حالة من الحزن الشديد والأسى والتعازي الحارة قدمها أهالي محافظة الإسماعيلية لأسرة البطل محمد حمص أصغر مشجعي النادي الإسماعيلي الذي رحل بطلا محاربا المرض اللعين بعدما أصابه في مقتبل العمر تاركا في قلوب أبناء منشية الشهداء منطقته و أبناء محافظة الإسماعيلية أثرا لا ينسى في العزيمة والصبر و الإيمان بالله .
خصوصا في ظل هذه الأيام العصيبة، التي تزداد فيها الحسرة على أداء النادي الإسماعيلي في مبارايات دوري المحترفين بعد تلقيه هزيمتين أمام نادي مسار و المصرية للإتصالات زاد الوجع برحيل الطفل الشجاع والوفي محمد حمص، الذي ترك في قلوب مشجعي الدراويش أثرًا لا يُنسى.مناشدا المسئولين بإنقاذ الإسماعيلي من مشاكله وكبواته وأزماته.
حارب البطل محمد حمص السرطان بكل قوة وصبر، وتحمل الألم بابتسامة وإيمان، وظل وفيًّا لعشقه حاضرًا في كل المباريات، في الخارج قبل الداخل. لم تمنعه قسوة المرض ولا مشقة العلاج من الوقوف إلى جانب فريقه، فكان حضوره رسالة حب وانتماء، وكان مثالًا نادرًا للشجاعة والإخلاص.وكان يتمنى أن يعود الإسماعيلي لأداؤه ومركزه و قوته وحزينا كل الحزن على هبوطه لدوري المحترفين وكان يلاحق الفريق في كل جولاته سواء على ملعبه او في خارج ملعبه متحملا مشاق السفر و آلام المرض والعلاج في سبيل حبه وعشقه وانتماؤه لناديه المفضل .
دعت جماهير الإسماعيلي للمشجع الصغير ان يرحمه الله رحمة واسعة، ويجعل صبره وشجاعته ومرضه شفيعًا له، وغفر له وأن يسكنه الله فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
اترك تعليق