مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

فى يومها العالمي..

كيف اعتد الشرع لغة الإشارة مكان الكلام لذوي الهمم؟

يحتفي العالم اليوم باليوم العالمي للغة الإشارة والذي يوافق يوم 23سبتمبر وهو يوم أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف إذكاء الوعي بأهمية لغة الإشارة في التمتع الكامل بحقوق الإنسان للأشخاص الصم،فكيف اعتد الشرع لغة الإشارة لذوي الهمم وأقامها مقام الكلام؟.
 


أوضح الدكتور شوقي علام_المفتي السابق_أن الفقهاء اعتدوا بأنَّ الإشارة المعهودة المُفْهِمة من غير القادر على النطق كالعبارة من الناطق وكذلك الكتابة منه تقوم مقام اللفظ إذا كانت تبيّن المراد، ويكون ذلك في بيان ما له من حقوق وما عليه من واجبات.
أشار فضيلته إلى أن الاعتداد بالكتابة والإشارة بالنسبة للأبكم أو الأصم الأبكم على ما قرره الفقهاء هو فرع الاعتراف له بأهلية الأداء، وهي عبارة عن ثبوت الصلاحية القانونية لما يصدر عن الشخص من تصرفات وأعمال، للتمتع بالحقوق على النحو الأكمل، فالإحاطة بجوانب الأمور والتعبير عن الإِرادةِ هي قوام أهليَّة الأداء.

ولفت إلى أنَّه ينبغي التفرقة بين اعتبار إشارة الأبكم في اكتساب الحقوق، وبين اعتبار إشارته في التزامه بالواجبات، وإقراره للغير بالحقوق، وفي اعتبارها سببًا في إنزال العقوبة أو إقامة الحد عليه؛ إذ ينبغي ألَّا يكون ذلك إلا بما يعبر عن إرادته على وجه اليقين، وهو ما جرى عليه فقهاء الحنفية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق