تعمل وزارة السياحة والآثار، والوزير الدكتور خالد العنانى، على الانتهاء من المشاريع الأثرية القومية، التى ستغير خريطة السياحة فى مصر، لجذب عدد كبير من السياح لزيارة المواقع والمتاحف الأثرية، وذلك فى اهتمام كبير من الحكومة المصرية، وتوفير الدعم اللازم لإنجاز تلك المشاريع على أكمل وجه، والتى تهدف إلى تطوير المناطق وتسهيل حركة السياح وتوفير الخدمات اللازمة دون عناء، والارتقاء بمستوى السياحة عالميًا وكانت اهم تلك المشاريع هى افتتاح اعداد كبيرة من المتاحف الاثريه وتطوير المناطق الاثريه التى تعمل جذب كبير للسياحه العالميه لمصر ومن هنا كانت للجمهوريه حوار مع الدكتور مصطفى وزيرى الامين العام للمجلس الاعلى للاثار.
بالفعل هذا العام يعتبر حافل بالانجازات بوزارة السياحه و الاثار على الرغم من أزمه فيروس كورونا التى ضربت العالم واصبته بالشلل الاقتصاد ولكن فى مصر كان الوضع مختلف وتحديد فى وزارة السياحه والاثار فى ظل تلك الازمه حققت الوزارة اكثر من عشر اكتشافات من أهم إكتشاف اكثر من ١٠٠ تابوت بسقارة جعل أنظار العالم تتجه نحو الدوله المصريه وهى الدوله التى أرسلت رساله للعالم انتا دوله قادرة على تخطى الصعاب والتحديات فى وجود ازمه عالميه مثل وباء كورونا وكثير من المهتمين بالاثار وشغل الحفائر على مستوى العالم يدركون مدى صعوبه العمل فى ظل الحياه الطبيعه ولكن الأمر اشتداد فى وجود الوباء مع طبيق ألاجرات الاحترازية لمواجهة الفيروس
ان وزارة الآثار تعمل بتوجيه من الحكومة المصرية تحت إشراف من الدكتور خالد العناني وزير الآثاروبالغعل تم افتتاح العديد من المشاريع بجميع محافظات مصر وشهدت عام ٢٠٢٠ وذلك طبقًا للخطة التي وضعها وزير الآثار من أهمها
حيث تم افتتاح مسجد الفتح بحى عبدين والمعبد الياهودى بالاسكندريه وكان ذلك نتجيه ان الدوله اتخذت على عاتقها الاهتمام بالمنشأة الدينية حيث تم افتتاح مسجد الفتح الملكى بعد الانتهاء من أعمال ترميم بتكلفه ما يقرب من 16 مليون وفى نفس اليوم تم افتتاح ، المعبد اليهودى "الياهو هانبى"، بعد انتهاء أعمال ترميمه، بتكلفة وصلت لـ 67 مليون جنيه، ومعبد "الياهو هانبى" يعد من أشهر المعابد اليهودية كما انه تم افتتاح مسجد الإمام الشافعى، فى منتصف شهر نوفمبر وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمه وصيانته بتكلفة تقدر بنحو 13 مليون جنيه بتمويل من وزارة الأوقاف و شهدنا افتتاح متاحف كثيرة مثل افتتاح قصر البارون بعد ترميمه، وهو يمثل عامل جذب كبيرا للسياحة الثقافية، بتكلفة 104 ملايين جنيه، بتمويل 15% من دولة بلجيكا وباقى التكلفة من الحكومة المصرية. وتقوم حاليا إحدى الشركات تشغيل الخدمات داخل القصر المقدمة للزائرين، والأسعار الدخول له بسيطة لدخول جميع الزائرين، فللأجنبى بسعر 100 جنيه و50 جنيها للطالب الأجنبى، و20 جنيها للكبار المصريين و10 جنيهات للطالب المصرى مؤكدا أن القصر وزاره اكثر من ١٠٠٠ زائر فى ثلاثه ايام وبعدها بأيام قليلة، تم افتتاح متحف الغردقة، الذى يعتبر أول متحف فى مصر بالمشاركة مع القطاع الخاص، الدولة لم تخرج جنيها واحدا لبناء القصر بل الشريك الخاص تحمل جميع المصاريف مقابل الحصول على نصف أرباح المتحف، وقاموا بشراء الفتارين الخاصة بعرض القطع الأثرية والإضاءة والنظام الأمنى وكل ذلك تحت إشراف كامل من الوزارة، على أن تكون سعر التذكرة للأجنبى 200 جنيه، والطالب الأجنبى 100 جنيه، والأرباح بالمناصفه مشيرا الى ان بعد ذلك جاءات ازمه كورونا ولكن رغم الظروف الاستثنائية التى أثرت على العالم أجمع بسبب فيروس كورونا، إلا أن العمل داخل المشروعات الأثرية ظلت مستمرة طوال شهور كورونا عند اول عودة إلى العمل تم افتتاح ثلاث متاحف فى يوم واحد وهم متحف شرم الشيخ وكفر الشيخ ومتحف المركبات الملكيه.
افتتاح ثلاث متاحف فى يوم واحد يعتبر بمثابه حدث تاريخى لوزارة السياحه والاثار وهذا الأمر أسعد جميع العاملين كثيرًا، خصوصا ان تلك المتاحف كانت مؤجله من عام ٢٠٠٢ يعنى طال انتظارهم اكثر ١٨ عام وهذا يدل على أن الأعمال التى كانت من المفترض أن تنفذ فى الماضى تكمل فى الوقت الحالى وهذا أمر أسعدنى للغاية وخصيصا متحف شرم الشيخ فهو من المتاحف المهمة التى كانت لابد أن يتم افتتاحها من زمان نظرًا لأن المنطقة سياحية ومهمة للغاية، ومن الأهمية أن يكون بها مركز حضارى يليق باسم مصر، فعندما يزور السياح يشعرون أننا مهتمين بهم وبحضارتنا المصرية
كف ترى اهتمام الدوله بقطاع الاثار والتنميه السياحيه خلال تلك الفترة وبالتحديد ال ٦ سنوات الاخيرة ؟
أن افتتاحات عام ٢٠٢٠ وجميع الافتتاحات على مدار السنوات الماضيه تؤكد على الدعم السياسي والمالي اللازم الذي تقدمه القيادة السياسية للحفاظ على تراث وآثار مصر وبناء وتطوير المتاحف أن الرئيس عبد الفتاح السيسى مهتم بالآثار المصرية، كنز مصر العظيمة الذى لا يفنى، وبالتالى يشعر الرئيس بأن هذا سيكون له مردود مستقبلى وحاضرى للمجتمع ولمصر فى الخارج كما أن أن الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار فهو وزير نشيط للغايه وحقق طفرة كبيرة فى وزارة السياحه والاثار على الرغم من الظروف الصعبه التى تولى فيها الوزارة واعتبره احسن وزير اثار تولى الوزارة بعد الدكتور زاهى حواس فى تقديرى
ان زيارة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى لمقر كشف ال ١٠٠ تابوت شرف كبير لينا جميعا وكان هناك فرحة وسعادة للبعثة المصرية بوجود رئيس وزراء مصر وخصوصا عند نزوله للبئر مع المفتشين والممرين والعمال وجمعنا برئيس الحكومة لحظات ود ووجه لنا كلمات رقيقه تحمل أجمل عبارات الشكر والعرفان للعمال والممرمين ووصفهم انهم وش الخير على البلد ودعنى أوضح أن تلك الزيارة كانت بمثابه رساله هامه من الحكومه لعمال وممرمين الاثار ان الدوله مهتمه بقطاع الاثار كما أنها اشعلت حماس جميع مفتشين الاثار وكانت حافز لهم لإنجاز الشغل أكثر وأكثر.
فى السنوات الأخيرة أغلب الاكتشافات بأيدي مصريه خالصه و اخرها كشف سقارة الاخير المعروف إعلاميا بكشف القرن و فى ظل بدايه موسم جديد للحفائر خلال الشهر الحالى فما نصيب البعثات المصريه فى هذا الموسم ؟
للأسف ازمه وباء كورونا اثر بالسلب على قطاع البعثات الاثريه على النجاحات التى تحققت خلال عام ٢٠٢٠ لكن قبل دخول فيروس كورونا كان لدينا ٦٠ بعثه اثريه مصريه خالصه وحققت نجاحات خلال الخمس السنوات الأخيرة ما قبل كورونا وفى عام ٢٠٢٠ فى ظل الفيروس لدينا ١٠ بعثات اثريه مصريه فقط وذلك لأن حفائر تحتاج إعتماد مالى ضخم وظل الكورونا لا ننكر ان الاقتصاد السياحى تأثر بعض الشئ.
البعثات المصريه التى تتبع المجلس الأعلى للآثار التى بدأت عمالها فى الموسم السابق وسوف تستأنف عملها بالموسم الجديد فى منطقه سقارة وهى البعثه المكتشفه لتوابيت سقارة و جارى العمل الان للتنقيب عن منطقه الورش التى كانت تصنع التواليت للدفن كما توجد بعثه بمنطقه سقارة برأسه الدكتور زاهى حواس وسوف يتم الاعلان عن كشف جديد لها خلال أسابيع اول يناير القادم ويوجد بعثات بمنطقه تونا الجبل والغريفه وبدأت بعثه عملها خلال الأيام الماضيه بالدلتا وتلك المنطقه واعدة ولها نتائج مبشرة ولكن اتمنى ان يكون لنا بعثات فى صان الحجر بالشرقية وقنا والوادى الجديد والمنوفيه والفيوم وسوف نسعى لذلك خلال الفترة القادمه.
بعد نجاح المعارض الخارجيه خلال السنوات الماضيه فماذا عن المعارض الخارجيه للاثار المصريه عام ٢٠٢١ وهل وارد ان يكون من ضمن القطع من من توابيت كشف سقارة ؟
يتم التفاوض الان على معرضين للاثار المصريه والحديث الان ان المعارض من الاثار القطع المكتشفه الحديثه لان الحقيقه العالم يتغنى بالاكتشافات الجديده ولكن لم يتم تحديد القطع حتى الان وذلك من تخصص لجنه الترميم و هى التى تقرر اى قطع التى تسمح حلتها بالسفر للخارج وسوف يبدأ المعرضين فى امريكا وثم يجوب الدول الاوروبيه على غرار معرض توت عنخ امون اما بالنسبه للدول العربيه فلقد إعلانا من قبل عن معرض بالسعوديه وخلال سافرت ٨٠ قطعه اثريه من الاثار الاسلاميه خلال الأسبوع الماضي ويستمر لمده عامين وذلك يعتبر المعرض الاول للاثار المصريه بالمملكه السعوديه.
ان الوزارة انتهت من ثلاث متاحف جديدة وهم متحف عواصم مصر بالعاصمه الأداريه الجديدة ومتحف المطار والمرحله الثانيه من متحف القومى للحضارة وسوف يتمافتتاح محف المطار والمتحف القومى للحضارة خلال شهر ديسمبر الحالى وذلك فى إطار الجدول الزمني للوزارة السياحه والاثار حيث تم الانتهاء من كافة الأعمال بالقاعة المخصصة للمتحف بالمطار كما تم وضع القطع الأثرية وتوزيعها داخل فتارين العرض طبقا لسيناريو العرض المتحفي، وجاري الآن الانتهاء من أعمال الإضاءة والبطاقات التعريفية للقطع مؤكدا انه سوف يتم افتتاح متحف المطار خلال شهر ديسمبر الحالى و هذا المتحف سيكون له دورا هاما كعنصر جذب جديد بمطار القاهرة الدولي و ذلك للزائرين والوافدين ومسافري الترانزيت، حيث أن المتحف يوجد بصالة عرض بمبني ركاب ٣ كان قد تم افتتاحه من قبل عام ٢٠١٦ و إيمانا بالدور الذي يلعبه هذا المتحف في الترويج للسياحة الثقافية بمصر قررت الوزارة توسعة المتحف و تغير قاعة العرض بقاعة أكبر بنفس المبني و إضافة عدد أكبر من القطع لاثراء العرض به، فالمتحف يضم الآن حوالي ٧٠ قطعة أثرية، بعد ان كان يضم قرابة ٣٦ قطعة أثرية و تم اختيارها بعناية من قِبل اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي، من مخازن عدد من المتاحف منها مخازن المتحف المصري بالتحرير ومتحف السويس والمتحف اليوناني الروماني، و ذلك لتعكس الأوجه المختلفة للحضارة المصرية العريقة منذ العصور المصرية القديمة والقبطية والاسلامية و من أهم القطع المعروضة مومياواتين، في حالة جيدة من الحفظ، ترجع إحداهما للعصر الروماني ذو وجه مغطى بقناع مذهب ومزينة بالكارتوناج المذهب ورسومات ملونه.
أما المومياء الثانية ترجع إلى العصر المتأخر، وتصور رجلا في الوضع الاوزيريبالاضافة إلى تمثال من البرونز للمعبودة إيزيس المجنحة وهي ترتدي قرني حتحور وبينهما قرص الشمس. كما تضم القطع ايضا مجموعة من الأواني الكانوبية وقطع صغيرة الحجم تمثل الحضارة الإسلامية والقبطية في مصر ومجموعة من التماثيل من العصر المتاخر اما متحف الحضارة القومى انه سوف يتم افتتاح قاعتين من متحف الحضارة وتعتبر هى المرحله الثانيه من اعمال انشاء المتحف بتكلفه ٦٠٦ ملايين جنيه هى القاعه المركزية أو الرئيسية» على مساحة ١٦٠٠ متر مسطح، وتعرض مجموعة من الآثار التى تنتمى لمختلف العصور التاريخية، حيث تضم أكثر ١٢٠٠ قطعه اثريه بداية من عصور ما قبل التاريخ حتى وقتنا الحالى، باستخدام أحدث وسائل العرض المتحفى مضيفا انه «تم وضع٦٢ فتارين العرض بالفعل مع تزويدها بأحدث أساليب العرض المتحفى، سواء عن طريق استخدام شاشات العرض الحديثة لعرض أفلام وثائقية عن الفترات الزمنية التى تتناولها القاعة، أو الأجهزة الإلكترونية التى ستصاحب القطعة داخل الفاترينة، لعرض أفلام تخص القطعة وتاريخها وطريقة اكتشافها». وفى منتصف القاعة ستكون هناك شاشة حلقية مستديرة ضخمة، تم تركيبها على أرضية القاعة، ومن حولها حلقة بها شاشات معلقة، تعرض أفلامًا وثائقية عن كيفية نشأة الأرض وبداية ظهور مصر منذ آلاف السنين وافتتاح قاعه العالم الآخر جاهزة لاستقبال ملوك مصر وهى ستكون المحطة الاخيرة لمومياوات 22 ملك وملكة من أشهر ملوك الفراعنة، والتى ظلت محفوظة فى المتحف المصرى منذ اكتشافهم منذ أكثر من 140عاما، وهم "رمسيس الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والتاسع، تحتمس الأول والثاني والثالث، والملك سيتي الأول والثانى، سقنن رع الشهيد الأول في تاريخ الفراعنة، ومرنبتاح والملك احمس، امنحوتب الأول والثاني والثالث، والملك سبتاح، والملكات حتشبسوت، ونفرتاري، والملكة تي والملكة أحمس مريت آمون" ومن المتوقع نقل المومياوات الملكيه خلال الشهر الحالى و مساحة قاعة المومياوات الملكية حوالى 400 متر، ستقدم عرضا بانوراميا لشكل الحياة فى العالم الأخر، كما كان يتخيلها المصرى القديم مصممة على شكل مقبرة ملكية، وتأخذ الشكل الخارجى لمقابر وادى الملوك بالأقصر حيث سيتم تخصيص مساحة لكل أسرة كما سيتم عمل ممرات بينهم لتسهيل الحركة، و بجوار المومياوات سيتم عرض قطع مصاحبة للاكتشافات الأثرية على غرار مجموعة الملك توت عنخ أمون، وهذه القطع عبارة عن -مفاتيح حياة- وتماثيل العالم الآخر.
خطه الوزارة لها عده محاور اولا افتتاحات عده متاحف اثريه منهم متحف العاصمه الأداريه فنحن ملتزمون بالجدول الزمني المقرر مسبقا لانتهاء الأعمال استعدادا للافتتاح الوشيك لمتحف عواصم مصر بالعاصمه الاداريه حيث انه من المتوقع خلال شهر يناير القادم وهو يروي تاريخ العواصم المصرية عبر العصور المختلفة، حيث يتكون من قاعة رئيسية يُعرض فيها آثار لعدد من عواصم مصر القديمة والحديثة يبلغ عددها 9 عواصم هم منف، طيبة، تل العمارنة، الإسكندرية، الفسطاط، القاهرة الفاطمية، مصر الحديثة، القاهرة الخديوية، هذا بالإضافة إلى عرض مجموعة من المقتنيات المختلفة التي تمثل أنماط الحياة فى كل حقبة تاريخية خاصة بكل عاصمة على حدة مثل أدوات الزينة، وأدوات الحرب والقتال، ونظام الحكم والمكاتبات المختلفة.اما القسم الثاني هو عبارة عن جناح يمثل العالم الآخر عند المصري القديم، ويتكون هذا الجزء من مقبرة توتو التي تم اكتشافها عام 2018 بمحافظة سوهاج، بالإضافة إلى قاعة للمومياوات والتوابيت وفتارين تحتوي على الأواني الكانوبية ومجموعة من الأبواب الوهمية ورؤوس بديلة تحاكي الطقوس الدينية فى مصر القديمه وسيتضمن العرض المتحفي، استخدام التكنولوجيا الحديثة حيث تم تزويد قاعات العرض بشاشات تعرض فيلم بانورامي تفاعلي "المالتى ميديا" لعرض التاريخ ، صوتا وصورة ، وعرض توضيحي لشكل كل عاصمة من العواصم المصرية القديمة موضوع العرض وطبيعة العمارة السكينة والمباني الدينية بها وأشهر معالمها، لتضيف لمسة ابداعية جديدة ، تجذب الزائرين و السائحين استقبل المتحف خلال الأيام القليلة الماضية عدد من القطع الأثرية؛ منها سجادتين إحداهما من الصوف عليها نص كتابي باللغة الفارسية يُقرأ: "صفازاره كاشان" وتتوسطها جامة باللون الأحمر والبيج. أما السجادة الثانية فعليها زخارف نباتية وهندسية بالألوان الكحلي والبرتقالي، يحدها من الجوانب شريطين، وساحة السجادة يتوسطها جامة مسننة ينبثق منها أشكال نباتية وهندسية. بالإضافة إلى قطع خزفية تحاكي أنماط الحياة اليومية من الزخارف والموتيفات عند المصري القديم، وتمثال نصفي من البرونز للخديوي إسماعيل، والتي تثري الجزء المخصص لعرض القاهرة الإسلامية والخديوية والحياة اليومية في هذه الحِقَب كما انه سوف يتم افتتاح متحف اليونانى اليونانى هو يعد من أهم المعالم الأثرية بمحافظة، الاسكندريه وجار عملية ترميم شاملة له حيث تم الانتهاء ٧٠ % منها بتكلفه 340 مليون جنيه لإظهار جمال الكنوز الأثرية التى يحتويها وليصبح أحد عناصر الجذب السياحى بالمحافظة.و هو يعرض تشكيلة واسعة من الآثار التي عثر عليها في الإسكندرية وما حولها يرجع معظمها للعصر البطلمى والعصر الرومانى اللاحق له وتحديدا منذ نشأة الإسكندرية من القرن الثالث قبل الميلاد إلي القرن الثالث بعد الميلاد وتم البدء في أعمال التطوير والترميم للمتحف في شهر فبراير 2018 بعد توقف الأعمال الذي دام قرابة 8 سنوات ومن المنتظر افتتاحه بنهاية الربع الثانى من العام المقبل 202اما المحور الثانى هى المشروعات التى يتم البدء فى إنشائها حيث تبدأ الوزارة خلال ٢٠٢١ فى انشاء متحفين جدد متحف فى مرسى علم والثانى العالمين الجديدة والهدف منهم اندماج السياحيه الثقافيه مع السياحه الشاطئية على غرار متحف الغردقة.
متحف مرسى علم مازال قيد الدارسه ولم يتم الخطوط العريضه له اما متحف العالمين الجديده الهدف منه ان الحكومة المصرية تخطط لجعل مرسى علم عاصمة صيفية لمصر ليكون عنصر جذب سياحي يستقبل المصيفين، وزوار الساحل الشمالي المصر ى و نظراً لطبيعة المنطقة الساحلية، وتاريخها، فإن المتحف سيركز على عرض كنوز الحضارة اليونانية - الرومانية، التي تمتد آثارها على طول ساحل البحر المتوسط وحتى ليبيا وتونس والمتحف سيكون في المنطقة الجديدة التي يجري إنشاؤها حالياً وتضم سينما ومكتبة ومناطق ثقافية وترفيهيةولأن المتحف الجديد سيقام في مدينة ساحلية فإن الآثار الغارقة ستكون جزءاً مهماً من معروضاته، حيث سيتم عرضها في قاعة خاصة، كنوع من التطوير للمقترح القديم الخاص بإنشاء متحف للآثار الغارقة تحت الماء، حيث تتعرض هذه الآثار للخطر عند انتشالها من الماء، كما يوجد بالمتحف منطقه «الأكواريوم» سيشجع الناس على زيارة المتحف، مما سيشكل عنصر جذب سياحي في المنطقه كما يتم المتحف الجديد سيضم آثاراً من وادي الحيتان وبقايا الديناصورات المكتشفة في المنطقة، وسيكون إضافة أثرية للساحل الشمالي الذي يضم مناطق أثرية في مارينا، مشيراً إلى أن المتحف سيكون بعيداً عن منطقة آثار مارينا.
أن مشروع المتحف المصرى الكبير، أحدث نقلة نوعية فى منطقة غرب القاهرة، موضحا أنه قبل منتصف عام 2016 كانت نسبة التنفيذ 17%، وبعد تولى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وصلت نسبة التنفيذ إلى١٠٠% وكذلك تقليص الإنفاق حيث تم التخفيض من مليار و600 ألف إلى 700 مليون دون التأثير على الجودةو العمل مستمر وجارى العمل الان على تثبيت المسلة على قاعدة مرتفعة أمام المتحف المصري الكبير، في معجزة علمية وهندسية، بعد أن تتم عملية الترميم والتنظيف الكيميائي والميكانيكي للمسلة، ومعالجة الشروخ الموجودة بها، وتقويتها لافتا أن المتحف الكبير يعد أكبر افتتاح ثقافى على مستوى العالم، وتم تطوير المنطقة المحيطة لتحقق سيولة مرورية وحركة سياحية بشكل محترف موضحا أن المتحف الكبير على مساحة 490 ألف متر مربع وتم تجهيز الحائط الهرمى والواجهة الزجاجية التى توفر بانوراما، ونقل 51472 من مختلف أنحاء الجمهورية تم ترميم، 90% من مركب خوفو الثانية، وتثبيت 92 قطعة على الدرج الخاص ونقل عدد كبير من الآثار، والدرج العظيم المبهر والسلم الضخم الذى ينتهى إلى الأهرامات كما انه تم نقل ٩٠% منقطع توت غنج أمون.
مازال توت عنخ آمون الملقب بالفرعون الذهبي يلقى اهتماماً كبيراً من جانب الجمهور المصرى والاجنبى ايضاًكما أنه مازال يثير الجدل فى الأوساط الاثريه بعد الحديث عن احتمالية نقل مومياء توت عنخ آمون فهل تنقل مومياء للملك الشاب ؟
إن نقل مومياء الملك الفرعونى توت عنخ آمون الموجودة حاليا فى المقبرة ٦٢ بوادى الملوك بالأقصر، سيتم بناء على قرار لجنة كبيرة تضم أكثر ٦٠٠ من علماء الاثار حول العالم وسيبقى القرار دائما ولكن اللجنه لم تحدد بعد ونحن فى انتظار القرار
القرار النهائى سوف يكون فى صالح سلامة المومياء سواء بالاستمرار فى المقبرة أو نقلها للمتحف المصرى الكبير ولكن انا ضد بقاء المومياء في المقبرة، وأويد بشدة نقلها للمتحف المصري الكبير لتكون جزءاً من حكاية الملك الشاب التي سيطلع عليها السياح في المتحف يمكن أن تستغل في سيناريو العرض المتحفي لتحكي كيف مات توت عنخ آمو بالاضافه ان المومياء بحاله سيئ جدا و تحتاج الىدرجة حرارة ودرجة الرطوبة ثابته وإجراء معادلة لجو المقبرة على درجة الحرارة والرطوبة وكل ذلك سوف يتوفر داخل الصندوق الزجاجى وليس بالاماكن توفيره داخل المقبرة وخاصة بعد أن صارت المومياء مقسمة إلى ثلاثه عشر جزءا.
موعد افتاح هضبه الاهرام اذاكان نفس يوم افتتاح المتحف ذلك لم يحدد بعد ولكن وزارة السياحه والآثار أوشكت على الانتهاء من خطة تطوير هضبه الاهرامات وهو الان فى مرحلتها الأخيرة، تتضمن إنشاء ممشى سياحي يربط بين المتحف المصري الكبير ومنطقة آثار الهرم لان مشروع تطوير هضبة الهرم والمتحف المصرى الكبير مرتبطين ببعضهما، حيث ستصبح منطقة آثار الهرم من المزارات السياحية الهامة فى مصر، فقبل افتتاح المتحف المصرى الكبير سيكون مشروع تطوير هضبة الهرم جاهز للافتتاححيث تم الانتهاء هندسيا من مشروع تطوير هضبة الأهرامات بنسبة 100% بتكلفه 550 مليون جنيه ويجرى العمل على تشغيل مبنى الزوار يضم 12 شباكا للتذاكر 2 منها مخصصان لذوى الاحتياجات الخاصة و4 للزائرين المصريين و6 للأجانب.كما يضم المبنى المخصص للطلاب 3 شبابيك للتذاكر و سينما تسع 150 زائرا يتم خلالها عرض فيلم توضيحي عن تاريخ المنطقة والحفائر، إلى جانب أنه يضم 18 بازارا و الاعمال التطوير داخل المنطقه لا تقتصر على هضبه الأهرامات فقط بل ، إن وزارة الآثار تهتم بكل المناطق التى تحمل عبق التاريخ من أمثله تلك المناطق هى استراحة الملك فاروق الكائنه خلف منطقه هضبه الاهرامات على الرغم من عدم اثريتها لم تدرج كأثر، إلا أن الاستراحة توجد على خطة التطوير.
ان مشروع طريق الكباش، إن العمل فى مشروع طريق الكباش يسير بخطوات ثابتة ومنتظمة موضحاً أنه لا يوجد أى عقبات خلال أعمال التطوير، حيث تم الانتهاء فى القطاع الهندسى بمشروع إحياء طريق الكباش بنسبة 90%، ويجرى استكمال باقى الرتوش النهاية بالطريق بعد الإجراءات الأخيرة لإزالة منازل نجع أبو عصبة وصرف التعويضات للأهالى بالكامل كما أنه المشروع سيخدم بصورة كبيرة كل مواطن أقصرى يعمل ومهتم بالمجال السياحى، حيث يجرى التخطيط لتنظيم جولات ورحلات سيراً على الأقدام نهاراً وليلاً داخل الطريق بعد عمل سور كبير يحمى الجميع داخله، كما يجرى العمل على تجهيز ممشى طريق الكباش التاريخى بصورة تخدم التجارة والبيع والشراء عبر إقامة "بربولات خشبية" لإراحة السائحين خلال سيرهم بطريق الكباش الفرعونى يسمح فيها ببيع العصائر والمأكولات السريعة المغلفة وغيرها التى يشتريها الأجانب بجانب الهدايا التذكارية وغيرها من السوق السياحى الملاصق لأكثر من ربع الطريق من بداية معبد الأقصر وحتى كوبرى مكتبة مصر العامة بالكرنك
بالفعل وجدنا أجزاء كبيرة وكثيرة من الكباش من العصر الفرعوني خاصة من أيام اخناتون، كما أن الأبدان الخاصة بالكباش موجود جزء كبير منها، وإن شاء الله متوقع نجد الكثير منها لأن العمل مستمر.
جاري العمل الان أمام بوابة بطلميوس الثالث المواجهة لمعبد خنسو، وذلك لإستكشاف الطريق، حيث أنه كانت هناك قرية تمت إزالة جزء منها، وظهر طريق الكباش وهناك حفائر جارية فيه للكشف عن بقيته و جار حاليًا رفع الشوارع والمرافق التي كانت موجودة بالمنطقة لاستكشاف باقي طريق الكباش، وسيتم ربط ذلك مع طريق كباش الأسرة 30 عند معبد الأقصر.
ان أعمال الترميم تتم على أعلى مستوى من التقنيات الحديثة المعتمدة فى أنحاء العالم، لافتا إلى أن الوزارة بها كواد متميزة فى جميع التخصصات، والتى تعمل بكل جهد للخروج بالمشروع بالشكل الذى يليق به حيث ان "طريق الكباش" يضم عدة تماثيل على الجانبين بطول الطريق من معبد الأقصر وحتى معابد الكرنك، ويضم الطريق "كباش الأسرة الثامنة عشرة" وهى من البوابة عشرة بمعبد الكرنك جنوباً إلى بوابة معبد موت شمالاً تم الانتهاء من ترميم تماثيل كباش برأس الإله آمون رع بمسافة 350 مترا بإجمالى عدد الكباش 130 تمثالا "66 شرقاً و64 تمثالا غرباً"، و"كباش بوابة خنسو" بإجمالى عدد التماثيل 114 تمثالا، وبذلك يبلغ إجمالى تماثيل الأسرة الثامنة عشرة بالطريق 244 تمثالا، بالإضافة لـ"كباش الأسرة الثلاثين" وهى تماثيل أبو الهول وترجع للأسرة 30 بعصر الملك نختنبو الأول، من معبد موت حتى التقاطع غرباً بمسافة 200 متر بإجمالى عدد التماثيل 62 تمثالا، ومن التقاطع غرباً إلى شارع المطار جنوباً بإجمالى مسافة 475 مترا بإجمالى 178 تمثالا، ومن المكتبة لشارع المطارع حتى شارع المطحن بمسافة 620 مترا، وتضم 200 تمثال، وكذلك 14 تمثالا آخرين من المحتمل أن تكون أسفل شارع المطحن ليصبح الإجمالى 214 تمثالا، ومن شارع المطحن حتى كنيسة العذراء بمسافة 225 مترا بإجمالى 79 تمثالا، و5 قواع أخرى من شارع توت عنخ آمون، ليصل إجمالى التماثيل 84 تمثالا، ومن كنيسة العذراء إلى مبنى السنترال بمسافة 383 مترا، بإجمالى 146 تمثالا، ومن السنترال حتى مدخل معبد الأقصر بمسافة 347 مترا بإجمالى 130 تمثالا، و تم الانتهاء من تركيب 1058 تمثالا، لكل من آمون رع وأبو الهول تقريباً خلال الفترة الماضية.
تعتبر النماذج الأثرية من أهم الصناعات الحرفية والتراثية، لأنها مصدر دخل اقتصادي حيث تحقق إيرادات مالية كبيرة للدولة و حققت نجاحا كبيرا خلال المعارض الخارجيه وادى ذلك إلى افتتاح أول مصنع لإنتاج النماذج والمُستنسخات الأثرية فما هو الهدف من انشاء تلك المصنع؟
هدف من المصنع هو التوسع فى منتجات من النماذج والمُستنسخات الأثرية من خلال المصنع الجديد لتلبية احتياجات السوق المصرى والتصدير إلى أسواق العالم من النماذج والمُستنسخات الآثرية، وكذلك يمكن إقامة معارض للنماذج الأثرية تطوف العالم وتحقق أرباحاً، خاصة بالمتاحف الكبرى التى تزخر بالآثار المصرية وذلك لحماية حقوقنا من الملكية الفكرية، بدلاً من استيراد تلك المتاحف للنماذج الأثرية رديئة الصنع من الصين، ويؤكد أن الفترة القادمة ستشهد التوسع فى بيع منتجات الوحدة بالأسواق المحلية والعالمية، وخاصة بعد إنشاء المصنع الجديد ومن المقرر افتتاحهه اول عام ٢٠٢١ بطاقة انتاجية كبيرة.
وذلك بالتعاون مع شركه كنوز مصر النماذج الاثريه ويعتبر هو المصنع الاول من نوعه فى الشرق الأوسط ويضم المصنع المصنع طبقاً لدراسة الجدوى الموضوعة خطين للإنتاج: الخط الأول: هو خط «الإنتاج اليدوى» Hand made، وخط الانتاج الثانى: خط الإنتاج «المُميكن» وذلك بهدف تغطية رغبات أكبر شريحة ممكنة من الزبائن، سواء داخل السوق المصرى أو بالخارج وذلك بإنتاج كميات كبيرة من النماذج الأثرية وكل ذلك بماكينات حديثة من ألمانيا وإيطاليا فى وأن تلك الماكينات تشمل ثلاثة خطوط، وهى خط ل «سَبك المعادن»، لإنتاج ورفع كفاءة المنتجات من المشغولات المعدنية، من الإكسسوارات والحُلى، ومنها الخواتم والقلادات، والتماثيل صغيرة الحجم من البرونز، كما ستصل الماكينات الخاصة بخط «الاخشاب والنجارة» لإنتاج جميع المشغولات الخشبية، بالإضافة إلى خط لإنتاج «القوالب» باستخدام ماكينات ال CNC، للاستفادة منها فى عمل الإسطمبات، والقوالب المطلوبة لخطوط الانتاج.
العاملون بالمصنع حالياً ٤٤ فنان وسوف يحمل كل نموذج يتم إنتاجه بالمصنع خاتما خاصا بالمجلس الأعلى للآثار، كما سيُرفق أيضاً مع كل قطعة مُستنسخة «طبق الأصل» شهادة مُعتمدة من المجلس الأعلى للآثار، تُفيد بأنها قطعة مُقلدة، بالإضافة إلى وضع «باركود»، لسهولة التعرف عليها، وتقديم خدمة متميزة للعملاء «خدمة ما بعد البيع» كضمان ضد عيوب التصنيع، حيث يمكن الرجوع للوحدة خلال فترة من الشراء سوف يتم تحديدها لاحقاً، وسوف يسهم ذلك بما لايدع مجالا للشك فى حماية منتجات الوحدة من التقليد والتزييف.
هناك وسائل للترويج وبيع منتجات الوحدة محلياً، حيث سيتم عرض قطع من النماذج الأثرية فى عدد من المطارات منها مطار القاهرة الدولى، وشرم الشيخ، والأقصر، وأسوان، حيث ستُعرض فى الأسوق الحرة بتلك المطارات، والبداية فى مطار القاهرة الدولى خلال أيام، وذلك بناء على بروتوكول التعاون الموقع بين وزارتى السياحة والآثار، والطيران المدنى، وذلك بتخصيص مكان داخل الأسواق الحرة بعدة مطارات، لعرض وبيع النماذج والمُستنسخات الأثرية، حيث كانت وزارة الطيران تتعاقد من قبل مع تجار لعرض النماذج الأثرية بمنافذ البيع بالمطارات.
اترك تعليق