أكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، أن أي خطوة عدوانية تستهدف إيران ستواجه برد قاسٍ وستُلحق بالمعتدين خسائر جسيمة لا يمكن تعويضها.
وأوضح موسوي، في كلمة ألقاها بمناسبة يوم القوات الجوية في الثامن من فبراير، أن خصوم إيران يدركون تمامًا أن أي محاولة لفرض حرب عليها لن تنتهي بهزيمتهم الاستراتيجية فحسب، بل ستؤدي إلى توسيع رقعة التوتر والصراع في المنطقة بأكملها، ما سيكلف مخططي وداعمي تلك السياسات أثمانًا باهظة.
وأشار إلى أن التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، خاصة في أعقاب الحرب التي استمرت اثني عشر يومًا وفرضتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أبرزت بشكل غير مسبوق أهمية الدور المحوري للقوات الجوية في ترسيخ معادلات الردع، ورفع مستوى الجاهزية الدفاعية، والتعامل الذكي مع التهديدات المتصاعدة.
وأضاف أن القوات الجوية الإيرانية، وبفضل توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، والاعتماد على القدرات المحلية والخبرات العملياتية المتراكمة، إلى جانب التحديث المستمر لمنظوماتها القتالية، وصلت إلى أعلى درجات الاستعداد القتالي.
وأكد موسوي أن القوات الجوية تعمل بتنسيق كامل مع مختلف أفرع القوات المسلحة، وهي جاهزة لتنفيذ رد سريع وحاسم ومؤثر على أي تهديد أو اعتداء محتمل، وتوجيه ضربات رادعة لأي طرف يخطئ في حساباته.
وشدد في ختام حديثه على أن إيران لا تسعى إلى إشعال الحروب، لكنها في الوقت ذاته لن تتوانى عن الدفاع بقوة وحزم عن أمنها القومي، ومصالحها الحيوية، ووحدة وسلامة أراضيها.
اترك تعليق