مشيرا الى انه على مدى عقود بعد ثورة الفاتح كانت أثيوبيا مركزاً لإهتمامنا وعاصمة لمنظمتنا .. وعشنا شركاء في الآمها وأمالها ونضال شعبها عبر كل العهود .
ونثمن هذا التكريم .. الذي يحمله مسئولية نشر السلام في ربوع قارتنا .. وإيجاد الحلول .. وهو من القاده الشباب الذين نعول عليهم وسيشهدون وحدتها .
و حذر من من الإيقاع به .. في فخاخ الطامعين في قارتنا .. ونشر الفتن بين أبنائها .
مضيفا أنه على ثقة ..في حصافته ووعيه وإيمانه العميق بالله .. الذي جوهره السلام .
اترك تعليق