قالت دار الإفتاء المصرية أن الحج من أفضل العبادات، فهو مكفر للذنوب ومطهر للنفوس، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» رواه البخاري وأحمد والنسائي وابن ماجه. والرَّفَثُ: [اسْمٌ لِلْفُحْشِ مِنَ الْقَوْلِ، وَقِيلَ: هُوَ الْجِمَاعُ].
وتابعت:فعلى كل مسلمة ومسلم دعاه الله لحج بيته وعمرته أن يخلص التوبة؛ ليبدأ عهدًا جديدًا مع ربه، وليحرص على استحضار عظمة الله تعالى، ويحذر الرياء والسمعة، لئلا يفسد عمله.
وأشارت الإفتاء إلى وجوب أن تكون نفقة الحج من أطيب كسبه وحلاله، ويرد المظالم إلى أهلها، ويقضي ديونه، ويترك نفقةً لكل من تلزمه نفقته إلى وقت رجوعه.
ونصحت بأنه على الحاج المحافظة على نظافته في الملبس والمأكل والمشرب، وعلى نظافة الأماكن الشريفة التي يتردد عليها؛ وليترك التزاحم والتصارع في أفضل بقاع الأرض، وأن يذكر أن من مقاصد الحج تنقية القلب وتربية النفس على الصبر والطاعة.
اترك تعليق