رضا الله تعالى ومغفرته، ونيل رفعة الدرجات، وحصول طمأنينة القلب ونقائه، وصلاح الأعمال؛ من آثار ذكر الله تعالى.
والذكر بالتسبيح، وفقًا للعلماء، فيه تنزيه لله تعالى عن كل ما لا يليق بكمال ألوهيته سبحانه.
وجاء في فضل الذكر بالتسبيح قوله ﷺ:
«مَن قال: سبحان الله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مائة بدنة.
ومَن قال: الحمد لله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مائة فرس يُحمَل عليها في سبيل الله.
ومَن قال: الله أكبر مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من عتق مائة رقبة.
ومَن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، لم يَجِئ يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله، إلا مَن قال مثل قوله أو زاد عليه».
اترك تعليق