي السافر على ليبيا الذي لا يخضع لاي قوانين دولية ولا اعراف رغم ان كل الاتفاقيات والحوارات التي اجريت في جنيف وفي القاهرة وبرلين وجلسات الامم المتحدة تدعو وتطالب برحيل المستعمر وقوات المرتزقة والقوات الاجنبية من ليبيا ، ورغم ذلك نتفاجئ بان البرلمان التركي يمدد بقاء القوات التركية لمدة 18 شهر جديدة في ليبيا وهذا يعتبر احتلال وتدخلا سافرا ونحن حذرنا ان ليبيا ستتحول الى نار وجمر واؤكد ان الاخوة في المنطقة الغربية ليسوا كلهم مرحبين او الشباب حتى الميليشيات ليس كلهم مرحبين بالتدخل التركي.
الان في حالة التصعيد بين تركيا والجيش الليبي ، ما هو موقف القبائل الليبية؟
القبائل الليبية كلها اعلنت النفير وقدمت ابنائها كل ابناء القبائل الليبية تدعم الجيش العربي الليبي الذي يضم كل ابناء القبائل من كافة القبائل والمدن الليبية من المنطقة الشرقية والجنوب والوسطى والغربية وكل ابناء الشعب الليبي في جيشه وايضا هناك متطوعون .. وثقتنا في الله كبيرة وفي قواتنا المسلحة والقيادة الحكيمة في مصر والرئيس البطل السيسي والمخابرات المصرية كبيرة جدا في ازاحة هذه الغمة ، واصبح طرد المحتل التركي الذي يحلم بعودة الامبراطورية العثمانية من جديد في دول الشرق الاوسط

هل تتوقع التصعيد؟
نحن لا نستبعد التصعيد بالطبع لان اردوغان والاخوان خاسرين في كل الحالات خاصة في الحوار السياسي ، لذلك نتوقع الحرب لخلط الاوراق ولاستمرار بقاء الاخوان في طرابلس والهروب الى الامام لانهم عادة لا يواجهون في الحقيقة ،لانهم اذا ارادوها ديمقراطية كما يدعون كانوا تركوا الشعب الليبي ان يقول رايه ويختار من يمثله ، اما ان حدثت حرب فالقبائل الليبية جاهزة على بكرة ابيها لانها ضاقت ذرعا واستشهد ابنائها الى جانب معاناة متواصلة من غلاء معيشة وانقطاع الكهرباء فالحياة فيليبيا اصبحت عذاب يتعذب فيها المواطن الليبي جراء هذه الفئة الفاسدة التي سرقت المليارات وباعترافاتهم حوالي 500 مليار اي نصف تريليون دينار ضاعت في هذه التسع سنوات العجاف سرقت ونهبت والحروب لاردوغان ودعم الحروب الاخرى في دول اخرى ، ارادوها ليبيا وهم يريدوها بيت اموال المسلمين لدعم التنظيم الدولي للاخوان وضرب استقرار مصر الامنة التي تيرعاها الله وفي الجزائر وتونس والهدف باقي الدول العربية الاخرى وايضا شرق افريقيا.
وهل هناك مطالب محددة من مصر؟
نعم سبق ان جئنا الى القاهرة في شهر يوليو الماضي وقابلنا الرئيس عبد الفتاح السيسي وطلبنا منه دعمنا والوقوف بجانب الشعب الليبي وتفعيل اتفافقية العمل العربي المشترك حتى من الجامعة العربية ونحن كمشايخ واعيان ليبيين سنكون في مقدمة القوات التي سوف تحارب ابنائنا ،وطلبنا من الرئيس السيسي ان يضع حدا لهذا التطاول التركي لان من ليبيا ومصر مشترك ولان هذه الدولة التركية العثمانية تريد الهجوم على العرب بكاملهم وليس ليبيا فقط وايضا بمساعدة قطر .
ولكن هل لازالت بعض الخلافات القائمة بين القبائل ،والتي قد تحول دون توحيد الصف الليبي في مواجهة التدخل التركي ؟
الشعب الليبي لا يتجاوز 7 مليون نسمة وكله قبائل وعشائر ومترابط اجتماعيا بشكل كبير تجد الاخ في المنطقة الغربية واخيه يسكن في ني غازي واخيه الاخر في سبها اي اننا مترابطون ،لا يوجد اي مشاكل او فتن او عرقيات او حروب بين الليبيين الا بعد دخول هذه الفئة الضالة من الاتراك والاخوان الذين زرعوا الفتن والحروب وقتلوا البشر على الهوية واصبحت هناك مشاكل بين بعض القبائل ، ولكن حاليا اؤكد لكي ان حوالي 80 % من القبائل الليبية على قلب رجل واحد ، طبعا توجد بعض القبائل او بعض المدن مختطفة من التنظيم الدولي والميلشيات وقوة القانون وحكماها وعقالها ومثقفيها والشخصيات الوطنية لا تستطيع ان تتكلم والا تموت او يحرق بيتك او تقتل اولادك وزوجتك واسرتك فللاسف يحكمون المنطقة الغربية بالحديد والنار وهذا حدث حتى في بني غازي حيث ذبحت مئات الرجال والنساء والاطفال والمحامين والصحفيين ورجال الامن وشيوخ القبائل وكل من يعارضهم يذبحوه ويقتلوه لذلك اؤكد ان كل المناطق التي تحررت من هذه الفئة الفاسدة على قلب رجل واحد واذكر المنطقة الممتدة من سرت حتى طبرق ومساعد على الحدود المصرية وايضا منطقة الفزان الجنوبية وايضا مناطق الجبل الغربي كلها على قلب رجل واحد مع القوات المسلحة الليبية وايضا رجال طرابلس وحتى اهالى مصراتة والزاوية والخمس وكل المدن الاخرى والقبائل مع جيشها وقواتها .
هل ساهمت لقاءات القبائل التي تستضيفها القاهرة في تقريب وجهات النظر بين القبائل ؟
نعم ساهمت بشكل كبير في تقريب وجهات النظر بين القبائل وكان اخرها اجتماعات الجنوب الليبي الذي ضم 75 شخصية من كافة القبائل وتركيبات منطقة الجنوب واجتمعوا مع الاخوة في مصر راعين الملف اللييبي ونحن كالمجلس الاعلى لمشايخ واعيان ليبيا يضم كافة ابناء القبائل والمدن الليبية دون اسنتثناء الا من لم يستطع المجئ او الحضور وذلك لاسبابه الامنية واللوجستية نظرا لان هناك طرق مغلقة بالكامل ورغم عودة الطيران بين طرابلس وبني غازي وسبها الاان هناك لا يزال جزء غالي من الوطن تحت سيطرة الاخوان المفسدين ، وتتدخلات مصر واضحة ان ارادوا حربا فمصر لها وان ارادوا سلما فمصر لها .
وماذا عن التدخلات الخارجية لتأجيج الصراع داخل ليبيا وتحويلها الى ساحة لتصفية الخلافات بين الدول؟
سيتحد الليبيبين حتى وان اختلفوا على اشياء داخل بلدهم سيتحدون صفا واحدا من اجل طرد المستعمر التركي ، فمن اتى بالمستعمر التركي هذا هو مربط الفرس ، انه هو حزب الاخوان المسلمين ، كما تعلمين ان تركيا تحكم حاليا من قبل جماعة الاخوان المسلمين واردوغان هو الراعي الرسمي لذلك ، وللاسف فان الاخوان مختطفين طرابلس ومصراتة والزاوية وبعض المدن في المنطقة الغربية وهم الذين هرعوا وسارعوا الى اردوغان لحماية التنظيم الدولي للاخوان المسلمين لانه سقط في مصر بفضل القوات المسلحة المصرية والشعب المصري وقائده البطل السيسي في 30 يونيو حيث اسقط مؤامرة الربيع العربي الاخواني في 2013 ، وفي ليبيا ايضا سقط في بني غازي بفضل الشعب الليبي وقواته المسلحة وشباب المنطقة الشرقية وايضا في الجنوب سقط التنظيم الدولي في الجنوب الليبي ، حاليا يحاول التنظيم الدولي للاخوان ان يتشبث ببقائه في طرابلس لذلك سارع وطلب العون والنجدة من المستعمر التركي ، وبالطبع تدخل الاتراك جاء ليس دعما ولا امن ولا " لسواد عيون ليبيا" وانما لها اطماعه الخاصة اقتصاديا وماديا حيث ينهار اقتصادها حاليا وطمعا في النفط اللليبي في راسنوب والبريجة ، والمعروف ان التنظيم الدولي للاخوان لايؤمن بالدولة الوطنية او القومية العربية وانما يسعى الى حكم الدول العربية خدمة لللاجندة الصهيونية ويسعون جاهدين لاعلان دولة الخلافة في عام 2028 اى بعد 100 عام من تاسيس جماعة الاخوان المسلمين
الغرب الليبي من اكثر المناطق التي تخضع لتركيا في ظل تزايد الميليشيات ووجود القواعد العسكرؤية ..بصفتك بن الغرب كيف الوضع في تلك المنطقة ؟
انا ابن طرابلس والجبل الغربي للاسف خرجنا مطاردين من هؤلاء المجرمين والنميلشيات ، الشعب في المنطقة الغربية غير راضي عما يحدث فهو محكوم بالحديد والنار ( يتم تفتيش اجهزة التليفونات ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي بحيث يتم القبض على اى شخص يثبت دعمه للقوات المسلحة وضد تركيا ) يسجن ويعذب وتصل للقتل ، للاسف المنطقة الغربية مختطفة كارادتها والحكم الموجود فيها وايضا سيطرتهم على مفاصل الدولة في ليبيا كالمصرف الرمكزي ومؤسسات الاستثمار والنفط ،كل مؤسسات الدولة يسيطرعليها تنظيم الاخوان المسلمين منذ 2011 ونحن رفضنا ووقفنا ضد مؤامرة الربيع العربي لاننا على دراية تامة ان ما يحدث هو سيطرة الاسلام السياسي على الدول العربية بزعم نشر الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان ،
ونحن نستغرب ان هناك من يصدق ان الناتو جمعية خيرية تدعم الحريات وحقوق الانسان والديمقراطية لكن الضخ الهائل من الاعلام كمثل هيروشيما في 2011 صبت غضبها على الشعب الليبي والشهيد معمر القذافي وتصويره بانه ديكتاتوري ووصل الى انهم كفروه وقالوا انه يهودي واختزلوا الدولة في رجل واححد حتى يتسنى لهم السيطرة على مفاصل الحكم وهذا ما حدث للاسف ، وهنا اؤكد ان المنطقة الغربية ترفض كل الرفض لهذه المؤامرة اللعينة.
كم عدد القواعد العسكرية التركية في المنطقة الغربية ؟
توجد عدد من القواعد هي قاعدة معيتيقة وقاعدة الوطية جنوب غرب طرابلس وقاعدة مصراتة وهي قواعد تستخدم في نقل الاسلحة والطيران يوميا وانزال الجنود والمرتزقة الاتراك ، وحتى بعد اتفاق وقف اطلاق النار لازالت مستمرة ، وقاعدة الوطية هي قاعدة عقبة بن نافع وهي قاعدة مهمة جدا في شمال افريقيا ومكانها استراتيجي ويسعون للسيطرة عليها وكان فيها القوات المسلحة خلال الفترة الماضية ولكن بايعاز من الامريكان والناتو تدخل اردوغان وقصف ابناء الجيش واستشهد فيها المئانت من ابناء القوات المسلحة العربية الليبية ولم ياخذوا القاعدةالا بعدة 7 معارك طاحنة ،فهذا استعمار حقيقي واضح للعيان
هل ترى ان اجتماعات لجنة 5+5 العسكرية بدأت تؤتي ثمارها ؟
نعم ، وارى انه بالنسبة للجان الثلاثة سواء اللجنة السياسية او الاقتصادية او العسكرية فان اللجنة العسكرية هي اكثر نجاحا وهؤلاء ظباط يعرفون العسكرية الحقيقية واجتمعوا اكثرة من مرة في مصر بالغردقة ثم جنيف ثم غدامس ثم سرت ويعملون ليل نهار على تنفيذ الخطط واخرها يوم الجمعة الماضي تم تبادل الاسرى بين الجانبين لاول مرة واليوم ايضا تم تبادل اسرى في منطقة شويرف بين القوات المسلحة العربية الليبية وقوات الوفاق التي لم تنال الثقة حتى من البرلمان حيث عرضت مرتان عليه ورفضت ،لذلك فان كل قرارات مايسمى بحكومة الوفاق دستوريا وقانونيا وبحكم القانون باطلة فلا يوجد في العالم حكومة تعمل دون ان تاخذ الثقة من البرلامن الذي يعد الجسم الشرعي في كل الدول .
لماذا فشلت اجتماعات تونس من وجهة نظرك وهل تقبل الوفاق باجراء انتخابات ؟
فشلت اجتماعات تونس لان حزب الاخوان في ليبيا لايمثل شئ ولا يوجد حتى 3% من الشعب الليبي يناصره باو يؤيده لذلك لا يرضى بالانتخابات، فالحوار السياسي حاليا هم المعطلين لما يجري في الحوار السياسي رغم اعتراضنا بشدة على القائمة التي اعدتها ستيفاني من 75 شخصية كلهم من الاخوان المسلمين والمقاتلة ومن يقيمون خارج ليبيا والذي عقد في تونس ومع ذلك لكم يستطيعوا ان يفرضوا رأيهم على الاقلية وتمرير مخطط ستيفاني وبالتالي فشل ملتقى تونس وافشله الاخوان واردوغان .
ماذا الدعم القطري للميليشيات المسلحة في ليبيا ؟
قطر في الفترة الاخيرة خاصة بعد مقاطعة كل من مصر والسعودية والبحرين والامارات لها ، اختفت عن الساحة علنا قليلا واصبحت تعمل في الخفاء وهي الراعي الرسمي لهذا التنظيم من الاخوان المسلمين وتركيا ولا زالت قطر تبث سموممها من خلال قنواتها الجزيرىة والمال الفاسد الذي يأنتي من الاخوان لشراء الشباب والانفس حيث دفعت مليارات لاسقاط ليبيا واسقاط المنطقة العربية بكاملها ،كما ان قيام شخصيات من قطر وتركيا بزيارة مصراتة تصب في إطار مواصلتهم زرع سمومهم ومحاولة السيطرة على ليبيا وذلك ليس بهدف ليبيا فقط وإنما المنطقة بأكملها من تونس والجزائر ومصر كذلك ، وبالطبع فان تيار الإخوان هو المستفيد من الأحداث الجارية، فغالبية جرائم القتل والتصفيات في ليبيا تكون من تدبير جماعة الإخوان عبر جناحها العسكري من انصار الشريعة وشوري بنغازي وشورى درنة والجماعة الليبية المقاتلة وعناصر داعش وذلك بهدف ضرب استقرار المنطقة الشرقية والجنوبية وتحديدا المناطق الخاضعة لسيطرة وحماية قوات الجيش والدليل على ذلك أننا شهدنا خلال السنوات الماضية حملات اغتيال استهدفت محامين ونشطاء وسياسيين والخطباء والأئمة المعتدلين والعسكريين ورجال الأمن وشيوخ القبائل فكل من يعارض التنظيمات الإرهابية هو مستهدف خاصة إذا كان مؤثرا في الرأي العام كما أن الدعوات التحريضية عادة ما يقف ورائها مفتي طرابلس الصادق الغرياني الذي يعتبرونه مرشدا لهم.
كيف تنظر الى دور الجامعة العربية تجاه القضية الليبية واستمرار ممثل حكومة الوفاق هو من يمثل ليبيا ؟
لنا عتاب على الجامعة العربية فهي من احالت ملف الازمة الى مجلس الامن في 2011 واتخذ وقتها اسرع قرار في التاريخ بقصف ليبيا من حلف الناتو ، والان نشكر مواقف ابو الغيط واعضاء الدول المشاركة وعلى راسهم مصر والامارات والسعودية في تصديهم للعدوان التركي رغم اعتراض عدة دول منها قطر والجزائر وتونس ولكن املنا في الجامعة ان تتحرك بقوة ونناشدها ان تتحرك لاننا نواجه حرب عثمانية تستهدف الوجود العربي باكمله وليس ليبيا فقط .
اترك تعليق