مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

رحل الجسدان وبقيت أصواتهما خالدة.. قصة أشهر قارئ ومنشد في الشرقية
رغم مرور عدة سنوات على رحيل القارئ "محمد الليثي" ابن قرية النخاس التابعة لمركز الزقازيق والمنشد "محمد الكحلاوي" ابن مدينة منيا القمح إلا أن أصواتهما وسيرتهما العطرة مازالت خالدة بين الناس في مختلف أنحاء مصر

رغم مرور عدة سنوات على رحيل القارئ "محمد الليثي" ابن قرية النخاس التابعة لمركز الزقازيق والمنشد "محمد الكحلاوي" ابن مدينة منيا القمح إلا أن أصواتهما وسيرتهما العطرة مازالت خالدة بين الناس في مختلف أنحاء مصر ومازالت تمتلئ البيوت بقراءة الليثي العذبة للقرآن الكريم وابتهالات " الكحلاوي" التي ينشدها الكبار والصغار.

بمدخل قرية النخاس التابعة يقع منزل تعلوه لافتة مدون عليها عبارة " الشيخ محمد الليثي " تشير إلى المكان الذي يعمره القرآن واكتسب شهرة واسعة بعد أن ذاع صيت " الليثي " بين الأهالي حتى لقب بـ " عملاق القراء".

ويقول الشيخ " محمد محمد محمد الليثي " ابن الشيخ " الراحل أن والده هو الشيخ " محمد محمد أبو العلا " وشهرته "محمد الليثي" من مواليد عاما 1949 وحفظ القرآن الكريم على يد والده الشيخ "محمد أبو العلا" وأتم حفظ القرآن كاملا في سن 11 عاما ثم حفظ القراءات السبعة والعشرة الكبرى وكان عمره 13 عام على يد شيخه مدرس القراءات " الشيخ محمد العزب" بقرية بني قريش. لافتا إلى أن كان متأثرا بالشيخ محمد الطبلاوي والشيخ محمد محمود رمضان والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبد الباسط عبد الصمد .

وأشار إلى أن موهبة والده الراحل بدأت في الظهور منذ كان عمره 6 سنوات وذاع صيته بعد بلوغه 20 عاما وبدأ عمله في القراة خارج محافظة الشرقية حتى أصبح معروفا في جميع أنحاء الجمهورية ثم التحق بالإذاعة والتلفزيون عام 1986 . وأحيا العديد من الحفلات على الهواء مباشرة من أكبر مساجد مصر كمسجد الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة وغيرها. وأردف: اشترك والدي في العديد من البعثات الخارجية وسافر إلى عدة دول منها " تركيا وأمريكا وإيران ولبنان .. وغيرها ".

" الابن كان مرافقا لوالده الراحل طوال أزمة مرضه منذ منذ بداية عام 2000 وحتى وفاته في عام 2006 " ويروى تفاصيل المعاناة قائلا : كانت بداية شعور والدي بالتعب في شهر أكتوبر عام 2000 بعد رحلته الأخيرة إلى إيران ولبنان وترددنا طوال هذه السنوات على الكثير من الأطباء وكان والدي صابرا محتسبا وقبل وفاته بعدة أيام طلب مني أن أجهز السيارة لاصطحابة إلى أحد الأطبا في القاهرة وفي الطريق أخبرني أنه يريد زيارة آل البيت " سيدنا الحسين والسيدة نفيسة والسيدة زينب " وبالفعل توجهنا إلى مسجد "الحسين" وطلب أن أأمه في الصلاة ثم جلسنا وقرأنا سورة "يس" وتوجهنا بعد ذلك إلى السيدة زينب وأدينا صلاة العصر ثم صلينا العشاء في الامام الرفاعي " .

وأشار الشيخ " محمد" البالغ من العمر 39 عاما ان يستكمل مسيرة والده في قراءة القرآن الكريم وقد التحق بمسابقة للإذاعة والتلفزيون واجتاز الاختبار الأول المتعلق بالصوت ومن المقرر أن يجري اختبار آخر قبل أن يبتدي تسجيل آيات القرآن في الفجر والجمعة.

" لأجل النبي لأجل النبي تقبل صلاتي على النبي" رائعة من روائع الابتهالات لللمنشد الراحل " محمد الكحلاوي " مازال يرددها الأجيال المختلفة ولا يختلف أحد على ما تبعثه هذه الابتهاولات في نفوسهم من روحانيات عالية.

" مداح النبي" - كما كان يحب أن يناديه الراحل " الكحلاوي " الناس - هو محمد مرسي عبد اللطيف ولد بمدينة منيا القمح في عام 1912 م يتيمًا بعدما توفيت والدته أثناء ولادته ولحق بها أبوه وهو لا يزال طفلاً. ثم احتضنه خاله الفنان محمد مجاهد الكحلاوي .

وبدأ " الكحلاوي " مسيرته العملية موظفا بالسكة الحديد ثم عمل بالغناء والتمثيل ثم انتقل للإنشاد الدينى ومن أشهر أغانيه "يا قلبى صلى على النبى" "خليك مع الله" و"نور النبى".

كما أنشد العديد من الأغاني الوطنية باللهجة العربية البدوية بعد أن بدأت حرب 48 وهجرة اليهود إلى فلسطين من هذه الأغاني "على المجد هيا يا رجال". "وين يا عرب".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق