قال ابن كثير -رحمه الله- في قول الله تعالى: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ [آل عمران: 17] إنها تدل على فضيلة الاستغفار وقت الأسحار، ولفت في تفسيره للآية إلى أنه قيل إن يعقوب عليه السلام لما قال لبنيه: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ [يوسف: 98] أنه أخر دعائه إلى وقت السحر.
كما ثبت في الصحيحين وغيرهما من المساند والسنن أن النبي ﷺ أخبر أن المولى عز وجل ينزل في كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: «هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟».
دعاء تيسير الشراء والبركة:
«اللهم إنّ الأرض أرضُك، والملكَ مُلكُك، فارزقني بيتاً جديداً واسعاً، ويسّر لي شراءه، واجعله مسكناً مباركاً مليئاً بالخير والبركة».
دعاء الحماية والصلاح والجوار:
«اللهم ارزقني بيتاً مباركاً مليئاً بذكرك وطاعتك وعبادتك، محاطاً بالحماية والسعادة، وارزقني جيراناً من خير الناس».
وأفادت الدكتورة روحية الجنش، رئيس قسم الفقه الأسبق بالأزهر الشريف، أنه يُستحب أن يكون هذا الدعاء في ركعتين وقت السحر.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء أنه لا يشترط التقيد باللفظ المأثور من الدعاء أو الذكر في الصلاة، وإن كان التقيد بالمأثور أَوْلَى إذا وافق ذكرُ اللسان حضورَ القلب.
اترك تعليق