يواصل فيلم 7DOGS حصد النجاحات الجماهيرية في دور العرض، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا في المملكة العربية السعودية، بعدما تجاوزت مبيعاته 935,683 تذكرة خلال 82 يومًا فقط، ليصبح، وفقًا لأحدث البيانات الترويجية للفيلم، صاحب أعلى عدد تذاكر لفيلم عربي في تاريخ السينما السعودية.
ولم يقتصر نجاح 7DOGS على السوق السعودية، إذ يواصل الفيلم تحقيق حضور جماهيري لافت في عدد من الأسواق العربية، منذ انطلاقه في دور العرض، مؤكدًا قدرته على جذب الجمهور وتحقيق أرقام قوية على مستوى المنطقة.
ويقدم الفيلم تجربة سينمائية تجمع بين الأكشن والإثارة، ضمن إنتاج عربي ضخم يعتمد على مستوى فني وتقني بمواصفات عالمية، وهو ما أسهم في تعزيز جاذبيته الجماهيرية ودعم حضوره القوي في شباك التذاكر.
ومع استمرار عرضه في دور السينما، يواصل 7DOGS كتابة فصل جديد من نجاحاته، وسط مؤشرات على إمكانية تحقيق أرقام إضافية، ليؤكد حضوره كواحد من أبرز الأفلام العربية جماهيريًا خلال الفترة الأخيرة.
تدور أحداث فيلم 7DOGS في أجواء تجمع بين الأكشن والجريمة والإثارة، حول خالد العزازي، ضابط في الإنتربول، الذي ينجح في القبض على غالي أبو داود، أحد العناصر البارزة في شبكة إجرامية دولية تحمل اسم «الكلاب السبعة». ومع عودة الشبكة إلى النشاط وبدء تهريب مخدر جديد يُعرف باسم «Pink Lady» في منطقة الشرق الأوسط، يجد خالد نفسه مضطرًا للتعاون مع غالي، في مهمة محفوفة بالمخاطر لتفكيك التنظيم من الداخل.
ويجمع الفيلم نخبة من النجوم العرب والعالميين، في مقدمتهم كريم عبدالعزيز الذي يجسد شخصية «غالي»، وأحمد عز في دور «خالد»، إلى جانب النجمة الإيطالية مونيكا بيلوتشي في شخصية «جوليا». كما يشارك في البطولة هنا الزاهد، تارا عماد، منة شلبي، هالة صدقي، سيد رجب، ناصر القصبي، سلمان خان، سانجاي دوت، جيانكارلو إسبوزيتو، مارتن لورانس وماكس هوانج، إلى جانب عدد من المشاركين من جنسيات مختلفة.
ويخوض المخرجان عادل العربي وبلال فلاح تجربة إخراج الفيلم، بينما كتب القصة تركي آل الشيخ، وتولى محمد الدباح كتابة السيناريو والحوار. ويبلغ زمن عرض الفيلم نحو ساعتين، وتدور أحداثه بين عدد من المدن والمواقع ذات الطابع الدولي، بما يعزز الجانب الحركي والضخم للعمل.
ويُعد 7DOGS من الإنتاجات العربية ذات الطابع العالمي، مستفيدًا من مشاركة نجوم من السينما المصرية والعربية والعالمية، إلى جانب فريق متخصص في مشاهد الأكشن والمطاردات، وهو ما يمنح الفيلم طابعًا مختلفًا عن إنتاجات الأكشن العربية التقليدية.
اترك تعليق