يمكن أن تساعد بعض الإجراءات المنزلية في تخفيف الألم والانزعاج المصاحب للشوكة العظمية، خاصة عند الاهتمام بتقليل الضغط على الكعب واختيار الأحذية المناسبة. وتشمل هذه الطرق استخدام الكمادات الباردة، وارتداء أحذية توفر دعمًا جيدًا للقدم، إلى جانب بعض المسكنات ومضادات الالتهاب عند ملاءمتها للحالة. ومع ذلك، لا توجد أدلة قوية على أن مواد مثل خل التفاح أو صودا الخبز تذيب الشوكة العظمية، لذلك يُفضل عدم الاعتماد عليها كعلاج مثبت.
تعد كمادات الماء البارد من الأمور التي قد تساعد على تخفيف الالتهاب المرافق للشوكة العظمية.
يمكن استخدامها من خلال لف قالب من الثلج باستخدام قطعة من القماش ووضعها مكان الشوكة العظمية مع المواظبة على فعل ذلك كل ساعة أثناء ساعات الاستيقاظ.
يجب اختيار الحذاء المناسب والذي له مواصفات محددة، مثل:
- الكعب: يجب أن يكون الكعب ثابتًا حتى يمنع القدم من الانزلاق.
- مرونة متوسطة: لا يجب أن يكون الحذاء مرنا كثيرًا، لكن يُفضل أن يكون لديه بعض المرونة مع بعض المقاومة في حال تعرضت القدم للالتواء، لذلك الحذاء متوسط المرونة هو الأفضل.
- كعب مرتفع قليلًا: حيث يساعد مثل هذا الكعب على تخفيف الضغط الواقع على الكعب وهو مكان ظهور الشوكة العظمية.
يعد أيضًا خل التفاح من الأمور التي قد تساعد في علاج الشوكة العظمية في المنزل، حيث قد يساعد على إذابة ترسبات الكالسيوم المُكونة للشوكة العظمية.
ويمكن استخدامه من خلال نقع القدم في وعاء من الماء الدافئ الممزوج ببعض النقاط من خل التفاح، أو من خلال لف قطعة من القماش مبلولة ببعض من خل التفاح مكان الشوكة العظمية لبضع دقائق.
يُعتقد أن صودا الخبز قد تساعد في العديد من الأمور، مثل: تبييض الأسنان، كما أنها قد تساعد على علاج الشوكة العظمية وذلك من خلال إذابتها لترسبات الكالسيوم المكونة لهذه الشوكة.
يمكن استخدامها من خلال إذابة نصف ملعقة من صودا الخبز مع القليل من الماء ووضع هذا المزيج على الشوكة العظمية.
تُستخدم الأدوية المضادة للالتهاب من أجل التخفيف من الألم المرافق للشوكة العظمية، مثل: الإيبوبروفين، والأسبرين، على أن لا يتم استخدامها في حال كان الشخص يعاني من أمراض الكلى أو من نزيف في المعدة أو قرحة فيها.
اترك تعليق