مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

رئيس«المركز الإسلامي للتسامح بالبرازيل» لـ"الجمهورية أون لاين":

حصرالمولد النبوي في معارك الاحتفال قشور والجوهر أين نحن من رحمته؟

تزامنًا مع احتفاءنا بذكرى المولد النبوي الشريف،يتجدد التساؤل حول مشروعية الاحتفال بمولد خير الآنام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وتنقسم الآراء بين مؤيد ومُعارض فما الحكم الشرعي في ذلك؟.


يوضح الدكتور عبدالحميد متولي_رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام بالبرازيل _ أنه لا خلاف بين المسلمين على أن محبة النبي محمد ﷺ من صميم الإيمان، وأن معرفة سيرته، وتعليم أخلاقه، والإكثار من الصلاة والسلام عليه، والاقتداء بهديه، من أجلِّ القربات إلى الله تعالى.

كما أشار فى تصريحاته لـ"الجمهورية أون لاين" إلى أن أخطر ما يصيب الخطاب الديني هو تحويل المسائل الفرعية إلى معارك في الإيمان والكفر، واستعمال ألفاظ الشرك والضلال في غير موضعها.

تابع فضيلته:"نحن بحاجة في ذكرى مولد النبي ﷺ إلى ما هو أعظم من الجدل حول الحلوى والأشكال؛ نحتاج أن نسأل أنفسنا: أين نحن من صدقه وأمانته؟ أين نحن من رحمته وعدله؟ أين نحن من وصيته بالجار والضعيف والفقير؟".

كما لفت إلى أنه إن كان الاحتفال بالمولد سيقرب أبناءنا من سيرة نبيهم، ويعلمهم الصلاة عليه، ويغرس فيهم الرحمة والصدق والأمانة، فهذه معانٍ عظيمة مباركة؛وإن كان سيقتصر على المظاهر وتغيب عنه أخلاق النبي ﷺ وسنته، فقد ضاعت الغاية وبقي الشكل.

اختتم د.عبد الحميد تصريحاته موصيًا:"لنختلف بأدب،ولنلتزم أدب الخلاف، ولنعلم أن محبة رسول الله ﷺ لا تُثبت بالصراخ على المخالفين، وإنما تُثبت بالاتباع، وحسن الخلق، والرحمة بالناس".
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق