فى اليوم العالمي للغة الإشارة الذي يوافق23من سبتمبر،يوضح لنا فضيلة الدكتور شوقي علام_المفتي السابق_أن ترجمة معاني القرآن الكريم بِلُغَةِ الإشارة أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه.
لفت فضيلته إلى أن هذا الأمر مأمور به شرعًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً» رواه البخاري.
بيّن د.علام أنه يجب أن يُراعى في الترجمة بعض الأمور وهى:
-أن تكون موافقةً للسان العربي الذي وقع فيه الإعجاز اللفظي للقرآن
-أن توافق ما عليه تفاسير العلماء المجتهدين في فهم معاني الآيات
-أن يكون التمثيل الإشاري بيانًا لمعاني الألفاظ لا بديلًا عنها
اترك تعليق