يُشكل الاقتداء بالنبي ﷺ والامتثال لأوامره واجتناب نواهيه والتأدب بأدبه الشريف، الركائز الأساسية والمعالم الأبرز للدلالة على محبته وتوقيره.
وتُعدّ الصلاة والسلام عليه عند ذكر اسمه الشريف أو استحضار سيرته العطرة من الأدب الإلهي الذي حثّ عليه القرآن الكريم في قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 5]،
وتأكدت في السُنّة النبوية بقوله ﷺ:
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا" (رواه مسلم).
وقد أفرد الإمام ابن القيم في كتابه "جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام" حشداً من المواطن الفقهية التي تُستحب فيها الصلاة على النبي ﷺ، جاء من أبرزها:
في الشعائر والعبادات:
- في التشهد بالصلاة
-أثناء صلاة الجنازة
-بين تكبيرات صلاة العيدين
-آخِر دعاء القنوت
-عند الصفا والمروة
-عندالوقوف على القبر الشريف.
في المساجد والأذان:
- عند دخول المسجد والخروج منه
-عقب إجابة المؤذن
-عند الإقامة
-في الخطب كخطبتي الجمعة.
في الأوقات والأحوال:
- في الصباح والمساء
- ويوم الجمعة
-عند الدعاء
-عند اجتماع القوم قبل تفرقهم
-عند كتابة اسمه الشريف.
عند الأزمات والذنوب:
- عند النوازل والهموم والشدائد
-عند طلب المغفرة
-عقب اقتراف الذنب لإرادة التكفير عنه.
وفيما يتصل بحكم الصلاة على النبي ﷺ عند البيع والشراء، أوضح الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أنها أمر مشروع يُثاب عليه فاعله، طالما كانت النية مخلصة لابتغاء رضوان الله تعالى، وتحصيل الأجر، وجلب الرزق والبركة في المعاملات المالية.
اترك تعليق