أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن الإنسان مأمور بالحكم بالظاهر فيما توكل السرائر إلى الله تعالى، مشيرًا إلى أن الإسلام رسم للمؤمن طريقًا منضبطًا في السلم والحرب لضمان عدم تحول القوة إلى فوضى، أو القتال إلى عدوان، أو الظن إلى حكم قاطع.
جاء ذلك في معرض شرحه لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ [النساء: 94].
الحكم بالظاهر وحرمة التكفير:
عدم التشكيك في إيمان من ألقى السلام أو أظهر الإسلام، وتجنب دوافع الهوى والمصالح المادية.
التحذير من أطماع الدنيا:
المؤمن لا يجعل المكاسب الدنيوية والمادية باعثًا على تجاوز شرع الله أو التعدي على حقوق الآخرين.
الإيمان باليوم الآخر وضبط السلوك: الخوف من العقاب والرجاء في الثواب يضبطان حركة المسلم وإقدامه وإحجامه في مختلف تصرفاته.
خطورة الفتوى من غير أهلها:
التأكيد على قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، وأن الصور المشوهة للأحكام الصادرة عن غير المتخصصين تجلب الفتنة والبلاء.
أهمية المرجعية العلمية:
ترك الفقه وأهل التخصص يفتح أبواب الفوضى، وسوء الفهم، والتطرف في تطبيق الأحكام الشرعية.
اترك تعليق